112 بلوغ المرام - شرح حديث ابن مسعود في صفة التشهد وحكمه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال الكفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا صلى أحدكم فليقول التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو متفق عليه ولقوا لبخاري ولمن ساعيكم ما نقول قبل أن يقرض علينا التشهد ولأحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه التشهد وأمره أن يعلمه الناس ولمسلم عن ابن عباس قال كان رسول الله بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى وعن عبد الله بن مسعود طبي الله عنه قال يتفك إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا صلى أحدكم فليقول التحيات لله إلى آخره وفي رواة النساء كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد وفي رواة الثالثة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم علمه التشهد وأمره أن يعلمه الناس فيستفاد من مجموع هذه رواة الثلاثة أن التشهد فرض ولهذا قال العلماء إن التشهد رحم من أركان الصلاة ولكن خرج عن ذلك التشهد الأول لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزه أتم صلاةه وهدى بالسهد فدل هذا على أن التشهد الأول ليس برقب وإنما هو واجب وعلى هذا فنقول التشهد في الصراف فرض إلا التشهد الأول فيما فيه تشهدان فإنه واجب يجبر بسجود السهد ثم بيّن عبد الله بن سعود عبد الله عنه ما أمرهم به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله التحيات لله والصلاوات والطيبات إلى آخره فما مع التحيات قال العلماء التحيات جمع تحية وهي كل لفظ دال على التعظيم وجمعت لتشمل كل لفظ يدل على التعظيم فإنه ثابت لله عز وجل واللا للاستحقاق والاختصاص فألفاظ التعظيم والبقى لله تعالى اختصاصا واستحقاقا فهو المستحق لذلك وهو المتص به تبارك وتعالى وأما قول والصلوات فالصلوات يراد بها الصلوات الخمس والنوافر والجمعة والعبين والعبين وغير ذلك من ما يسمى صلاة الشرعا وقد يشمل ما هو أعمل فيشمل فيشمل الصلاة لغة وهي الدعاء فإن الذي يدعى هو الله عز وجل كما قال تعالى وَقَالَ رَبُّكُمُ دُعُونِي أَسَّدِيبْ لَكُمْ وَأَمَّ الْطَيِّبَاتِ ومنها تشمل كل طيب كل طيب فهو لله فهو أمكان ذلك من الصفاة أو من الأفعال التي يفعلها هو والتي تفعل له أما الصفاة فإن كل وص طيب فلله تعالى أكمله وأعلى وكل ما وصف الله به نفسه من الصفاة فهو أطيب الصفاة وأكمله وأعلى وأما الأفعال فكل ما فعله الله فإنه طيب وخير ومصلحة ورحمة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وهو يثني على الله غار الخير بيديه والشرد ليس إليه فكل أفعال الله تعالى طيبة وكل سفاةه طيبة كذلك ما يفعل له فإنه لا يقبل الله إلا الطيب إنه طيب لا يقبل إلا الطيب جميع المقبولات من الله إن كانت طيبة فهي لله ومقبولة عنده وإن كانت غير طيبة فإنها ليست مقبولة عند الله والطيب من الأعمال هو ما كان مزنيا على الإخلاص والإخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فالله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وعلى هذا سيحرم على الإنسان أن يتصدق بصدقة من كسب حرام حرام عليه أن يتصدق وإذا فعل ذلك فإن الله لا يقبله منه وهو كل مستهدئ بالله إذا تصدق بصدقة من كسب طيب من كسب خبيث يريد