126 بلوغ المرام - شرح حديث عمران بن حصين وجابر في صفة صلاة المريض والعاجز -شيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عمران ابن حسين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب وإلا فأوم رواه بخال وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمريغ صلى على وسابة صرمى بها وقال صل على الأرض إن استطع وإلا فأومئه ما أوجع السجودة أخفض من رفوعه رواه البيهقي بالسنة بن قوي ولكن صفح أبو حاسم وقتا حريث المرار بن حسين رضي الله عنه كانت أصيبة بمرر البواسير والبواسير جاءوا مأروفهم في النقعدة وجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعود لأن هذه من عادة النبي عليه الصلاة والسلام أن نعود المرضى فقال له قل قائم فإن لم تسقط فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جن قوله صل قائماً فإن لم تستطع المراد بذلك صلاة الصر لأن صلاة النسل يجوز أن يصلي الإنسان فيها قاعداً وإن كان قادراً على القيام لكنه يكون أجره على النسل من أجر صلاة الصائد كما تبدأ ذلك في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً إن لم تستطع بماذا نعرف عدم الاستطاعة؟ هل معناه أنه لا يمكن أن يعتمد قائما أبدا وإن معناه أن يستطيع لكن بمشقة شديدة لا يستحضر معها ما يقول في الصلاة أو أن المراد أقل مشقة فهذه ثلاث حالات هل نقول إذا شق عليك القيام أقل مشقة فصل بقاعدا أو نقول إذا تعذر القيام إذا ما يتمكن أبدا من القيام من كتب ظهره مثلا فصل بقاعدا أو نقول إذا شق عليك القيام مشقة توجب شغالك عما تكون في صلاتك فصل قائلا نقول هذا الأخير هو المرأة يعني إذا كنت لو وقفت شق عليك ذلك مشقة شديدة بإذن ما تدري ما تقول أو إذا وقفت صار في رأسك دوران تسقط وما أشبه ذلك فصل قائلا إذا تمكنت أن تصلي قائما على عصر أو مستند إلى جدار أو إلى عمو هل يلزمك؟ نعم نعم يلزم يلزمك أن تستند إلى جدار أو نحوه أو تعتمد على عصر نحوه طيب إذا استطعت أن تقف قائما لكن يمحنيا يمحنيا لك ألم في ظهرك تلبته لكن يمحنيا تفعل ولا تجلس تفعل يقول ولو منحنيا حتى لو كان تناؤك كان تناء الراكع تقوم بعمل مقول هذا السلام خلي قائم فإن لم تستطع تقاعدا ولكن كيف تقعد هل تفترش أو تتورك أو تقعي أو تتربى نقول تتربى إذا صليت قاعدا وتتربى مثل تربعه الآن يعني اسموها ناس من بناء فخ لأنه يبسط فقديه فيبسط فقديه ويضم ساقين إليهما فيكون متربعا هكذا ويومد ظطور السجود لكن يكون متربعا في حال القيام وفي حال التسجود أما في حال السجود فسيسجد وفي حال الجلوس بين السجدين أو في الشهد فيكون جلوسه على العادة فإن لم تستطع فعلى جنب إذا لم تستطع الصلاة قائدا فعلى جنب ونقول في عدم الاستطاعة قائد كما قلنا في عدم الاستطاعة رائما تصلي على جنب على أي جنبين الرسول عليه الصلاة والسلام ما أي على جنب يجذي على جنب الأيمن وعلى جنب الأيسر لكن الجنب الأيمن أفضل ثم جنب الأيسر فإن لم تستطع أن تصلي على جنب يعني ما ستع المريض يصلي على جنب يكون مستلقيا فيصلي مستلقيا ورجلاه إلى القبلة يصلي مستلقياً ورجله إلى الثدلة فإن لم يستطع أن يصلي فذلك يعني ما يقدر يومي برأسه ولا بعينه فإنه يصلي بقلبه يقول الله أكبر ويدرسات حوما في أكبر يقول الله أكبر