109 بلوغ المرام - شرح حديث الحسن في دعاء قنوت الوتر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن الحسن ابن علي رضي الله عنهما قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوط الوج اللهم اهدمي في من هديت وعاكمي في من عاتيت وتولني في من توليت وباركني في ما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليه إنه لا يذل من واليت فبارش ربنا وسعالي رواه الخمسة وزاد الطباري والبيهتي ولا يعز من عابيه زاد النتائي من وجه الآخر في آخره وصل الله على النبي وللبيهتي عن المعبات رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا دعاء مدعو به في القنوط من صلاة الصبح وفي سنبيه ضعه حديث المعبات في أن رضي الله عليه الصلاة والسلام علمهم ذلك تعان في القنوط من صلاة الصبح كما قال المعنف فلا يؤحد به وأما حديث حسن بن علي فإنه حسن وبعضهم يوصله إلى درب السفحة وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه كلمات يقولهن في قنوط الوطر والنبي صلى الله عليه وسلم إذا علم أحدا من الأمة شيئا فهو له ولغيره كما قال المسود رضي الله عنه علم من النبي صلى الله عليه وسلم التشهد كثي بين كثيرا وهو تعليم له وللأمة جميعا ولم يقص النبي صلى الله عليه وسلم أحدا من الأمة بحكم لذاتي أي لذات شخص وإنما هو لمعاني قد تكون في الأمة لأن الدين شريعة الله عز وجل والله سبحانه وتعالى لا يحادي بشريعته أحدا لشخصه إنما أحكامه سبحانه وتعالى مقرونة بعللها متى وجدت العلل في شخص من الأشخاص ثبت الحكم في هذا الشخص هذه القاعدة المطبدة في الشريعة الإسلامية وأنا قوله علمني كلمات أقولهن في قنوط الوطر ففيها رد على بعض الناس الذين يقولون إنه لا يجو أن يزيد الإنسان في دعاء قنوط الوطر على هذه الكلمات لأنه قال كلمات أقولهن في قنوط الوطر فدل هذا على أنهما كلمات أخرى ومن بينها هذه الكلمات علمه أن يقولها فإذا زاد الإنسان من الدعاء المشكول على هذه الدعوات فلا حرج عليه في قنوط الوطر ولا انتر عليه في ذلك لأن النبي عليه الصلاة فلان ما حدد ما قال لا تقول غير هذا فلعلمه سلمات يقولهن في قنوط الوطر اللهم اهدني في من هديت لا آخره اللهم اهدني في من هديت اهدني صلب من الله عز وجل في الهداية والهداية نوعا هداية دلالة وهداية توفير قد يحرم الإنسان من الدلالتين جميعا من الهدايتين جميعا وقد تحصل له الهدايتان جميعا وقد تحصل له هداية الدلالة ومن هداية توفير فمن الأول من يحرم هدايتين جميعا جميعا عباد النصارى فإن عباد النصارى كانوا على عمل وضلاء لا هدوا إلى الحق لا بالبيان لأن علماءهم لبثوا عليه ولم يهتدوا ولا هدوا إلى الحق للتوفيق ومعلوم أن من فرم هداية الدلالة لا يمكن أن تكون له هداية توفير ومن الناس من يوثق له هدايتين هداية الدلالة وهداية توفير فيرزقه الله علما ناشعا ويمن عليهم بعامل صالح ومن الناس من تحصل له هداية الدلالة لكن ما تحصل له هداية توفير مثل حال الهود فإنهم مغضوب عليهم علم الحق ولن يعملوا به فالذين آتناهم مستابا يعرفونه فما يعرفون أبنائهم ولكن ما تبعوه ومن ذلك قوله تعالى وعما تمودوا فهديناهم فاستحقوا العماء على الهدى ما يوثقوا ليه بالله اللهم أدين من أبيتك الله الهدايتين جميعا هداية الدلالة وهداية التوفير وقوله في من هديه فيها توصل الله عز وجل لنعمه على من هداهم من قبله يعني