127 بلوغ المرام - شرح حديث عبدالله بن بحينة ان النبي صلى بهم الظهر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا بسجود التهو وغيره من سجود التلاوة والشفر عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الضهرة فقام في الرقعتين الأوليين ولم يدلوا فقام الناس معه حتى إذا
قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه وقبر وهو جالب وفجد السببتين قبل أن يسلم ثم سلم أخرجه السبعة وهذا اللقم البخاري وفي رواية المسلم يتبر في كل سجدة وهو جالب ويسجد ويسجد الناس معه مكان
ما نسيا من الجلوس اسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى بعد سجود التهو وغيره من سجود التلاوة والشكر هذه ثلاثة عنواع من السجود سجود التهو سجود التلاوة سجود الشكر أما سجود التهو
فسببه أن يسبو الإنسان في صلاته وعما سجود التلاوة فسببه إذا مر بآية فجدة وهو يترى القرآن أن يرسل وأما سجود الشكر فسببه أن تتجدد له نعمة أو تندفع عنه نفنه وسأتي إن شاء الله تعالى
بيان سجود التلاوة والشكر واعلم أن السهوة المضافة إلى الصلاة يكون على نوعي سارة يتعدى بسه وسارة يتعدى بأنه فإن تعدى بأنه فهو مضمون ومتوعد عليه في قوله تعالى فويل للنصدين الذين هم عن
صلاةهم ساغون السهوة عن الصلاة هو إضاعتها وعدم الاستمام بها وعدم العناية بها ولهذا قال بعض أهل العلم الحمد لله الذي لم يقل الذين هم في صلاةهم ساغون وإنما قال الذين هم عن صلاةهم
ساغون كما حمد بعض أهل العلم كما حمد الله حيث قال والكافرون هم الظالمون ولم يقل والظالمون هم الكافرون لأنه لقال الظالمون هم الكافرون فقال كل ظالم كافر كافرا ولو كان ظلمه لا يخده من
الإسلام المهم أن الله عز وجل فوعد الذين هم عن صلاةهم ساغون فويل للمصلي الذين هم عن صلاةهم ساغون هم يصلون لكنهم لا يهتمون بالصلاة يفرقون في الواجب أو يفعلون المحرم ولا يهتمون به
فإذا كان الوعيد لمن يصلي وهو ساغن عن صلاة فما بالك بمن لا يصلي أبدا وإنه أعظم وأشد أن السهو في الصلاة فإنه سهو يكون فيها فيها لا عنه بأن ينسى الإنسان شيئا منه أو ينسى فيذين شيئا
ليس منه والمسيان على هذا الوجه أمر جبلي طبع عليه البشر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسى فالرسول عليه الصلاة والسلام ينسى لا شك وما ينسى البشر
لكن ما طريقه البلاق لا يمكن أن ينساه وإن نسى تذكر إن أخرجك فلا تنسى إلا ما شاء الله وقد ثبت الصحيح من حديث عائشة رجل الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ في الليل
فقال يرحمه الله لقد ذكرني آية كنت نسيتها ذكرني آية كنت تنسيتها وفي رفض كنت أصطفتها وإنما قال الآية تنسيتها ولم يكن نسيتها لأن هذا لا ينبغي في الآية إذا نسيتها أن تقوم نسيتها ولهذا
قال النبي عليه الصلاة والسلام بئس ما لأحدكم أن يقول نسيت آية كذا وكذا وإنما يقول نسيت لأن كلمة نسيت كما يقول العامة في الهمة من الثانية كلمة نسيت في الآية أن هناك شيئا من الإهناد
ولهذا قال بئس ما لأحدكم أن يقول نسيت آية كذا وكذا لكن في الأفعال جفح أن تكون نسيت أن أتكلم نسيت أن أركع ونعش فهدات ولهذا لما وقع من النبي عليه الصلاة والسلام أن سلم قبل أن يتم
طلعته قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فتذكرون والمهم أن السهوة الصلاة وهو الظهول عن بعض ما يجب فيها أو عن فعل ما يحفن فيها بحيث يقاله هذا أمر طبيعي جبل كل البشر
ينسون ذكر المؤلّف رحمه الله في باب سيستهو عديث عبد الله بن بحينا ابن بحينا بحينا بحينا اسم أمي واسم عبيه مالك فهو عبد الله بن مالك ابن بحينا فهو عبد الله ابن مالك ابن بحينا كيف رح
