124 بلوغ المرام - شرح حديث إبي أمامة من قرأ أية الكرسي دبر كل صلاة - الشيخ محمد ين صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت رواه النسائي وصححه ابن حدان وجادته القبراني وقل هو الله أحب بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت آية الكرسي هي التي ذكر فيها الكرسي وهي قوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوت له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع الكرسي والسماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم هذه آية الكرسي أما قوله لا إكره في الدين فليس من آية الكرسي لأن آية الكرسي آية واحدة وهي هذه وقد سأل النبي عليه الصلاة والسلام أبي بن كعب رضي الله عنه قال أي آية أعظم في كتاب الله قال آية الكرسي فضرب على صدره وقال ليهنك العلم أبا المندس يعني هنأه بعلمه حيث علم أن أعظم آية في كتاب الله هي آية الكرسي وأما أعظم سورة فإنها سورة الفاتحة هي أعظم سورة في كتاب الله هذه الآية العظيمة من قرأها في ليلة لم يذر عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح ثبت في الصحيح أن رسول عليه الصلاة والسلام جعل أبا هريرة رضي الله عنه وكيلا على الصدقة صدقة الفطر فلما كان ذات ليلة جاءه رجل شيطان بسورة رجل فأخذ من الدم فأمسكه أبو هريرة وقال لأرف عنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرجل هذا الشيطان المتلبس برجل قال إنه فقير وذو عيال وطلب أن يعفو عنه أبو هريرة رضي الله عنه رقّ له وعفى عنه فلما أصبح وغدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك الفارحة جاءه الوحي من الله أن هذا الشيطان جاء إلى أبي هريرة في هذه الصورة فقال يا رسول الله إنه شكى إلي أنه فقير وذو عيال فأطلقته فقال له النبي عليه الصلاة والسلام كذبك وسيعود كذبك يعني أخطرت بالكذب وسيعود قال أبو هريرة فعلمت أنه سيعود لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فعاد عاد وفعل مثل ما فعل في الليلة الأولى واعتذر بما اعتذر به في الليلة الأولى ولكن لما أعتذر أعطاه أبو هريرة أعطاه لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال كذبك وسيعود ما قال فلا تعطيه وإلا كان أبو هريرة ما يعطيه لكن لما لم يقل له فلا سيعطيه أعطاه ثم لما غد على الرسول عليه الصلاة والسلام أبو هريرة قالوا ما فعل أسلوك البارحة فأخبره فقال الرسول صلى الله عليه وسلم كذب وسيعود فعاد في الليلة التالتة ولكنه أمسكه أبو هريرة واعتذر ولكن قال ما أطلقك إلا عند الرسول عليه الصلاة والسلام فقال إني سأخذك به بآية إذا قرأتها لم يزل عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى رسل آية الكرسي فلما أصبح أبو هريرة رجعي للنبي عليه الصلاة والسلام وأخبره بالخضر فقال كذبك صدقك وهو كذوب صدقك مو بأنه ضح ريال لكن صدقك بأنك إذا قرأت هذه الآية في ليلة لم يزل عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى رسل هذه الآية اجتملت على عشر دمر الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من أنه إلا بما شاء وسعى كرسيه السماوات والأرض ولا يؤدو حفظهما وهو العلي العظيم أما معانيها من حتى الإجمال ففي قوله لا إله إلا هو توحيد الله عز وجل وهذه الكلمة وهذه الكلمة أعظم كلمة يقولها الإنسان لا إله إلا الله وعثت فيها الرسل وأنزلت فيها الكتب وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبده وفي الأثر الذي قال الله تعالى فيه لموسى لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة نالت بهن لا إله إلا الله كلمة هذه عظيمة لأن فيها توحيد الله بالألوهية لا إله إلا الله إثبات ونفي وهذا هو حقيقة التوحيد الإثبات بدون نفي ما دل على التوحيد والنفل المطلق تعطيل مح لو قلت القائم زيد القائم زيد أو زيد قائم لو قلت زيد قائم ما دل على أن غيره لم يقم لكن إذا قلت لا قائم إلا زيد دل على أن غيره ليس بقائم فذلك إذا قلت لا إله إلا الله دليل على أنه لا إله إلا الله ما في إله سوى الله ولكن هذه الجملة فيها خبر مقدر لا بد منه وهو حق يعني لا إله حق إلا الله والله بدل من ذلك الخبر لأننا نقول لا بد من هذا التقدير حيث إنه يوجد آلهة تعبد من دون الله سمى آلهة لكنها آلهة ليس لها حق في الألوهية ولهذا قال الله تعالى في آله تعالى