اجعلني في علم هؤلاء فكأنه يقول فقد هديت أناسا فاجعلني فيهم لكهم ففيه توصل إلى الله تعالى في نعمه على من هداهم أن يدالك أنت أيضا مثله وعاطمي في منعفاة المعافاة تشمل المعافاة البدنية والمعافاة الدينية يعني عافني من كل مرض فوأم كانت في جسمي أو كانت في قلبي أو في ديني فأنت في اللهم عافية من كل مرض لأنه مطلق عافية وفي منعفية ما قلت فيها مثل ما قلنا في من هديك وتولني في من توليت الولاية ولاية الله عز وجل وعلا ولاية عامة وهي ولاية جميع الخلق فإن الله تعالى ولي لجميع الخلق لنعنى أنه مدبر لهم ومنها قوله تعالى ثم رجوا إلى الله مولاه الحق ألا له الحكم وهو أبقى الحكم وولاية خاصة وهي ولاية الله تعالى للمؤمنين وهي التي عليها المدر لأنها سببها فعل الإنساء ومنه قوله تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطهور يخرجونهم النور إلى ظلمات ومنه قوله تعالى ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم فنرى هم الولاية الخاصة فهما تولى منك من توليت أي الولاياتين تقول الله عز وجل الخاصة من العامة العامة حاصلة لك ولغيرك بدون دعاء لأن الله تعالى مخويني جميع خلق لكن لا يتخاف فهذا تسألها هي أن تكون من أولياء الله ومنهم أولياء الله أولياء الله لا يحدون به أو لا يحدون بحج أتم ولا أوفى ولا أجمع ولا أجمل ولا أمنع من حق الله هز وجل ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يستقوه هذا هؤلاء أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يستقوه آمنوا بقلوبهم واتقوا بجوارفهم وأخذ الشيخ الإسلام من هذا عبارة قوله من كان مؤمنا تقيا كان من الله وليا أما أولئك الأولياء الذين يبدعون أنهم أولياء من أولياء الله من أفضل رفاق من متصوفة وغيرهم فإن هؤلاء ليسوا بأولياء الله لأنهم قد يكونوا قد فقدوا الإيمان أو فقدوا التقوى ولا بد من اجتماع الإيمان والتقوى أما رجل مسبحة تحمل ألف حبة ويكرر تسليحات الماء ذا الله ذاهم السلطان ويحفظ صلوات الزخورة عليه الصلاة والسلام ما ذا الله ذاهم السلطان ويأتي الجدى ما ظهر منها وما بطن ثم يقول إنه ولي لله فإن هذا ليس بالطحيم الولي لله من جمع هذين الوصفين الإيمان والتقوى فأنت إذا قلت تولمي من توليت معناه تسأل الله تعالى أنه يرزقك الإيمان والتقوى لتكون من أولياء الله فإن قال قائل هل ينزم من ولاة الله عز وجل السق أن تقع له كرمات فالجواب لا لا ينزم من ولاة الله أن تقع لإنسان كرمات وذلك لأن الله تعالى قد يحكي الكرمات عن هذا الولي إما نحنة له ليختبره أن يبقى على ولايته لله أو يقول بإسما أعطان الله كرامه مثل كلان وكلان ثم الإعداد الله ينفس على عاقبين وهذا خطر عظيم فالله جل وعلا له الحكمة في أعطاء كرام ولهذا خطر عظيم ما تقع إلا بثقوية الإيمان ثقوية الإيمان من وقعت له أو منصف الإسلام عاما هذا الغالب في كرمات إما أن تكون ثقوية لإيمان الثقوة مثل أن يرى أشياء جزاد بها إيمانه ولكنها لا ترهم لغيره لكنه جزاد بها إيمانا وتقوى ويكون هذا من منة الله عليه ومن جزائه العاشر أن الله تعالى أراه من الكرمات ما يجاد بها إيمانه وقد تكون الكرمات نصرة لدين الله عز وجل شق نصر لا سبيل منها لكن فيها نصرة لدين الله مثل ما وقع لأمر بن خطار في ثالثة بن ذني حين كان يقاتل في العراق وحصره العدد وكان عمر رضي الله عنه يخطب المعادة دوم الجمعة