118 بلوغ المرام - شرح حديث وائلبن حجر صليت مع النبي فكان يسلم عن يمينه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عنوائل ابن حجري رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعن كمانه السلام عليكم ورحمة الله رواه أبو داود بسلب صحيح هذا الحديث مما يستغرب على المؤلف رحمه الله وبركاته فإن أكثر الذين خطتوه قالوا إنه رعيش زيادته وبركاته ولكن بعض أهل العلم كالمؤلف يرى أن سنده صحيح فإن كان هذا الحديث صحيحا فإنه ينبغي للإنسان أن يفعله أحيانا يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كما أن نسخة أبي داود اختلفت في رواية هذا الحديث ففي بعضها يقولها في التسليمة الأولى فقط وفي بعضها يقولها في التسليمتين جميعا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيهما جميعا ولكن أكثر الحديث الوارد عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كان يقول السلام عليكم ورحمة الله فقط ولا يزيله وبركاته وقد أعل بعض العلماء هذا الحديث بالشدود وقال أن الحديث الكبير المتكاثر عن النبي عليه الصلاة والسلام ليس بهذه البركات والرواة التي في هذا السند أيضا متكلموا فيه والأولى مدام الحديث فيه هذا الحلاة في متنه وسنده الأولى أن يقتصر على ما تضافرت فيه النصوص السلام عليكم ورحمة الله فإن هذا أسلم للإنسان وأبرأ للمته لأن إثباث شيء زائد في شريعة الله يحتاج إلى سند صحيح يكون حجة للإنسان بينه وبين ربه إذا لقه يوم قيامه ومدى ما أكثر الحديث أن تكاثر على الاقتصار على ذلك بدون وبركاته فهو أولى لا سيما أنها بعض الأحيان تحدث بتشويشا ولكن التشويش بما فبثت في السنة معهم لأن الناس لو شوش أول مرة يعتدون إنما إذا كان الأمر لم يثبت ثبوت أن يتمئنوا إليه الإحلام فالأولى أن لا يفعل نعم إذا كان الإنسان يريد أن يفعل ذلك فيما بينه وبين نفسه في طرات النوافل إذا ترجح عنده أن الحديث له فإن ترجح عنده ضعفه فلا يقول لا في النوافذ ولا في غيرها نعم لا ما سجلون به لأنك نطقت وهم يقولون لا تدعو وهذا من أكبر المنكرات أنا يؤمن على أنهم لأنهم متضمن للدعاء ولكنهم صريح ما هو بصريح لكن الإخبار في الحال يتضمن الدعاء المؤمن لا يكون أحد داعيين مام المؤمن قل له يكون أحد داعيين لكن بس أشكرا على إكراهيم إنه ما فيه صدر الدعاء يعني يفعل الرشيد ما ورد من أسماء الله ما ورد ما أذكر منه ورد إن ربي على صراطه مستقيم ورد وهذا هو