111 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عمرفي كيفية وضع اليدين عند التشهد- الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد للتشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى واليمنى على اليمنى وعقد 53 وأشار بإصبعه السبابة رواه مسلم وفي رواية الله وقبض أصابعه كلها وأشار باللتفة للإبهام هذه صفة اليدين في حال الجلوس الاكتشف في حال جلوس الاكتشف سواء كان الأول أو الثاني يضع الإنسان يده اليمنى على سخده اليمنى أو على ربته واليصرى على السخد الأيصر أو على ربته اليصر ولكن كيف تكون صفة اليدين؟ اليد اليمنى لها صفة الصفة الأولى أن يضم السنسل والبنسل ويحلل الإبهام مع الوسطة هكذا يتعانه محورة والسبابة تكون مرتوعة مشيراً به والصفة الثانية أن يضم الأصابع كلها بعضها إلى بقر فيضم السنس والبنس والوسطة والإبهام يضمها إليه هكذا ويشير بالسبابة هكذا كان صفتها أما اليسرى فيضعها مبسوطة يعني أقابعها مرمونا بعضها إلى بعض والإبهام يضم إلى السبابة والسبابة إلى رسطة والرسطة إلى البنصر والبنصر للخنصة تكون مبسور طهوات ورؤوس الأقابع نحو الحذلة هذا في التشهد كما في حيث النوم هنا فإنه قيد هنا بالتشهد وفي رواية أخرى لإحريس جالي بن عمر إذا قعد في الصلاة بدون ذكر التشهد وفي مثل هذا هل يقيد المطلق في المقيد ونقول إن قوله إذا قعد في الصلاة مقيد بما إذا كان جالي بن التشهد أو نقول إن ذكر بعض أفراد العام في حكم لا يخالف العام لا يقرر التخصيص والتخصيص لأنك إذا قيتته فإنك تخرج اللفظ المطلق عن دلالته وإذا أبقيته مطلقاً دخل فيه المقيم ويكون تخطيط التشهد في بعض ألقاب حديث ابن عمر يكون تخطيطه من ذلك ذكر بعض أسرار المطلق ويكون الحكم المطلق فإذا قعد في الثلاث سواء في التشهد أو في غيره فانه يعمل ببذلونا كما يعمل بالتشهر يعني يقضر الحنصر والبنصر ويحنبق الوصف مع الابهام او يضم الاربع الاصابع واما الاصابع سيكون مشيرا به ويؤيد هذا اننا نحمله على سبيل العمو في كل جلسات الطوار أنه لم يرد باليد اليمنى صفة سوى هذه فمن قال إنه إذا جلت في صفحين يرسطها على التخط ظن عين الدليل لأنه لم يرد في صفة اليد اليمنى إلا أن تكون مقبولة على الوصفين الذين يذكر ويعيده أيضا أن في مسنة الإمام أحمد من حديث وائد بن كب النص الصريح في أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين السجتين قبر أصابعه كما في عريف العمر وهذا هو الذي نراه في هذه المثألة أن الإنسان في الجنوس بين السجتين يفعل في يده يمنا كما يفعل في حالة خشفه وأن الفطهة رحمه الله فقالوا إن الجنوس بين السجتين فرصة فيه الذي يمنا على الفخل اليسرى كما فرصة فيه اليسرى على الفخل اليسرى وها هم مسألة وهي أن في عريف العمر يشير بالسباك فالإشارة غير التحريك التحريك شيء والإشارة شيء آخر فالصدادة تبقى هكذا مبتوعة وذكر ابن القلب في ذات النعاذ أنه ينبغي أن يجعلها نحنية رأس قليلة ما يخليها متجلة قائمة يخليها فيها شيء من انتظار رأس لأس على كل حالة الحديثة دل على أنه ينشير به يعني يرفعها ما تبقى مضمومة في الأصابع الأصابع وهل يحرقها أو لا نقول ورد في ذلك رواية كان ففي بعض الضوايات لا يحركوا وفي بعضها يحركها يجعو به فنحتاج إلى جمع بين النقل والإثباق والجمع بين النقل والإثباق أن يقال إن الإثباق ليس إثباقا مطلقا يعني لا يوجد تحريف مطلق يعني دائما يعبدها لعبا كما يفعل بعض الناس فإن لها دائما كدقاة القلب يعجل يصلع به ولكن يحركها يجعو به وهذا جليل على أنه عند الدعاء عند كل جملة يرفع يحرقها إلى السماء وهذا مناسب من حيث النظر لأنك إنما تدعو الله عز وجل والله رحمة تعالى خوف فتكون إشارتك عند الدعاء إشارة إلى أولو الله سبحانه وتعالى أما إذا كنت لا تدعو فإنك ترفعها بدون أن تحركها وبهذا نجمع بين الحديثين من حيث الأثر ويكون عملنا أيضا كما أنه موافق للأثر فهو موافق للنظر لأن الحركة الدائمة هذه تشهر العبد لكن الحركة رفوها عند الدعاء بها مناسبة وظاهرة جدا وهذا هو الذي تقصده الأذلة هم يقولون حسب عن شهرهم هم والجرع من ضربة البعيد في يدي فإذا قال لا يبرك ما أبرك بعيد يعني لا يبرك على رسوله على رسوله إن ضرق على رسوله قبل ما أبرك بعيد صار ضرق كما أبرك بعيد ونحن يقول لو أعطيتم اللفظ حقه لو وجدتم أنه لا أدلوا على ذاهم على ما يقرر فقصوص الله سلم ما قال فلا يبرك على ما أبرك عليه بعيد لو قال لا يبرك على ما أبرك على البيعيد فإننا الآن لا سأبرك على رسوله نعم ولكن قال لا يبرك كما يبرك فالنهي عن المشابه والمشابهة تتحقق بما إلى وراء اليدين قبل الرفقين والله أنا ما أظن هذا أي أظن ما أظن هذا أنا أظن الرسول المهن عن ذلك ولكن مراشقاً بالجوازهم ليس حراماً إنك إنك ما حاج يقول بتحرين ربع اليدين قبل الرفقين ما أظن ما حاج يظل التحرين أي أظن على عدم المد وعدم التحرين على عدم التحرين أنا أقول ما هو صحيح لأن الرسول ما قال لا ينزل على رفقين فلا يبرد كما على ما يبرد عليه البغير لو كان هذا الأفضل الحديث هذا كان العمر واقع لأهم قال فلا يبرد كما يبرد وأنهل رأيس البغير شوفوا يبرد وشيقدم الديه كمنا حتى رجل المصلي بالعلم عندما تشاهد عندما تشاهد البغير يبرد عندما نشارعه يبوكي لهم ليس كذلك؟ نحن نحن من أهل إبري لكن أنا أدخل عندما أصدقائي هذا الأصدقائي أصدقائي لا أسدل قوله ولا أدخل قوله لكن عندما أصدقائي إذا نبرط نبوكي لهم عيناء نظل هكذا نبرط على مرق ولا علينا من الأصدقائي الكلام على أن أشاهد من الأصدقائي وما يقدم إلى بغا ثم نكعة جدسلة وجدسلة صرت نحصل إلى بعير ثمانك يعني ينزل مقدم للمشيء قبل مؤخرين ثم إن نقول أيضاً إذا كان هذا هو معمى الحديث بدون أن نحن لما نقوله بنحمل الحديث على هذا المعنى فلنقول هذه جلالتك يعني هذه الجلالة توافق تماماً ثلاثة والجسوس إن رسوله قبل الوقتين يكون مقور الرسول موافقاً للجلالة عملتها وإنسان