التقرب بها إلى الله عز وجل كأنه يقول أتقرب إليك بما لا ترضاه ولا تقبله ولا تذيفه وهذا لا شك نوع من الاستخدام ويستهدئ بالله عز وجل إذن الطيبات التي نقولها في كل سؤال بشمان الطيبات لله الطيبات من الأوساط ومن الأقوال ومن الأفعال سواء كانت من مقولاته هو وأفعاله أو من مقولات غيره وأفعال غيره فكل طيب فإن الله تعالى يقبله من الأقوال أو الأفعال وما ليس فذلك فإن الله لا يقبله وبهذا الوصف الطيبات لله يتبين لنا أن الله منذبه عن كل نقل وعن كل عيب لأنه لو كان يمكن أن يتصل بالنقل والعيب ما كانت الطيبات له لكن له شيء من هذه العيوب والنقاء ولكنه عز وجل مبرأ منذبه عن كل عيب ونقل لا يمكن أن يعتريه عيب أو نقل في جميع استثاثه وأفعاله ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما ما السماء من لغو من كعب وإعياء على ما في السماوات وما في الأرض من الأجرام العظيمة والمصالح الكبيرة التي لا يوجد به البشر خلق الله كلها في الستة أيام ولو شاء سبحانه وتعالى لخلقها في لحظة واحدة إنما أمره إذا أرى بشيئا أن يقول له كن فيقوم ولكنه خلقها في هذه المدة لأنه حكيم جل وعلا فهذه المفتوقات العظيمة لها أسفاد ومقدمات تتوصل بنتائجها إلى ما كانت عليه الآن وأيضا قال بعض العلماء إنه خلقها في هذه المدة مع عبد ربي على خلقها بأقل ليعلم عباده التأمني في الأمور وأن المدار على الإحكام لا على السرعة فالشيء المحكم وإن أرضى خير من السريع المكتل وقوله الصلوات والطيبات تحيات لله والصلوات والطيبات أين خبر المبتدى في قوله والصلوات والطيبات نقول الخبر محذوب لأن التحيات لله كل خبرية مستقلة والصلوات والطيبات يعني لله فالخبر محذوب ثم قال السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته يسلم على رسول صلى الله عليه وسلم بلفظ الخطاب السلام عليك سواء كان خاضرا أو غائدا حيا أو ملي تقول السلام عليك وليست هذه كاف كاف الخطاب المخاطب الحاضر والصحابة لا يريدون بذلك لا يريدون بها كاف المخاطب الحاضر لأنهم يقولونها سطرا بأنفسهم والرسول عليه وسلم لا يسمعهم ولأنهم يقولونها وهم بعيدون عن الرسول عليه وسلم الآن في شرق المدينة وغربها وفي مكة وفي الطفال وفي سياسي فليست كاف الخطاب التي يراج بها إفهام المخاطب الحاضر ولهذا ما ذكره مسعود رضي الله عنه من أنهم كانوا بعد نوت الرسول عليه وسلم يقولون السلام على النبي هذا معارض فيما كان عليه أكثر الصحابة أنهم يقولون السلام عليك أيها النبي حتى بعد نوته ولهذا القول الراجل في هذه المكرة أننا نقول السلام عليك أيها النبي حتى في دمن هذا لأنها كما قلت ليست كاف المخاطب الذي يسمع ما تقول فالصحابة يقولونها مع غيبتهم عن الرسول عليه وسلم إذن كيف نخاطب من ليس حاضرا قال شيخ الأسلام رحمه الله إنه لقوة استحرار المرء بهذا السلام فأن النبي صلى الله عليه وسلم حاضر بين يديه ثم إنه قد ورج عن النبي صلى الله عليه وسلم أن في العرض ملائكة الياحين كل ما تمر أحدا يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم بلغوه سلامه وما معنى السلام عليك أيها النبي قال بعض الولماء السلام من أسماء الله ومعنى السلام عليك الله عليك ومعنى الله عليك يعني حفيظ عليك حامل لك ناصر لك وما أشهده وقال بعض راه العلم السلام من السلام يعني أنك تدعو للرسول عليه