أحرك ابن؟
بالجر بالجر كل بالرأس فهو عبد الله ابن مالك ابن بحينا ابن بحينا نعم وقد ذكر العلماء في هذه المقبلة من باب الفائح أنه إذا كان الاسم الثالث اسم الجد إذا كان اسم الثالث اسم الجد فإن
كلمة ابن الثانية تكون في الإعراض تابعة لابن تابعة لما وضيفت إليه ابن الأولم تابعة لما وضيفت إليه ابن الأولى وأيضا إذا كان مضافا اسم الجد فإن الاسم الذي قبله لا ينوم وأيضا فإنه يكتب
يكتب الهنزة في ابن بين الاسم الأول الذي وضيفه الابن وبين الاسم الجد فهذه ثلاثة خروف مثلا إذا قلنا محمد ابن عبد الله ابن عبد المفضل نعم هذا مضافا مثل عبد الله عبد الله ابن عباس ابن
عبد المطلب نتابع محمد عبد الله ابن عباس واشيقول بالله بعدها ابن عبد المطلب لكن عبد الله ابن مالك ابن بحين يقول عبد الله ابن مالك ابن بحين فننور مالك ونجعل ابن تابع الاسم الأول
ونفصل بينهما بماذا بالهمد في الحمد ابن عبد الله عبد الله بمالك مباحين رضي الله عنه يقول ان الرسول عليه الزائد وسلام فلا بهم الزبر فقام من الركعتين ولم يجلس يعني تركت الشهود الأول
صلى الله وعليه فلما قضى الناس فلما قضى الصلاة وانتظى وقام الناس معهم فلما قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمهم صبر فسجد فجسين وهو جاب ثم ثل وكان ما نفت من الجنود تدر الصورة أن النبي صلى
الله وصلى كان يصل الضبر فقام من الرتعة الثانية ولم يجلس اكتشهد الأول وقام الناس معهم فلما انتهت الصلاة ما بقى إلا أن يسلم فجد ستسين يكذر كلما تجد وكلما رفع ثم سلم مثلا فاستفاد من
هذا الحديث أن التشهد الأول ليس بركم شهد الأول ليس بركم لأنه لو كان ركما ما تفحت الصلاة إلا به ووجب الرزوع إليه حتى تفح الصلاة لكنه واجب واجب خلافا لمن قال إنه يتبل بهذا الحديث على
أن التشهد الأول ليس بواجب لأن رسول عليه واجبا ما رجع إليه ولو كان واجبا لا رجع إليه ولكن الصحيح أنه واجب بقول بالمسعود كنا نقول قبل أن يطرب علينا التشهد السلام على الله من البالي
إلى آخر وهذا صحيح بأن التشهد فرط ويستفاد من هذا الحديث أن الإنسان إذا قام عن التشهد الأول لا يرجع إليه لماذا؟
لأنه واجب فيسكت بالمسعود ولو رجع إليه لا زاد في صراف وهل يحرم الرجوع إذا استكم قائما أو لا يحرم إلا إذا شرعت القراءة قولان الأهل العلم والصواب أنه بمجرد ما يستكم قائما يحرم عليه
الرجوع سواء قرأ أن لم يقرأ لأنه لا دليل على التخصيل وفي حديث النبي رغم شعبة أن النبي عليه الصلاة قال إن استكم قائما فلا يرجع وعليه استهم وإنه الأقل فيه التحريب فالصواب أنك إذا
استكم قائما ما ترجع طيب إن ذكرت قبل أن تستكم قائما ترجع نعم ترجع ولكن هل عليك سجود استهم يقول الفقهاء رحمه الله إنه إذا نهر عن حد الجنوس وجب عليه أن يسل استهم يجب عليه أن يسل استهم
إذا نهر عن حد الجنوس يعني ارتفع بحيث تفارق إليكاه عقبي جان لنهر ولستكم يرجع ويسل الإسلام ولكن حديث مرير بالشعبة الذي يشط إليه يقول إنه لا سهو عليه يقول في النبي عليه السلام إنه لا
سهو عليه والحديث فيه كلام فإن من هذا العلم من ضعفه ولكن صحيح أنه لا يسل إلى برد الصعيف كيف رحمهم الله قالوا إنه لما شفع عن مكان جنوس صار زائدا في صلاة ووجب عليه السلام والحديث يقول
لا سهو عليه ووجهه والله أعلم أن النهوض ليس مقصودا لذاته وإننا مقصود ماه القيام ولم يصد إلى حده فتأمن هذه السيادة ملغا لأنها في الواقع منه مقصود وإن ما وصيح إلى أن يصد إلى القيام
وعلى كل حال في هذه الصورة نقول السدود لا يجب وإن سجب بناء على ما قال الفطهاء من أجل أن الحديث فيه سلام وضعف فلا حرج عليه ويستفاد من هذا الحديث أنه يجب على المأمومين أن يتابعوا
