130 بلوغ المرام - شرح حديث أبي سعيد إدا شك أحدكم في صلاته - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ست أحدكم في صلاةه فلم يبركم صلى أثلاثاً أم أربعاً فليبرح الشكة وليبني على ما استيطر ثم يسجد شجته قبل أن يسلم فإن كان صلى قمتاً سفعل له وإن كان صلى كما من كانتا كريماً للسيطان رواه مسلم هذه الضوء بالسئلة رضي الله عنه يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا تك أحدكم في صلاةه فلم يدركم صلاة أثلاثا أم أربعة والصور التي ذكرى الرسول هنا في صلاة رباعي أثلاثا أم أربعة قال رسول الله عليه الصلاة والسلام فليطفك يلغه وليجن على محتيقا ثلاثا أم أربعة ما هو المحتيق صلاة ثلاثا يعني الراجع مصرفي والثلاث نكي أصدر قال هذا يبني على أنه ثلاث وإذا تبك هل خلف نتين أم ثلاثا فاليقين إذ نتا يطرح السك وهو الزائد ويبني على اليقين وهو الأقل فليطرح السك واليبني على نسيقا ثم يستي السجدتين قبل أن يفل يستي السجدتين قبل الثلاث وبين الرسول عليه الصلاة والسلام الحكمة من هاتين السجدتين فقالت إن كان صلى خمسا ستاعنا صلاة كيف صلى خمسا لأنه تكثل ثلاثة أو أربع يجب أن نجعلها ثلاثة ما في احتمال أن تكون أربع إذا أكد برقعة قال صلى خمسا إذا كان الواقع منها أربع في الأول صلى خمسا يقول عليه صلى ستاعنا صلاة يعني جعلنها كيف أن وطار هاتين استجدتان عوضا عن رفعة كاملة إذا عن صلاة وإن كان صلى إثمانا كانت ترعيما للشيطان يعني نقول له بنى على ما ثلاث والواقع أنها ثلاث الواقع أنها ثلاث يقول ذاك بواحدة كان صلى أربع ثمانا يقول كانت ترعيما للشيطان يعني جللا واحتقارا له لأن الشيطان هو الذي يوقع وعليك السك في عبادة فإذا أفيت بما يجبر ذلك السك رغم أن تغير ولهذا قال كانت ترضيما للشيطان أي إذلالا واحتقارا له وفي هذا الحديث جليل على أن الإنسان إذا كفت في صلاةه في عجب الرسعات ولن يترجح عنده شيء لأنه يأخذ للأقل ويكمل عليه ثم يفتل سكتين قبل أن يصدر وإستفاد من هذا الحديث مراعاة النبي صلى الله عليه وسلم لكون الصلاة تقعوا شفئا لقوله إن كانت صلى خمسا استفاعنا ثلاثا ويستفاد منه أنه ينبغي للهسان أن يراغم السيطان ويذله ويحقره لقوله كانت ترغينا للسيطان كيف تراغم السيطان كلما هممت بأمر خير فإن السيطان تثبتك عنه جائم تثبتك في ماذا يكون مرغمته أن تفعل خيط وكلما هممت بأمر سوء يتفركه فإن الشيطان يأمرك بفعله فمرغمته أن تفرك ذلك الفئة المحرم وكما أنه ينبغي لنا أن نراغم الشيطان فإنه ينبغي لنا أن نراغم أولياء الشيطان من الفافرين والفافرقين وغيره لأن الله هكذا أمر قال الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أكداء على الكفار والحماء بينهم فراهم ركعا سجدا يبثوون فضلا من الله ورغان وقيمان في وضوه نفس السجود يارك متره في الكوراة ومتره في الإنجيل فذرع أخرج شرعه فآذره فاستغلط فاستوى على سوق يعجب الزرع بعدها ليغيظ بهم الكفار فإن الفصار جرأوا المسلمين على الحال المحمودة إغاظهم ذلك وقال الله تعالى صوت المجاهدين ولا يطؤون موطئا يغيظ الفصار ولا ينالون من عدو النيلا إلا كتب لهم به عمى المصار فإغاظة أعداء الله من الشيطان وأوليانه