10 من 57- تفسير سورة فاطر / أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من.../ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قالوا أنه ونزل في أبي جهل وغيره أفمن زين له سوء عمله إلى أخيه أبو جهل كان يسمى الجهلية أبا الحكم يعني أنه ذو حكم وعقل وعوية لكنه سمي بالإسلام أبا جهل لأنه أعظم جهل أن يبقى على كفره وليؤمن له نزل أفمن زين له سوء عمله فراره حسنه حقا الهمزة هنا للسبحان ولفى حرف عطف ولمعطوف عليه ثلاث مكيف فمنهم يقال إنه مقدر بين الهمزة وحرف العطف ويكون بحسب السياف ومنهم يقال إنه معطوف إن المعطوف عليه من سبق فعلى الأول مقدر المحذوح بما ينسب المقام فمثلا حوله فعلى الأفن المثير في العالم التبغيب أغافر فلم يسير في العطف وهنا يقول أفمن زين له سوء عمله مقدر هذه الناس فنقول للتبغيب إيش أتدركون هذا الشيء فمن زين له سوء عمله أو نقول ألستري المؤمن والكافر فمن زين له سوء عمله ولكن للطول الثاني المسألة أنه معطوف على ما سبق أحسن لماذا؟ لأن الأصل عدم التقديم ولأنه في بعض الأحيان يسعد على الإنسان المقدر المحذوح وعلى هذا الطول يقولون إن الفاء تقدر سادقة للهمزة قدر سادقة للهمزة قصر النوفة يعني حرب العطف تقدر سادقة للهمزة يكون فيه التقديم والتقديم والتقديم والتقديم على هذا فأمن زين له سوء عمله وقوم زين له سوء عمله من المزين؟ ذكر الله رهز وجل أن المزين الشيطان وذكر أن المزين هو الله من الذين للمين للآخرى زيننا لهم أعمالهم وهم يعملون وقال سعالة وزين لهم الشيطان أعمالهم وصدهم عن الشيطان وفي بعض الأحيان يخلون المزين هبهما كما في هذه الآية وكما في قوله ثويل للناس من الشهوات من الإسلام والعليق إلى آخرين هل مزين الله والمزين الشيطان فإذا قلت هك تجمع بين هذا وهذا فجواب أن المزين المقاشر هو الشيطان أن الله عز وجل فهو مزين بالتقديق يعني هو الذي قد على الشيطان أن يزين له ومعنون أن الله تعالى خالق الشيطان وما نتج من أعماله فهو مغافل إلى الله كما نقول للإنسان إنه مخلوق لله وما نتج من أعماله فهو مخلوق لله عز وجل فيقوم تزين الله على حسب التقديق يعني هو الذي قد أن يزين الشيطان لهم أعماله وقال مزين له سوق أعماله أعمال هو مخلوق المضاق الأشمل كل الأعمال سواء كان الشيطان أو العبان على الغيب أو السوق السنوك وفساد الأحضار المهم أنه شاهد لكل الأعمال وقال من أنه بالتنوين ماذا بالتنوين؟ أنه يمره على الناس أن هذا العمل الذي يقوم به عمل حسن فرعاه حسن فرعاه حسن فرعاه أي رأى سوء عمله حسنا وهذا أشد ما أن يقول إنسان على خطأ ويرى أنه على صواة لأن مثل هذا لا لكا بمبهر عن غير أي فإنه يعتبره صوابا ومن ذلك مثلا أصحاب أنحية المخادرون فالمنافع مثلا زين له سواء عمل لأنه يرى أنه ذكي إذا لقوا الذين عملوا قالوا آمنا وإذا خلقوا إلى شياطينهم قالوا إن نعى وهذا من سوء العمل المتحيلون على الغيبى لأنه على الحياة هؤلاء أيضا زين لهم سوء عمال ولهذا لا تفاد تجدهم يقنعون عن ما هم عليهم لأنه قزين ذلك في لنفسهم فلا يقنعون عنه المتحيلون على الأمثلة الكثيرة فأنت أعلم أن نقول من مغترع فأين خبره؟ قال المؤلف أحمد الله تعالى من مغترع خبره كمن هداه الله لا دلالله لا دلالله لا أخصر أهل من زين له سوء عمله؟ يعني كمن لم يزيد له سوء عمله ورعى سوء عمله سيئا لأن الذي زينه سوء عمله سيستمر عليه والذي رعاه سيئا سوف يتجنبه وهذا هو ما قال من مغتره كمن هذا هو الله ومثل هذا التعبيد يأتي في القرآن كبيرا كما في قوله تعالى عن من هو طالبه؟ أنا الذي ساذقا وقالما يحذر الآخرة ورحمة ربه قل هل يستواجهين عنه؟ هذا الخبر محذوب أي كمن ليس كذاب يقول لا ماذا معنا؟ يعني ليس هذا كذا بل بينهما فرق فإن من زين له سوء عمله سيدفى على ضراره ومن لم يزين له سوء عمله براءه سيئا وسيتجنبه ولا يقع فيه وقالوا إن الله يظل من يشاء عن المساء وقالوا إن الله يظل من يشاء وإن الله يظل من يشاء وعلى هذا خلفاء هنا ليست واضعة في خبر المبتدأ والخبر متمحلو لكنها عطف على ذلك الخبر حيث إن الله يظل من يشاء عن الحق فلا يتبينيه ويهدي من يشاء إلى الحق غيرتزنه وهنا يقول يا ركم ظل من يشاء ينور علينا كثيرا تعليق الأشياء المشيئة ولكن نقول ونقول إن هذه المشيئة مقولة في الحكمة فمن اقترد حكمة الله عز وجل أن يظل أرده ومن اقترد حكمته أن يهديه هذا من الذي تقترد حكمة الله عز وجل أن يظل هو الذي أراد الضلال وما قال تعالى فإما زاغوا أزاغ الله أقول ضل فإذا يضع الله تعالى الأرض في محلف وذلك بأن يكون هذا الضدل لا يريد الحير وإنما يريد الشرط وعلم أن الهداية فر الضلال إما عجب وإما قضل الضلال عجب لأنه بوزي بحسب ما أراده لما أراد الضلال من الله تعالى قلبه حزيره وعما الهداية فإنها فضل فضل من الله عز وجل يتفضل بها على من شاء من عقابه ولهذا نقول لو قال قائل كيف يجعل الله فعله هذا مهتديا وهذا ضعنا أليس هذا أرؤمن؟ هو جواب لا لأن منعت الهداية من هذا الأرض الضال أن ما هو بمقترى عدلها أن هداية المهتدي فهو بفضل فنقول إن منعت ما هو لك فقد ظلم وإن منعت فضله ففضل الله يؤتي من جشاء ولذا أنك لست على الهداية لا يستقع له هداية مؤمن أكد له هداية. كنت شميك.