103 بلوغ المرام - شرح حديث ابن بحينة والبراء بن عازب في صفة السجود - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن ابن محينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى وسجد فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه متفق عليه وعن البراء ابن عازي بن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك رواه مسلم في هذين الحديثين دليل على أنه لم ضع في السجود أن يجافي الإنسان عضوتيه عن جنبيه ومركع في رائعه أما المجافات فضيّن عبد الله بن محين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجافي عضوتيه عن جنبيه حتى يبدو بياض إبطيه فهو ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينبس الإزار والجدر ما هو القميص وإن كان ينبس القميص أحيانا فإذا كان رجاء وفرج الإنسان فإن بياض إبطيه وهو داخل إبطيه يتبين وعلى هذا فينبغ الإنسان أن نفرج بين عيوديه إلا إذا كان في ذلك آذية على غيره فإنه لا يفعل المسؤون فإنه لا يفعل الواجب أو لا يفعل المؤذي من أجل الفصول على المسؤون إذا كان ينبسا في الصف والصف يشرع فيه التراس فإذا كان متراسا لو فرجت بين يديك حتى يبدو بياض إبطيه صار في ذلك هذية على جيرانه في الصلاة ولا يمكن أن ترتفع هذه من أجل الفصول على مستحب لأن هذه محرمة مشغلة للمصليين وعلى هذا فإذا كنت في الصلاة فإنك في الصهوب أقصد فإنك تكتفي لنصب الزراعين لنصب الزراعين منصبهما