في المدينة فكشب له عن هذا الرسول القائد فقال عمر يخاطبه يا سارية الجبل شهد الوقعة وشهد الجبل ليتحصنون به وتكلم بكلامه سمعه ثالثة من من المدينة إلى العراق ما في التلفون ولا برقياء ولا شيء ولا أقماب صناعية لكن فيه قدرة الله عز وجل حيث حمل كلام عمر إلى هذا القائد وحيث فتح الله لعمر خخصا هذا مكان وقع فأرشده إلى ذلك ومثما ذكر معدقون عن عبور سعد النبي وقع رضي الله عنه في دين المسلمين نهر الجبلة وهو يقلص بذببه يمشي يجري ما فار جمجا أو جمج الماء لا يمشي الماء ومع ذلك عبروا عليه بخيرهم وركلهم وإبلهم ولم يصابوا بألم وهذه من قدرة الله عز وجل ومن أكرمات التي فيها نصر ومنها ما حصل المسلمين إلى در حيث كانوا بيئة قليلة غلبوا بيئة كبيرة وغير ذلك من الأسئة التي يدفها الله فعلا على أيدي أوليائه إعزازا لجين ونصر لهم والمهم أن قولك وتولني في من توليت معناه أنك تسأل الله عز وجل أن يجعلك من أولياء الله الولاة الخاصة ولا العامة الولاة الخاصة يعني الولاة العامة حاصلة بدون دعاء لك ولغيرك من الناس المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم تقدم كلام على أول حديث الحسن أن يعلم عنه إلى قوله وتولني في من توليت قال وبارك لي فيما أعطيت بارك لي يعني أنزل لي البركة فيما أعطيت والبركة قال آه العلم إنها الخير الكثير الثابت وأنها مشتقطة من البركة وهي مجمع الماء لأن الماء يثبت فيها ويستقر ولأنها واسعة كبيرة بالنسبة إلى الأوامل فالبركة إذن يتفت الخيرات وتبوتها باستقارها وقل بارك لي فيما أعطيت أي فيما أعطيتني فيشمل البركة في العلم والبركة في الماء والبركة في الولد كل هذا يأخن في قوله فيما أعطيت البركة في العلم أن يكون الإنسان مباركا في علمه بالانتباع به وعبادة الله سبحانه وتعالى به على بصيرة ويكون مباركا في علمه بنشره بين الأمة وتعليمهم إياه ويكون مباركا بالعلم بالتعليف وكتابه وانظر إلى باركة العلماء السابقين الذين كتبوا وعلقوا كيف انتفعت الأمة بهم إلى اليوم وإلى ما يشاء الله عز وجل فصار هذا العلم باركة عظيمة له أما باركة المال فمن باركات المال أن تؤدي به ما أجب الله عليك من النفقات في سبيل الله وفي صدر الأرحام وفي بر الوائدين وتؤدي ما أجب الله عليك من ذكات وتتطوى بما شاء الله تعالى من الصدقات وغيرها وعما باركة الولد يعني يجعل الله تعالى في ولدك معونة على طاعة على طاعة الله يعينك على طاعة الله ويساعدك في أمورك وكذلك أيضا إذا بارك الله في الولد وصار من طلبة العلم ونفع الله به الناس هذا أيضا من باركة الأولاد كل هذا داخل في قوله وبارك لي في ما أعطيك ومن باركة في الأموال أن يكون عند الإنسان محاصيل يكتسب بها أو يكتسبها سواء بالبيع والشراء أو بالزراعة أو باركة ذلك هذا من البركة قال وقني شر ما قضيت قني فعل دعاء من الوقاية وقوله شر ما قضيت ما هنا بمعنى الذي أي شر الذي قضيته وليست مصدرية أي شر قضائك لأن قضاء الله ليس فيه شر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لما أثنى به على ربه والخير بيديك والشر ليس إليك فالشر لا ينسب إلى الله سبحانه وتعالى أبدا وإنما يكون الشر في مفؤولاته لا في فعله وفرق بين أن يكون الشر في المفؤولات وأن يكون في فعل ففعل الله تعالى كله حكم ورشد وليس فيه سفه وليس فيه ضرر وليس فيه شر وأما المفؤولات فقد تكون فيها شر