الصلاة والسلام في أن يسلمه الله تعالى من كل آخر في الدنيا وفي الآخرة وهذا قول هو الصحيح وهو المتبادر من اللقاء السلام عليك أيها النبي أي يا أيها النبي فأيهنا منادى خلفت منها وعمدة أي يا أيها النبي ورحمة الله وبركاته وهنا قال أيها النبي والنبي فعيل بمعنى مفعل أو فعيل بمعنى مفعل يعني فرص الصالح الفاعل والاسم المفعول أما كونها بمعنى مفعل فلأن النبي صلى الله عليه وسلم منبأ منبأ بالوحي مخبر به موح إليه فهو منبأ وأما كونها بمعنى مفعل فلأن النبي صلى الله عليه وسلم منبأ مفبر ما أرح الله إليه مبلغ دارتا إلى أمته فيكون شاملا للمعنيين لأنه تقرر عندنا في أجه المرات أنه إذا كان اللفظ صالحا بمعنيين لا يتنفيان فإنه يحمل عليهم وهو كلام ثم هل النبي من النبأ أو من النبوة قال بعضهم إنه معصول من النبوة وهلتها من نبأ ينبو إذا ارتفع فهو نبي أي مرفوع أو متفع لعلو مرتبة صلى الله عليه وسلم لأنه أفضل الخلق وقيل إنه مشتق من النبأ وهو الإخبار ويدل لذلك أن النبي النبيين في القرآن الكريم قرأت في عدة مواضع النبيين بالهند فراء السبعية وهذا دليل على أن النبي مشتق من النبأ ولكن من حيث اللغة لا مانع من أن نقول إنه من النبوة لكفاعدة سفاعدة مرتبته ومن النبأ الذي هو الخبر لأن كل الوصفين ثابت للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ورحمة الله وبركاته وبركاته رحمة معطوطة على السلام لكن عبتل على جنيه أي ورحمة الله عليه وبركاته والرحمة ما يحصل بها المطلوب والسلام ما يزول بها المطلوب فتكون جمعة في الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم بين أن يحصل له المطلوب ويزول عنه المطلوب ففي قولك السلام عليك أيها النبي دعاء لذوال المطلوب والسلام منه وفي قولك رحمة الله دعاء لحصول المطلوب وعما بركاته فالبركة هي كثرة الخير وثبوث الخير وساعته مشتقطة من البركة لأن البركة كثيرة الماء واسعة والماء فيها ثابت دائما فهو مشتق البركة مشتقطة من هذا فهي إذن تثرة الخيرات والسمرارها وثبوثها فتكون الله تعالى أن يبارك على هذا النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يشمل البركات عليه أن يبارك في دعوته حتى تملأ أخطار الدنيا وينتفع بها من إن شاء الله تعالى من عباد الله هذا الدعاء يليه الدعاء لأنفسنا السلام علينا وعلى عباد الله وفي هذا جريم على تقديم الرسول صلى الله عليه وسلم على النفس ولهذا قدم السلام عليه على السلام على أنفسنا وعلى الله رحمه رحيم قدم الحديث على أول أن تقدم الكلام على أول هذا الحديث حديث من السعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم فليقل التحية لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ثم قال السلام علينا السلام علينا وعلى عباد الله الصادحين بدأ بالسلام على النبي صلى الله عليه وسلم قبل السلام على النفس لأنه يجب أن نقدم صلى الله عليه وسلم حتى على النفس حتى في المحبة يجب أن تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر مما تحب نفسك ولا يتم إيمانك حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليك من نفسك ومن الناس أجمعين السلام علينا كلمة علينا هل المراد على الإنسان يقصه أو عليه وعلى من معه من الملائكة لأن كل إنسان معه ملكا أو عليه وعلى من معه من المصلي نقول إذا