الإمام إذا قام عن التشهد الأول السهوة يجب الدليل أن الصحابة قاموا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يمكن عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام ولولا أنه واجب لنهائهم أن يدعوا الواجب وهو
التشهد من أجل المتابعة الذي لسه واجبا لأنه لا يترك الواجب وفي شهد إلا بواجب وعلى هذا فيجب على المأمومين إذا قام الإمام عن التشهد الأول السهوة يجب عليهم أن يقوموا معه ولا يحل لهم أن
يتخلفوا عنه ويدل الحديث في الإيماء على أن الإمام إذا كان لا يجلس للإستراحة فإنه لا ينبغي المأموم أن يجلس بالإستراحة ولو كان يراها وبهذا فرح الشيخ الإسلام من ذنين رحمه الله على أن
جلسة الإستراحة حتى عند من يرى أنها مشروعة مطلقا إذا كان مأموما فإنه لا يتابع إمامه فإنه يتابع إمامه في عدم الجلس كما أنه لو كان لا يرى الجلس وجلس إمامه فإنه يتابع إمامه في الجلس
ومتابعة الإمام لها أهمية ويستفاد من هذا الحديث أن سجود السهو لمن ترك التشهد الأول يكون متى قبل السلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم سجد قبل السلام وقال صلوا كما رأيتمون يطل فلما سجد
قبل السلام إسرى التشهد الأول وقد قال صلوا نحلهم قبل السلام وهل ذلك على سبيل الوجود أو على سبيل الأفضلية ذهب أكثر قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم سجد قبل السلام وقد قال صلوا كما
رأيتمون ولم يرجع النبي عليه السلام أنه سجد بعد السلام في حال يكون فيها السجود قبل السلام حتى نقول أن مثل على السفير في الأفضلية وإنما سجد قبل السلام من أوضعه وبعد السلام من أوضعه
ويستفاد من هذا الحديث أن الواجبات لا تثفت بالمسيان بل لا بد من فعلها أو فعل ما يكون بدلا عنه فهنا سقط السجود الأول لكن لم يسقط ما يكون بدلا عنه وهو السجد حز السهو وعلى هذا نقول من
فرك واجبا من واجبات الحد فهل يسقط عنه الدم على الحور الذي يذب الدم على من فرك واجبا لا لأن له بدل لكن إذا تركه سهوا فلا إذن عليه وإن تركه عندا فعليه إذن والذبية وإن تركه سهوا فعليه
لذبية ويستفاد من هذا الحديث سيثير هذه الشريعة وتثيرها وأن الإنسان العامل لا يعدم عمله إذن ما جائز أن نكون من فرك التشهد الأول مع وجوده أن تكون صلاة مباطلة ويجب في ماذا لإعادة
الصلاة ولكن من رحمة الله وتثيره جعل ترك هذا واجب له بدل وهو السجود السجود ويستكاد من هذا الحديث رضيلة السجود على غيره من أفعال الصلاة لأنه الذي اختاره الله أن يكون جادرا ما جعل
الرفوع جادرا جعل السجود وهذا جليل على أنه أفضل أركان الصلاة نعم وهو كذلك فإن أقرب ما يكون العد من رده وهو الثالث لكن إذا قلت أي ما أفضل القيام أو السجود نقول هي محل ثلاثة بين
العلماء بعضهم قال قيام أفضل بعضهم قال السجود أفضل وصحيحا نقول القيام أفضل بذكره والسجود أفضل بهيئة وصحيحا نفضل هل تصور هذا؟
نعم القيام أفضل بذكره لأن القيام فيه سلام الله عز وجل قل لي لا ما هذا القراءة والقراءة أفضل بالذكر تخلاف التسبيح فإنه ليس سلام الله عز وجل وإن كانت القرآن تسبيح ليصبح اسم ربه
الأعلى فسبحان الله وإن كانوا ينسلحون لكن السجود أفضل لماذا؟
بهيئته ولهذا كان العبد أقرب ما يكون من ربي وهو السابق والذي يأمين في هذا الباب في نكتل هذا الحديث أن من تركت السهد الأول حتى قام فإنه لا يرجع إليه ولكن يجب عليه أن يفجد للسهد قبل
السلام هذا هو يجب عليه لهذا الحديث ويأمين منه أيضا وجود متابعة الإمام فيما إذا فرق السهد الأول سهوا لأن السحاب قاموا وشابه رسول عليه الصلاة والسلام وأطرهم على ذلك ولولا أن متابعة
الإمام مواجد