في آلهة أخرى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم آباؤكم ما أزل الله بها من السلطان فإن عبدت واتخذت إلها فإنه لا حقيقة ليس لها ألوهية حقيقية ولهذا نقول لا إله حق إلا الله وقوله الحي القيوم هذان وصفان ينتظمان جميع الأسماء الحسر ولهذا ورد في الحديث أن اسم الله الأعظم هو الحي القيوم وقد ذكر هذان الاسمان في كتاب الله في ثلاثة مواضع في سورة البقرة في آلة الكسر وفي سورة آل عمران الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب الحق والمواضيع الثالث في سورة طاعة في قوله وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل أبوه فهما منتظمان لجميع الأسماء الحسر فالحي معناه الحياة الكاملة الحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها فناء حياة غير الله عز وجل ما قصر مسبوقة بعدم وملحوقة بفناء أما حياة الرد عز وجل فإنها لم تسبق بعدم ولا يلحقها فناء ثم هي حياة كاملة كل صفات الكمال تترمنها هذه الحياة لخلاف حياة غيره فإنها ناقصة القيوم وش معنى القيوم؟ قيوم يقول علماء النحو إنها صيغة مبالغة على وزن فيعون فيعون إذن معناه أن هناك شيء شيئا كثيرا من القيومية فمعناه القيوم القائم بنفسه القائم على غيره فما قال الله تعالى أثمن هو قائم على كل نفس بما كسبت كمن لا يقوم بذلك من القائم على كل نفس ما كسبت؟ الله عز وجل ما من دابة إلا هو أخم بنصتها فهو القائم على غيره ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره كل شيء قائم بالله عز وجل وهو القائم بنفسه بنور وهدنور يعني يقول فدب راسه من النوم وهي صفة ذنينة من طلبة العين إذا كانوا في الحلقة نعم ما ينبغي لهم أن يناموا ولا أن ينبغي لكن إذا كان رفضا عليهم فهم يعذرون ولكن يحاولون أن يطردوا ذلك الصنة هي النعاف يعني مقدمة النوم والنوم هو الاستغراق في النوم فالرب عز وجل لا تأخذه الصنة ولا النوم لماذا؟ بكمال حياته وقيوميته بكمال حياته لا يحتاج إلى النوم نحن نحتاج إلى النوم بأن نحاس نناقصها نحتاج إلى نوم نستريف به من فعد سابق ونستجد به النشاط لعمل مستقبل أما الله عز وجل فإنه لا يحتاج إلى ذلك لكمال حياته لا تأخذه الصنة ولا نوم فذلك لكمال قيوميته هو القائم على عباده لو أنه جل وعلا جاز عليه النوم أو النعاف أين يكون تكبير العباد في ذلك الوقت؟ لمن؟ لا يمكن؟ فهو عز وجل لكمال قيوميته لا يمكن أن تأخذه الصنة ولا نوم بل هذا من تنع غاية الامتنان أن يكون سبحانه وتعالى ينام أو تأخذه الصنة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا ينام بعده ولا ينبغي له أينام السلمة لا ينبغي في القرآن والسلمة عنه الشيك من تنع غاية من تنع لا ينبغي له أينام يرطع الخطة ويقصد عنه وتعالى والذي يكون بيديه رفع الخطة وخصره فهو بج أن يكون دائما ثم قال له ما في الصناوات وما في الأرض وهذه جملة تدل على عموم ملك الله له ما في السماوات وما في الأرض وعلى اختصاص الله تعالى بذلك الملك أما عموم الملك فهو قوله ما قوله من قوله ما في السماوات يعني ما من أسماء الموصول من أسماء الموصولة فهي للعموث وعن من فراده بالملك فهي معقولة من تقييم الخبر له ما في السماوات وما في الأرض ففيها عموم ملكه سبحانه وتعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه من استفهام بمعنى النسي من الذي يستطيع أن يشفع عند الله إلا بإذنه حتى الرسول عليه الصلاة والسلام حتى النبا عليه الصلاة والسلام ما يجب أن يشفع إلا بإذنه وذلك لكمال سلطانه لكمال سلطانه وعظمته ما حد يتكلم ولا بالشفاعة إلا بإذنه ولهذا ملوك الدنيا كلما كان الملك أهيب في صدر الله تجل الكلام في مجرسه أكثر ولا أقل أقل يهابون يهابون حتى كلامه ما يبدون يقول صبي قهوة كبير أكثر صبي كبير لعرمه عنده الرب عز وجل لا أحد يشفع ولو كان أقرب الخلق إليه وأعرمه عنده منزله لا أحد يشفع إلا بإذن الله لماذا؟ أجب لكمال سلطانه عز وجل كما للسلطان ما حد يتكلم إلا بإذنه يعلموا ما بين أيديهم وما خلفهم هذه أيضا جملة تدر على عموم علمه سبحانه وتعالى ما بين أيديهم المستقبل وما خلفهم الماضي فكل ما كان وما يقول فالله عالم به ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء قال بعض العلماء من علمه أي من معلومه فعلم مستر بمعنى سلم مفهول كما بالحديث من عامل عمل ليسعى إليه المفهول فهو رد رد بمعنى مرجول فعلم بمعنى معلوم يعني لا يحيطون بشيء مما يعلمه الله إلا بما شاء وقيل المعنى لا يحيطون بشيء من علم الله أي ما يعلمون شيئا عن الله إلا بمشاء يعني ما نعلم شيئا من أسماعه ولا من سفاته ولا من أفعاله إلا بمشاء والصحيح أن الآية الشاملة لهذا وهذا فنحن لا نحيط بشيء من معلوماته ولا بشيء من ما يتعلق بعلمي ساته وأسماعه وثلاثه إلا بمشاء ثم قال واسع كرسيه السماوات والأرض الكرسي دون العرش وعقل منه بالكثير وهو واسع للسماوات والأرض سماوات كم؟ سبع وهي واسعة وإلا لا واسعة هو السماء بنيناها بعيد وإننا موسعوه شفى المسافات بين الأرض وبين السماوات الدنيا والمسافات بين السماوات الدنيا والثانية وبين الثانية والثالثة وبين الثالثة والرابعة وكلما افتسعت المفاحة الزهاد الكبر ليس كذلك قشرة البيضة العليا أوسع من الصفرة التي في جوه والبيضة التي في تحت القشرة أوسع من الصفرة إذا إذا كان الكرسي محيطا بالسماوات والأرض معناه محاضين جدا وهو دون العرش ولهذا جاء في الحديث أن السماوات السبع والأراضين السبع في الكرسي كحلقة ألقيت في ثلاث من الأرض وش الحلقة؟ حلقة الدرع حلقة من جنس حلقة السنسلة صغيرة ألقها في ثلاث من الأرض تشغل نصف الثلاثة أو ثلاثة أرباع الثلاثة لا شيء لا يتجب شيء بالنسبة للثلاثة السماوات السبع والأراضين السبع من جنسل الكرسي كحلقة ألقيت في ثلاث من الأرض وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الثلاث على تلك الحلقة الله أكبر يعني شيء ما تصور عظمة هذه المخلوقات العظيمة ماذا تدل عظمة هذه المخلوقات؟ تدل على عظمة الخالق لأن عظم المخلوق يدل على عظم الخالق فما أن عظم المصنوع من صنعنا يدل على عظم الصانع فالرب عز وجل إذا كان كرسيه قد واسع سماواته العرض فما ذلك بالعرش وهو دليل على عظم الله عز وجل وكمال قدرته ولا يؤوده حفظهم هذه الجملة يؤوده بمعنى يحفظهما حفظهما حفظ السماوات والأرض مما فيهما من المخلوقات التي لا يحطي أجناسها إلا الله فضلا عن أنواعه فضلا عن أفرادها لا يحطل الرب عز وجل حفظها للسماوات والأرض لكمال علمه وكمال قدرته وكونه حاسرا فيه كمال الرحمة وكمال الإحسان فهو لكمال العلم والقدرة والرحمة والإحسان يحفظ السماوات والأرض ولا يتقنوا حفظ السماوات والأرض ولا يؤدون حفظهما ثم قال عز وجل وهو العلي العظيم سبحانه والحمد من هذه عظمة مخلوقاته وهذه عظمة صفاته فهو العظيم لكل معنى العظمة وهو العلي بذاته وصفاته أما العلي بذاته فهو فوق كل شيء ليس فوق الله شيء وليس مع الله شيء بمعنى إنه ليس شيء محاديا لله وليس شيء فوق الله بل كل شيء تحت الله عز وجل انتبه كل شيء فهو تحت الله صلى الله عليه وسلم فهذا علو الذاق فإن قلت أليس قد ثبت بالحديث الصحيح أن المبتطين على منابر من نور يوم القيامة على يمين الرحمن فهل يلزم من ذلك أن يكونوا محادين له الجواب لا لا يلزم هم على يمين الرحمن لكنهم تحت ولا يلزم من أن يرؤونوا محارين له لأن الله عز وجل له العلو المطلق من جميع وطوف والعلو معناها أنه لا أحد يستوي بل كل شيء فهو تحت الله عز وجل كذلك أيضا له العلو العلو والصفات مش معنى علو والصفات معناها قوله تعالى ولله المثل الأعلى كل صفة عليا وكمال ليس فيها نقطة وجه من وجوه فإنها لله سبحانه وتعالى بهذه المعاني القليلة التي تبين بها شيء من معاني هذه الآية العظيمة يتبين وجه كون هذه الآية أعظم آية فكرة لله شف ولا يؤدوا حفظهما لم يزل عليهم إذا قرأ نسان في ليلة لم يزل عليهم من الله حافظ لأنه قرأ فيها ولا يؤده حفظهما إذن أنا ممن في السموات والعرض وحفظ الله عز وجل لي لا يقتله لا يقتله عز وجل ولهذا صار من قرأها في ليلة لم يزل عليهم من الله حافظ ولا يقبه شيطان حق طيب يقول نبي عليه الصلاة في هذا الحديث إن من قرأها دبر كل صلاة دبر صلاة مخصوبة لم ينعه من دخول الجنة إلا الموت المعنى أنه إذا مات دخل الجنة هذا النعام الأحياء ما تدخل الجنة لكن إذا مات دخل الجنة وهذا درين على فضلها وأنه ينبغي للإنسان أن يقرأها خلف كل صلاة مخصوبة يعني يقرأها في الكرسي خلف كل صلاة مخصوبة وكذلك ينبغي أن نقرأ معها قل هو الله أحد وكذلك ورد في بعض الأحديث قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الله فهذه آت الكرس يقول هو الله أحد يقول أعوذ برب الفلق يقول أعوذ برب الناس