كان يصلي جماعة فالينوي عليه على نفسه وعلى من معه من المصلين والملائكة وإذا كان يصلي وحده فإنه ينوي على نفسه وعلى من معه من الملائكة وإن نوى على نفسه فقط فلا حرج ونوى أنه في مقام الدعاء وأن مقام الدعاء مقام تعظيم فإنه لا بأس به كما يقول الإنسان في الفاتحة إهدنا الصراط المستقيم وهو يصلي وحده وأما قوله وعلى عباد الله الصالحين فقال عباد الله الصالحين فيشمل كل عبد صالح في السماء والأرض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك إذا قلتم ذلك فقا سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض ويكون هذا تعميما بعد تخصيص فيشمل عباد الله الصالحين من الملائكة ويشمل عباد الله الصالحين بعد الله الصالحين من بني آدم السابقين واللاحقين وهذه من أعم الكلمات لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال على كل عبد صالح في السماء والأرض وفيها دليل ومتمسك لمن قال بصيغ العموم أنها دالة على جميع أفرادها وأن دلالتها على جميع الأفراد حقيقة وهو الصواب بلا شك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ومعنى الصالحين الصالحين قال العلماء هو الذي صلحت سريرته وعمله فأدى حق الله عليه وحق العباد فيكون الصالح كل من قام بحق الله وحق العباد ظاهرا وباطنا فهو من الصالحين وفي هذا فضيلة للصالح من عباد الله أن جميع الناس يسلمون عليه في كل صلاة أشهد أن لا إله إلا الله أشهد بمعنى أعترف اعتقادا بالقلب ونطقا باللسان أما كونها نطقا باللسان فلأن اللسان ينطق بها وأما كونها اعتقادا بالقلب فلأنه إذا لم يعتقد ذلك لم تنفعه بدليل أن المنافقين يقولونها ويشهدون بها ولكنها لا تنفعه يقول الله تعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله يشهدون ويؤكدونها بإن والله إنك لرسول الله قال الله قال الله عز وجل والله يعلم إنك لرسولك والله يشهد إن المنافقين لتعالدون فالشهادة باللسان لا تنفع لا بد أن ينضم إليها القلب فأنت قل أشهد أن لا إله لله اعترافا بالقلب ونطقا باللسان أشهد أن لا إله إلا الله وأن هنا مسكنا مخفر من التقيدة والعامة يقولون أشهد أن لا إله إلا الله يقيسونها على أشهد أن محمد رسول الله وهو قياس في مقابلة النص فهو قياس تاسم وهو أيضا لا أسر من هذه اللوة العربية لأن أن المشددة لا يمكن أن يحذف اسمها وهنا على رأي العامة أو على نطق العامة يحذفون وهو غلط من الناحية اللغوية وغلط من الناحية المعنوية أي تظنوها مثل أن محمد رسول الله إذن نقول أشهد أن لا إله إلا الله لكنها تلتقي مع الله فتدغم بها ويقال أشهد أن لا إله إلا الله ومعنى أشهد أن لا إله إلا الله أي لا معبود حق إلا الله إله فعال بمعنى مفهول كما يقال غراس بمعنى مغروس وغراس وبنى بمعنى مبني وفراش بمعنى مفروش فهي إله بمعنى مألوه والمألوه قال أهل العلم هو المعبود حبا وتعظيما والمعبود الذي يعبده الإنسان محبة له وتعظيما له وعلى هذا فيكون التقدير لا إله حق إلا الله ويكون الله ويكون الله بدل من خبر لأ النافية وليس هو الخبر وإن كان بعض النحوين قال إن الله هو الخبر لكن معروف أن لا النافية لا تعمل إلا في النكرات ولأننا إذا قدرنا الخبر محلوفا صار أستق في الجملة بخلاف ما إذا قدرنا إذا قدرنا الله والخبر علينا قول خبر لا محلوف والتقدير لا إله حق إلا الله طيب هل