ولهذا تقول الأعوذة عبد الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقد ومن شر النفاتات في العقب ومن شر حاسق إذا حفر وتقول أيضا قل أعوذ بب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدوء الناس من الجنة والناس المخلوقات فيها شر خلق الله تعالى لحكمة عظيمة هذه السرور التي في المخلوقات خلقت لحكمة عظيمة أما الشر في فعل الله فلا فيجب أن تعتقد أن شر ما قضيت أي شر الذي قضيته يعني قضيت بوجوده وخلقته أما الله عز وجل فإن فعله كله خير كما قال الله تعالى إن ربي على صراط مستقيم وقل شر ما قضيت إنه إنك تقضي ولا يقضى عليك نعم فالله عز وجل يقضي قضاء شرعيا وقضاء كونيا ولا يقضى عليك لا أحد يختم على الله ولا أحد يؤذ ما قضى الله فوسحنا فعلى يقضي قضاء شرعيا وقضاء كونيا مثال القضاء الكوني قوله تعالى وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوبا كبيرة هنا القضاء كوني ولا شرعي كون ولا يمكن أن يكون شرعيا لأن الله لا يقضي شرعا بالفساد ومثال قضاء الشرعي قوله تعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه قضاء يعني شرع ألا تعبدوا إلا إياه فهذا قضاء شرعي فالله تعالى يقضي بالحق قضاء كونيا وقضاء شرعيا ولا يقضى عليه ما أحد يقضى عليه يعني ما أحد يختم على الله عز وجل ولا يجب على الله ولا يعترض على الله لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون ليس علينا إلا التسليم لقضائه الكون والشرع هذه وظيفة العبد فالله عز وجل يقضي ولا يقضى عليه كما أنه يجيب ولا يجار عليه وهذه الجمل والفرماة نرائرها كثير مثل قوله وَلَا يَنْفَأُلَى الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدِّ مِمَّا يَجِلُّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَ لَا أَحَدَى يَحْكُمُ عَلَيْهِ أَوْ يَقضِي عَلَيْهِ فإن قال قائل هل يقضي الله على نفسه فالجواب نعم فالله تعالى يقضي على نفسه يوجب على نفسه ويحرم على نفسه قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة يعني أوجب الرحمة وقال تعالى يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسه هذا الحديث قدس إني حرمت الظلم على نفسه فحرم الله تعالى على نفسه فالله تعالى يوجب على نفسه ويحرم على نفسه ما شئ أما أن نجب نحن على الله أو نحرم نحن على الله فهذا لا يجوز وبهذا نعرف أن ما ينطق به بعض العامة إذا حصل شيء على خلاف ما يريد قالوا والله هذا حرام دائما يقول والله هذا حرام إن الله يجيب المطر فيفسد الزرع مثلا قالوا والله حرام هذا لا يجوز لأنه مو عند اللي تحرم على الله والله تعالى ما أوجد هذا إلا لفكر أو مثلا يحصل على إنسان نكبة نكبة من نكبة الدهر قالوا والله هذا حرام كيف هذا؟ ما يمكن أن تقول هذا بالنسبة إلى الله عز وجل فالله عز وجل يقضي ولا يقضى عليه يحكم ولا يحكم عليه يحكم على نفسه وعلى غيره ولا يحكم عليه أحد لا يسعد عما يفعل وهن يسألون إنك تقضى ولا يقضى عليك إنه لا يذل من وليك يعني من كنت له وليا فإنه لا يذل يعني لا يحكم ذل وهذين بل لابد أن يكون هو العذين قال أحد المنافقين وهو عبد الله بن أبيل بن أبيل بن سلوء قال لَيْرَجَعْنَا إِذَا الْمَدِينَةَ لَيُهْرِجَنَّا الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلِ يعني بالعاز لنفسه وبالأذل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثقاده الله عز وجل سلم هذا الأمر فصحيح يخرج العاز للأذل لكن من للعاز ولمن العزة ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين فأنت الذي تخرج ويسأ أنت الذي تخرج لأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين من الذي يكون أذل؟ هو وأصحابه هم الأذلون قال الله تعالى إِنَّا الَّذِينَ وَحَاجِونَ اللَّهَ وَرَسُولَهِ أُولَئِكَ ذِي الْأَذَلِّينَ تَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّا أَنَا وَرُسْمَ فلا يمكن أن يذل أحد والله تعالى وليه ولكن نسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعا من أوليات المهم تحقيق هذه الولايات وبماذا تكون هذه الولايات تكونوا في وصفين بينهم الله عز وجل في كتابه فقال أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَهُمْ أَحْسَنُوا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ وَالْثَانِ أَحْدُهُمَا فِي الْقَلْبِ وَالثَّانِهُمْ جَوَارِهِ الَّذِينَ آمَنُوا هَذِينَ فِي الْقَلْبِ وَكَانُوا يَتَّقُونَ هَذِهِ فِي الْقَلْبِ فإذا خلق القلب وجواله نال الإنسان الولاية ينال الإنسان الولاية بهذا الوصفين الذين آمنوا وكانوا يتقون وليست الولاية في من يدعيها من أولئك القول الذين يسلكون طرق الرهبان وأهل البداء الذين يتدعون حشار الله ما لس منه ويقول نحن الأولياء تجد واحد منهم عندهم من المسبحة ما يشتمل على ألف حدة يقلبها بيننا وعليه عمامة وأكمام واسعة وما أشبه ذلك هم يقول إنه الولد مع أنه من أبعد الناس عن ولاية الله عز وجل لما يفتح في دين الله عز وجل من البداء ولما يدعي نفسه من الأمور التي لن يصل إليها فولاية الله عز وجل التي بها العز هي مجموعة في هذين الوصفين الإيمان والتقوى قال الشيخ السامة بن كيمية أخذ من هذه العيات الكريمة لذين آمنوا وكما تقول قال من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا وسدر رحمه الله لأن هذا هو ما بالله عليه القرآن إنه لا يدلم من وليك وذو يتسنه ولا يعز من عاديك يعني من كان عدوا لله فإنه لا يعز فالحاله الذل والكسران والفشل قال الله تعالى من كان عدوا لله وملائفته ورسله وجبريل وميكال فإن الله آدو للكافرين وكل الكافرين في ذل وهم أذلة ولهذا لو كان عند المسلمين عز عز الإسلام وعز الدين وعز الولايات ما كان هؤلاء إفرار على هذا الورع الذي نقوم فيه الآن حتى أننا ننظر إليهم من طرف خفي ننظر إليهم من طريق الظل لنا والعز لهم لأن أكثر المسلمين على الأسف لم يعتزوا بدينهم ولم يعقلوا بتعاريم الدين وركنوا إلى الدنيا وإلى مادة الدنيا وزهرته ولهذا أصيبوا بالذل فصار الآن الكفار في نفوسهم أعز منه ولكننا نؤمن بأن الكفار أعداء لله وأن الله كتب الظل على كل عدو له إن الذين يحاعدون الله ورسوله أولئك في الأدلين خضر مؤكد أولئك في الأدلين كتب الله لعقلبننا أنا ورسوله إن الله قوين عزيز فمن عاب الله عز وجل فهو ذليل لا يمكن أن يكون عزيز أبدا لكن قد يكون عزيزا في نظر من لا يرى العزة إلا لمدن ما كان عليه هذا الكاف وعما من نظر إلى أن العزة ما تكون بولاية الله عز وجل والاستقامة على دينه فإنه لا يرى هؤلاء واركت ربنا وتعاليك بعد قوله إنه لا يذل من واريك تباركت ربنا وتعاليك هذا أثناء الله عز وجل في أمره أحدهم التبارك وابتاؤهما المبالعة لأن الله