وينوي أنه رتع ويقول أرب العظيم يقول سمع الله من حمده وينوي أنه رتع في النية لعموم قوله صلى الله قوله تعالى لا يكلف الله نصاً إلا وقوله تعالى فاتق الله مستطعت وقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا مرتكم بأمر هاتوا منه مستطعت وعما مرهب إليه بعض آخر العلم من أنه إذا عجز عن الأفعال فقط في الصلاة ولا وجعله فصواب أنه إذا عجز عن الأفعال فولد بالأقوال إذا كان ما يستطيع يتكلم ولا يتحق كما لو يصيب والعياد بالله بشلع فماذا ينوي بقلبه حتى القول يعني القول بقلبه والفعل بقلبه لعموم قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فاتوا منه ما استطعتم وكيف يومي برأسه بالرقوع ينحني وفي السجود ينحني أكثر فإن لم يستطع الإيمة بالرأس أو ما في العين عند بعض أهد العين يعني هو ورد فيها حديث لكنه ضعيف فأخذ به الفقه رحمه الله اليوم بعينه. وهل اليوم بأصبعه؟ لا. الإماء بالأصبع. ما وجدته له أصلاً لا في السنة ولا في أقوال العربية. لكن العامة يستحسنون. العامة يستحسنون. قالوا لي أن الأصبع مثل البدن. إحنا وشري؟ يسراك. السجود يضمه. السبتاد. المطوف وأجله يسرقان. يسرقانه يسرقانه يسرقانه يسرقانه. نعم. لكن هذا السحسان آمني. لا يعتمد عليه ما بأن لا أصل له في السنة ولا في كلام عن العلم فإنه لا يعتمد عليه وأما في الحديث الآخر عند الدكتور المؤلف أن الرسول عليه الصلاة رأى رجلا مريضا يصلي على وسابه فرمى بها النبي عليه الصلاة وقال صلي على الأرض المستطاق وإلا فعوم إيماء واجعل حجودك أخطر محفور فهو دلي على أنه لا ينبغي للمريض إذا أجد عن الوصول إلى الأرض أن يضع له أسادة يسجد عليه سواء صح هذا الحديث مرفوعا أو موقوفا وذلك لأننا منهيون عن التكلف وهذا من التكلف وما دام الله تعالى قد أوسع علينا والحمد لله النوم ما حاجة نجد أسادة يسجد عليه نعم لو فرض أن إنسان مصابا بوجع برأسه أو بعين ولا يستطيع أن يتحرك إلا إذا شد رأسه فهو يضع الوسادة لا لأجل أن يسجد عليها لكن لأجل أن يلين رأسه فهذا يكون الغرض ليس هو التعبد ولكن الغرض هو التطب لا بعطبه أما إذا كان من أجل أن تسجد عليها تعبدا لله تعالى فإن هذا لا ينبغي ولهذا قال بعلمه يكره أن يرفع وسادة يسجد عليه فإن المؤلف رحمه الله أتى بحيث عمران الحصين بعد حيث مالك ليبين أن عهوم قوله صلى الله عليه وسلم يصلي مخصوص بهذا الحديث وعن ذلك أن من لا يستطيع أن يصلي كما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصلي بحسب استطاعته وحاله وأعلن أن الصلاة لا تستطع عن المريض أبدا معدن عقل ثابت لكن إذا قدر أن هذا المريض لا يستطيع أن يتوضح ولا يستطيع أن يفهم ولا يستطيع أن يجتمب النجاة في بدنه أو ثوبه أو مصلاح يصلي على حسب حاله نعم يصلي على حسب حاله حتى بدون وضوء وبدون تيمم وبدون طهارق في بدنه أو ثوبه وهذه نسألة يا أخواني كثير من الآمن يبقى في المستشفى أو على فراشه في بيته مريضا لا يصلي ولكن ليش يا والله فيها من نجل نجل نجل فراش نجل هذا ما هو عذر هذا لو ينوته ما يصلي على خطر ولذلك يجب أن نبين للناس أنهم يصلي على حسب حاله اتشقوا الله ما استطعته طيب وهل يعيد إذا صلى على حسب حاله بدون وضوء وراك أمم ولا اكتناب نجاة إذا عافاه الله هل يعيد ما يعيده