هناك إله باطل سوى الله نعم فما قال الله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما دونه هو الباطل وأثبت الله تعالى أن هذه الأصنام المعبودة آلهة فقال تعالى ولا تدعو مع الله إلها آخر إلها آخر فأثبت الله تعالى أن المدعو معه إله وقال تعالى فما أغنف عنهم آلهة هم التي يدعون من جول الله فأثبت الله ألوهيته لكنها ألوهية باطلة ما كل من تسمى بالشيء يكون أهلا له ولهذا قال الله في آهة أخرى إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم أما مسمياتها فإنها باطلة ليست آلهة حقا إذن تعتقد وتؤمن بأنه لا يوجد معبود بحق أو معبود حقا إلا من إلا الله تعالى وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أشهد أن محمدا عبده ورسوله محمد من عبد الله القرشي الهاشمي صلى الله عليه وسلم عبده أي عبد الله ورسوله أي رسوله إلى الخلق فجمع صلى الله عليه وسلم بين وصفين وصف بالنسبة إلى ربه ووصف بالنسبة إلى خلقه أما الوصف بالنسبة إلى ربه فهو عبد لا حق له في الربوبي وأما وصفه باعتبار الخلق فهو رسول إليهم وإن كان رسولا من الله فهو جامع بين الأمرين العبودية من الله وحده وأما الرسالة فهي من الله إلى الخلق ولهذا يضيف الله الرسول تارة إلى نفسه وتارة إلى المرسل إليه وتارة نقول جاءتهم رسولنا وتارة نقول جاءتهم رسلهم وذلك لأن للرسول جهتين جهة من أرسله وجهة من أرسل إليه فهو رسول من أرسله باعتبار أنه مبلغ رسالتهم وإلى من أرسل إليهم باعتبار أن منتهى البلاغ هم هؤلاء أن محمد عبد ورسول هذه جنة فيها حصل ولا فيها حصل وأن محمد عبد هو رسول لا ما فيها حصل لكن فيها تأكيد أن محمد عليه السلام عبد لله ورسول لله وقد شاركه غيره من عباد الله في العبودية والرسالة ما في العليل الصحيح هو أن عيسى عبد الله ورسوله لكن بعد النبي عليه الصلاة والسلام لا رسول ولا نبي ولهذا قال الله فعلا ولكن رسول الله وخاتم النبي ولم يقل وخاتم الرسول معنى بلو قال رسول الله وكان مختبر استياقا يقول وخاتم الرسول لكن قال وخاتم النبي فلا نبوة ولا رسالة بعد النبي صلى الله وسلم أبدا فهو عبد الله ورسوله إلى من إلى الناس كافة إلى الناس عموما وهو على قول راجح أيضا مرسل إلى الجن بعضهم حكاه إجماعا أنه مرسل إلى الجن ولا شك أن الجن حضروا إلى النبي عليه الصلاة والسلام واستمعوا القرآن منه وولوا إلى قولهم منذري ثم قال أن محمدا عبده ورسوله وهذه جملة كما قلت مؤكدة وهي ترد على طائفتين ضالتين إحداهما من أعطت النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من خصائص الربوبية والثانية من كذبت الرسول عليه الصلاة والسلام ففي قوله عبده إيش قد على الطائفة الضالة الأولى التي أعطت النبي عليه الصلاة والسلام حظا من الربوبية فقولهم إنه يعلم الغيب وهم بذلك كفار لأن الله تعالى قال قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله إلا من أطلعه الله عليه على غيبه ومن أطلعه الله على غيبه فعلمه بالغيب محدود بماذا بما علمه الله عز وجل ولذلك قال عائشة كما ثبت في صحيح البخاري من قال إن محمدا يعلم ما في غد فقد أعظم على الله الفرية يعني الكذب الرسول صلى الله عليه وسلم ما يعلم من الغيب إلا ما أطلعه الله عليه أيضا من الناس من يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم يدبر والعياد