عز وجل هو أهل الضربة تباركت أي كثرت خيراته وعمت ووسعت الخلق لأن الضربة كما قلنا فيما سبق هي الخير الكثير الدائم وقوله ربنا يعني يا ربنا فهو منادا حرفت منه يا الندى وقوله تعاليك من العلو الذاتي والوصف والله تعالى علي بذاته وعلي بصفاته علي بذاته فوق جميع الخلق وعلومه سبحانه وتعالى وصف ذاتي أزلي أبدي أما السواء على العرح فإنه وصف فعلي يتعلق بمشيئته والعرح هو آل المسلوقات وهو سقفها وعليه استوى الله عز وجل يعني على عليه واستقر ذو ينيق بجلاله وعظمته ما نكيطه ولا نمثله ونعلم علم اليقين أن العرش لا يقل الله وأن الله ليس محتاج للعرش لأن الله ولا ينحمي وقد أجمع الثلاث على قولهم إن الله بائم من خلقه فهو إن كان مستوى على العرش لكن العرش لا يقله كما يقل السرير من استوى عليه من الخلق الإنسان الذي يستوي على السرير أو يستوي على الكرك أو يستوي على بهر الجابدة هذا المستوى عليه يقله ولا لا يقله بمعنى أنه لو يثير من تحته لخر تسقط لكن العرش ليس يقل الله عز وجل لأن الله تعالى ليس بالحاجة إليه بل هو الغني عن كل مخلوقاته والعرش وما دونه كله محتاج إلى الله سبحانه وتعالى وهنا تعالى هذا علوم وزده فهو سبحانه وتعالى فوق عباده كما قال تعالى وهو القاهر فوق عباده وقالت الملائكة يخافون ربهم من فوقهم وقال النبي آية الإسلام لسعد بن معاذ ربي الله عنه لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات يعني حكم الله من فوق الأسموات ويسأنت الذي حكمت من فوق الأسموات لأنه هو في الأرض والحاكل أن العلو لله علو من ذلك أجمع عليه السلف لدلالة القرآن والسنة والعقل والفقرة على ذلك فالقرآن مملوء بذكر العلو لله تعالى على وجهه متنوعة مثل وهو العلي العظيم سبح اسم ربه في العالم وهو القاهر بوق عباده مثل قوله تعالى إليه يصعده كريم الطيب والعمل الصالح ويرفعه ومثل قوله يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ومثل قوله آمنتم من السماء وغير ذلك الكثير وفي السنة أيضا أنواع متعددة في إثاث علو الله عز وجل في قول رسول عليه الصلاة والسلام وفعله وإقراره فهو صلى الله عليه وسلم يقول سبحان ربي العلاة السلود وهو إثاث لعلوه ولما خطب الناس لهم عرفت قال ألها البلغت؟ قالوا نعم قال الله مشهد يرقى وأصبعه إلى السماء وينكتها إلى الناس وهذه الثاثة لنعلوه بالفعل في الإشارة وأقر الجارية لما قال لها أين الله قالت؟ في السماء فأقرها الله سلم مجتمع في سنة الغسول عليه الصلاة والسلام القول والفعل والإقرار والسلفة إلا مجمعون على هذا وأما العقل جلوته على العلوب العلوب العثار بذاته فيقال إنه لا أحد يسأل أي ما أكمل العلو أو السفل كل ما يقول العلو أكمل ولا أحد يقول السفل أكمل فإذا كان كذلك فإن الله تعالى قد ثبت له الكمال من كل وجه فإذا كان العلو أكمل لازم أن يكون ثابتا لله سبحانه وتعالى ويقال عظم لا يكون الله عز وجل إما أن يكون فوق أو تحت أو يمين أو شمال وتحت ويمين كم ويمين شمال عظم غير منك فيتعين أن يكون فوق وعما دلالة تطرح على ذلك فإن الخلق مفتورون على أن الله تستمع إذا قال الإنسان يا ربي ولوصل إلى فوق يطلب الغيب إن الله عز وجل فمر بنملة مستلقية على رهن رافعة قوائمها إلى السماء فقول اللهم إنا خلق من خلقك ثلاثا ثلاثا ثلاثا ثلاثا أو كلمة نحو ليس بنا إيناً عن سفياك فقول اللهم إنا خلق من خلقك ليس بنا إيناً عن سفياك على ظهرها وقوائمها إلى السماء تعرف أن الله في السماء والله معلوم؟ تعرف أن الله في السماء ولهذا هي تبع الله عز وجل وتعترف وتعترف بالفقر والحاجة وأنه ليس بها غنى عن سطير الله عز وجل فقال لأصحابه ارجعوا فقد تقيتهم بدعوة غير أجاب الله سبحانه وتعالى دعاء هذه النملة لأنه سبحانه وتعالى محيط بكل شيء علم وثمان وضطرا يسمع ما تدور به هذه النملة ويراها ويعلم أحوالها فقال ارجعوا فقد تقيتهم بدعوة غير إذن فالله تعالى ثبت له العلو والذاتي في ثلاث القرآن والسنة والإجماع والعقر والفقر ولهذا من أنكر العلو الله بذاته فوقع ثابر المرسد خارج عند إسلام مستاهد فإن تاذه وإلا وجد قتله فلينكر أن الله في السماء فيقول إن الله تعالى ليس في السماء ولا في الأرض ولا يمين ولا شناب أو يقول إن الله بذاته في كل مكان إله مكان مباح الدم والماء للثتاب فإنتاب وإلا قتل ولهذا انقسم الجهنية إلى قسمين ودماؤهم معطلة ودماؤهم ثمنية يقولون والعياد بالله إن الله بذاته في كل مكان أما المتأخرون منهم فإنهم معطلة يقولون إن الله لا داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوق العالم ولا تحف العالم ولا يمين العالم ولا شناب العالم ولا متصل بالعالم ولا منتصل على العالم إذن أين يكون ولهذا قال بعض العلم لو قال قائمون رفوا لنا العدم ما وجدنا أحسن من هذا الوقت ليكون الله تعالى معدونا ولا شك أن الذي حملهم على هذه الأمور والعياد بالله الشياطين اتكارتهم عن فطرتهم ولو رجعوا إلى الفطرة لرأوا أن الفطرة تشهد بأن الله تعالى في السماء وأنه بائم من خلقه ليس حالا في خلقه ولا الخلق الحال لنفيه وإنما هو سبحانه وتعالى فوق كل شيء في ذاته وأما العلو والوصف فمعناه أن الله تعالى له من خلقه الكمال أعداها وأعتمنها وأنه لا يمكن أن يكون في خلقه نقص بوجه من الوجود العلم ما فيه نقص السم ما فيه نقص البصر ما فيه نقص كل ما نستفى بالله في نسبة الزمان فإنه ليس به نقص بوجه من الوجود قال الله تعالى في كتاب لا يذل ربي ولا ينفى الظلال وهو الجهل ونفى النسيان والفرق بين الجهل والنسيان ظاهر الجهل ذابق للعلم والنسيان لاحق للعلم العلم الله تعالى ليس مسلوقاً بجهل ولا مسلوقاً بالنسيان يعلم سبحانه وتعالى ما كان وما سيكون لو كان كيف يكون فإذن نقول الغلوب الله عز وجل نوعاً علو ذاتي وهو أنه بذاته فوق كل المخلوقة وأنه استوى على العرش وأن يليق بجلاله أي على عليه واستقر عليه بدون أن يكون محتاجاً إلى العرش بحيث يكله السابرش الضدان من قار إن الله مستوى على العرش بحيث يقله العرش وهو كاف لأنه دعم أن الله تعالى محتاج إليه مستقر إليه وهذا كفر وأما النوع الثاني من العلو فهو العلو الوصف ومعنى أن ما وصف الله به نفسه من كناه فكله على غاية كناه ليس به نقض بوجه من الوجوه هذا معنى العلو الوصف يعني علو والصفف وفي قوله وتعالى ديابة معنى وهو أنه تعالى مع علوه مترفع عن أن يكون متفسد بالنقض لأن تعالى أبلغ من ألا تعالى بمعنى التفاع لتعني أنها فيها ديابة ديابة معنى وهو أنه تعالى مع علوه فهو متنزه ومترفع عن الصفر المعنوي وهو نقص الصفة أو الذاتي وهو أن لا يكون فوق محلوقاته فهو منزه عن هذا وهو عن هذا ولذلك تجدون أن كلمة تعالى دائما يأتي بها الله عز وجل في مقابلة من يعظمنا الأسنان والأسنان مثل فعال الله عن ما يشتقون