بالله وأنه يستطيع أن ينفعك ويستطيع أن نضرك مع أن الله قال له قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله وقال له قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشد أشد أبل من ذلك قل إني لن يجيرني من الله أحد ولم أجد من دونه ملتحدا يعني لو أرادني له بشيء ما أحد يجير من الله فكيف أنفع أنفع غيري أما الطائفة الثانية الضالة فهي التي كذبت رسالته وتكذيب رسالة النبي عليه الصلاة أنواع كثيرة منها أن يكذب أنه رسول أصلا مثل ما فعل قريش الذين كذبوا الرسول عليه الصلاة والسلام وقالوا إن محمد ساحر ومجنون كما قاله غيرهم من مكذب الرسول كذلك ما أعطل الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون هذه الكلمة كل الذين بُعِدتهم المرسل يقولون ومنهم من كذب عموم رسالته فقاله رسول صحيح لكن إلى العرف فقط مثل اليهود والنصار قالوا إنه ما رسول لكل خلق رسول إلى العرف فاليهود يقولون إن الرسول المبشر به النصار يقولون إن الرسول المبشر به من قبل عيسى ما بعد جاء وإلا صحيح أن عيسى بشر لكنه بشر برسول لم يأتي من بعد فنحن بانتظاره والنصار قالوا إن عيسى عليه الصلاة ما بعد جاء فنحن بانتظاره فاليهود الآن ينتظرون عيسى وهؤلاء ينتظرون محمد وكلهم كذبا اليهود ينتظرون عيسى عليه الصلاة إذا نزل فقتل الدجاع اللهم من أكثر أكباعه سينزل ويقتل الدجاع وأما النصار فإنهم يقولون نحن ننتظر محمد مع أنه جاءهم بالبينات كما قال الله عز وجل جاءهم بالبينات فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مجين فهؤلاء ممن كذبوا رساية النبي عليه الصلاة وصلاة ونحن نقول لهم بطريق عقلي إذا أقرتم أنه رسول وأنه من عند الله فلماذا لا تصدقونه بقوله قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا لماذا لا تصدقونه كيف تقولون هو من عند الله وقد جاء بهذا من عند الله ثم تقولون هو كاذب وهذا جليل عقلي منزم لهم الطائفة الثالثة من الذين أنكروا رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام طائفة أنكرت ختم الرسالة به ختم الرسالة قال نعم هو رسول الله لما اسألنا لكن ما ختمت الرسالة به كما يوجد عند طوائف مثل القاديانية والكيجانية ومن أشبههم ادعى هؤلاء أنهم رسل حتى إن بعض الناس سبه سمى نفسه بلا قالنا اسمي لا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا نبي بعد نعم هذا مجنون الله يقول في القرآن ولكن رسول الله وخاتم النبي ورسول الله قال لا نبي بعد ومعروف عند أهل العلم أن لا ناكل الجنس يعني معناها أن الجنس النبوة لا يمكن أن يكون بعد الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن على كل حال الدنيا تخلق من المجانين ما يبحث منه الصفر أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لا هارمي بواردة في الحديث ذكرها في الفتح من حديث ابن موسى من جواة المسلم لكن موجدها أيضا فيه تحدث هذه لست في حديث بن مسعود يعني من حديث بن مسعود يجب أن تحدث بسم الله رحمن الرحيم تقدم الكلام على هذا الحديث وعلى شرحه وبينا أن الذين ظلوا في رسالة النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة أصناها صنف أنكرها بالكلية وقال إنه لن يرسل إلى أحد وصنف أنكر عمومها وقال إنه لم يرسل إلى جميع الناس وإنما أرسل إلى العرب خاصة وصنف آخر أنكر عموم زمنها وادعى أنه رسول في وقتنا هذا وقبلهم كل هؤلاء لم يؤمنوا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم وهم كفار فمن اجعى الرسالة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أو صدق مدعيها فهو كاد لأنه مكذب للقرآن والسنة وإجماع المسلمين وقوله في الحديث كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد ترين فيه دليل على أن التشهد فرق وأنه لا بد منه في الصلاة ولكن تشهد الأول دل الدليل على أنه ليس بفرض تبطل به الصلاة أي بتركه والدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم سهى فنسجد تشهد الأول فلما أراد أن يسلم سجد سجد سجدين للسهو فدل هذا على أن التشهد الأول فرض لكن يجبر بسجود السهو وذهب بعض العلماء إلى أن التشهد الأول سنة قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم تركه وصحب صلاة ولكن هذا ليس بصحيح والصواب أن التشهد الأول فرض كالتشهد التالي ولكنه فرض يسقط بالنسيان ويجبر بسجود السهو ولهذا قال الحنابي رحمه الله إنه من الواجبات وليس من الأركاء بخلاف التشهد الأخير فإنه رقد وفي قوله أن الرسول عليه الصلاة الله وصلاة المسعود وأمره أن نعلمه الناس هذا أمر خاص بتعليم شريعة خاص فهو أمر موجه إلى المسعود أن نبلغ شريعة خاصة وهي هذا التشهد وهناك أمر عام في شرائع عام وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام بلغوا عني ولو آية هذا أمر لجميع الأمة وفي جميع الشرائع وقوله ولو آية مما معنا آية من القرآن فقط المراد آية أو حكما من أحكام الشريعة لأن كل الشريعة من آية الله عز وجل فالحاصل أن هذا أمر من النبي عليه الصلاة والسلام من المسعود أن نبلغ الناس التشهد وكذلك نحن علينا أن نبلغ من لم يعرفه ونعلمه إياه وهو فيما أظن موجود في المدارس الآن يدرس في المدارس التعية ومعروف الحمد لله لعامة الناس وخاصة وفي قوله ثم لا تخير من الدعاء ما شاء يرين على أنه يجوز للإنسان أن يدعو في صلاته بما أحر من خير الدنيا والآخرة والمدعو به ثلاثة أقصار قسم خاص بالدنيا وقسم خاص بالآخرة وقسم عام أما الخاص بالآخرة والعام فهو جائز جائز بالنص والإجماع فأنت تقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخر حسنة وقسم عدب النار تقولها في الصلاة وهو جائز وكذلك تقول اللهم اغفر لي وهذا من دعاء الآخرة وعما إذا سألت الله دعاءا خاصا بالدنيا فقد اختلف العلماء في جوازه فمنهم من قال إن الصلاة تبطل به فإذا قلت اللهم ارزقني دارا واسعة أو سيارة فخمة أو ما أشبه ذلك قالوا إن الصلاة تبطل لأن هذا من الدنيا من خصائص الدنيا ولكن هذا قول ضعيف لأن لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حليس من سعود ثم ليتخير من الدعاء ما شاء ولم يخصص ثم إن الدعاء بما يتعلق بأمور الدنيا عبادة ليس ككلام العدميين حتى نقول إن الصلاة تبطل به فأنت إذا دعو تردك ولو في شيء من أمور الدنيا فإنه عبادة فإذا قلت اللهم ارزقني دارا واسعة أو سيارة طيبة أو ثوبا جميلا وأنت تصلي فلا حرج عليه ما في مان أو أو اللهم نجحني نعم الحمد الآن في وقت الاختبار لا مانع ولا حرج عليك في هذا لأنه إذا دعوت الله فهي عبادة نفس الدعاء عبادة والحمد لله وفيه دليل أي في هدي المسعود دليل على أن الإنسان إذا أراد أن يدعو الله فليدعو الله تعالى قبل أن يسلم هذا هو المكان المسعوب الذي يسعو فيه الدعاء وهو إذا سلمت وانصرفت عن مناجات الله عز وجل ذهب تدعو الله ندعو الله قبل أن تسلم ولو أقلت التشهر ما في مان ما دمت تصلي وحدك فلك أن تطيل ما شئ سأتقل ساعة أو ساعتين بدعاء الله عز وجل قبل السلام فلا حرج عليه نعم الإمام مقيد بما جاءت في السنة ما يطيل أكثر من ما جاءت في السنة بأنه يشقع الناس لكن المنفرد له أن يدعو بما شاء والمعموم تبعوا لإمامه إلى سلم سلم فالدعاء المشروع ما كان قبل السلام أما بعد السلام فإما المشروع الذكر لأن الله يقول فإذا قليتم الصلاة فاذكروا الله فاذكروا الله قياما وقعودا وآذنوا بكم ولما أمر بترك البيت والحضور إلى جمعة قال فإذا قدرت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من قبل الله واذكروا الله ولكن هنا قدم الانشرفار والابتغاء لأنه مما أمر الناس بتركه فبدأ به ليبدأهم بالإباحة ثم قال واذكروا الله وقد أخذ بعض الناس من آية الجمعة إنه ينبغي في صلاة الجمعة إنه يمسلم تركض للسوق تبتغى من فضل الله والسبح وتهلل وان في السوق لأن الله قال فإذا قدرت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله فأكابها بعد ذلك وضد على هذا أنه قال أولا أنواعه لا تقدر فيه كما هو معروف وإنما هي المطلق الجم فهي بحسب يعني يقدم فيها الشيء بحسب المقام هل هارون أفضل من موسى لا ومع ذلك قدم عليك بعض الآيات رب هارون وموسى نعم فكذلك أيضا هنا إنما بدأ بابتغاء الرزق قبل الذكر لأنه أصلا منع الناس منه منعهم الله منه قبل الصلاة إذا نوجد الصلاة فسعوا لذكره وذروا البيت فأراد الله جعل أن نمنع على عباده بإباحة هذا الشيء من حينما يصلوا كأن المقصود رفع النهي فبدأ به لأنه في هذا المقام أهم ولا يمنع أن يقال إذا كنت ممن لا يتكسب فاذكر الله وإذا كنت ممن يتكسب فلك الحق في أن تقوم وفاذكر الله في أثناء مشيك ولا حرج عليه أما أن نقول هذا هو المشهور هو الأفضل ولا تجز تذكر الله فهذا ليس بصحيم اعتاد بعض الناس الآن اعتاد بعض الناس عندنا هنا أنهم إذا صلوا السنة قبل الصلاة أو بعدها جعلوا يدعون الله الله عز وجل وهذا ليس بسنة واتخاذه سنة راتبة من البدأ نعم لو فعله النسان أحيانا ما نقول هذا حرام لكن كونك من يوم كل ما تسننت ترفع إليك لدعو هذا ما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا عن الصحابة ولو كان من الأمور المشهورة لكان الله يبينه على لسان الرسول عليه صلى الله وسلم وأيضا هو كما قال ابن قيم والشيخ الإسلام الدعاء في الصلاة أفضل من الدعاء بعد الصلاة لأنك في الصلاة تناجي ربك أما بعد الصلاة فقد انصرفت فإذا كنت تحب الدعاء النابلة فادعوا قبل أن تسلم والعجب أن بعض العام النشي إذا أعكيد عليه واستمر الناس عليه من بعض العام إذا أقيمت الصلاة هو كون سلم فالقاه يقول سيدا بيديه يرفعهم ويمسح وجه على طول وهما يعني تجزم أو يغلب على ظنك أنه ما دعا بس لأن هذا شيء عاد عندهم إنهم يرفعون إليهم بعد كل نافلة وهذا ليس من الأمور المشروعة وابتخاذه سنة راتبة كلما تسمع انت رفعت ذلك هذا ددعاء يقال لمن فعله هد لي أن رسول صلى الله عليه وسلم كان كلما تنفل رفع يديه فالرسول عليه السلام كان يتنفل في بيته في صلاة الليل ويصلي رفعتين ويصلي رواتي في بيته ولا نقل أحد من الناس أنه كلما صلى النفل