09 of 57 - Tafsir of Surah Fatir / Those who disbelieve will have a severe punishment, and those ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى أن الذين كفروا لهم عذاب شديد مرتدى الذين كفروا انتبه خبره جملة لهم عذاب شديد والعذاب له قوبة وأطاق الجملة الفلسطينية لتحقوا لتبوت هذا العذاب واستمراره لأن الكافرين مخلبون فينا بجهنم والشديد بمعنى القويم وعما غيرهم قال وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمُوا إِسْتَارِكَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْهُمْ كَبِيرٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا الْإِمَانُ مُحَلِّهُ الْقَرْءِ أَيْ صَدَّقُوا بِمَا نَجْهُ الْإِيمَانُ بِهِئًا مع القبول والإدعال والإيمان ليس مجرد التصديق له تصديق مقروم بقبول وإدعال قبول وإمان لما أعمل به وإدعان يقتضي بهذا الإيمان أن مجرب التصديق فليس إيمانا ولو شئتم لبردنا مثلا بأجيطان فإن عبدالب كان مصدقا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يقبل ويمدعن فلم يقاه هذا التصديق فالذين آمنوا أي صدقوا بما يجب الإيمان به تصديقا مستلزما بإيش للقبول والإبانة وعما قولوا بعمل الصالحات فلا بد من العمل الصالح لابد من العمل الصالح حتى يتم الإيمان ويتحقه ويتبين العمل الصالح قال العلماء هو الذي كان خالصا صوابا خالصا لمن؟ لله صوابا في موافقة شريعة الله وموافقة شريعة الله وهذا التاريخ يعمل هذه الأمنة وغيرها فما كان خالصا لله موافقة لشريعته فهو صالح وما يمكن خلاله فهو فاسد فلن يوجد الإخلاص من العمل لن يكون صالح ولن يوجد الإخلاص لكن لن يكون على وقت صريعة لن يكون صالح وعلى هذا فالأعمال الفدعية وإن أخص بيها صاحبها ليس بصالح والأعمال الشرعية إذا شاركها وإرامة الحل لن تكون صالحة وقول عمل الصالحات هذه تتفقى في القرآن كبيرة وهي على ما قادم الحجوم من باق حذف المنعود ووجود النعود للدلالة عليها لأنه أصلوا عنهم الأعمال الصالحة لهم معذرة وأجه كبير في الذين آمنوا وعاملوا الصالحات ذكر عملاً لهم وذكر لهم جزاء الذين كفروا ذكر عملاً واحداً وجزاءً واحداً الذين كفر لهم على مشري العمل الكفر والجزاء على مشري أما الذين آمنوا وعملوا صالحاً فهالان عملاً وجزاء لهم مغفرة وأجروا طبيعة مغفرة كل ذنوبهم وأجروا طبيعة على أعمالهم الصالحة والمغفرة هي سطر الدم والتجاوز عنه لأنها مقودة من المغفر وهو يستر به الرأس للبطالة من السهام وهذا لا يكون إلا إذا كان قويا يملك وليس في المغفر مجرب السطر لأن مجرب السطر والرقوب ليس بما فالله الدم من أمره السطر على المغفر وقال هو آجر الأجر الثوار الذي يجاز به العامل حتى الأجرة مثلا إذا استجرت لك ويعمل لك عملا وعطيته أجرة فهذا أجرة وسم الله عز وجل ثواب أجرا لأنه لا بد أن يناله العامل فهو كأجرة المستأجرة ومستأجرة أو كأجرة الأجيل ولا بد أن يناله العامل وهذا كقوله تعالى من ذا الذي يقذل الله قرضا حسنا فسمى العمل لله قرضا لأن القرض يجب إفاره وفي هذه الآيات تدل على أن الله عز وجل أوجب على نفسه الانتيب العامل وقوى آجره كبير كبير في حجمه أو كبير في معنى الجميل لأن الرسال في الجنة ينظر إلى أدناهم أجلهم ينظر إلى ملك المسيرة ألف عامل ينظر أقصاك ما ينظر أدنى وهذا لا شك أنه كبير واسع وكذلك في المعنى لأنه دائم وثابت قيد قال هذا بيان بيان مالي مرافق الشيطان ومالي مخالفين مرافق الشيطان منهم؟ الذين كبروا ومخالفهم؟ الذين عملوا وعنهم الصالحات إذن يجب علينا أن نبتقد الشيطان عدوا والإيمان والعمل الصافي هم قلت على أن يخفر له على الشديد بلا أخير لا يأكلنا الحزق والله الحزق والشيطان تجده الحزق لهم كل شيء من أسيره وهذا قدر في الله قد أخيره لكن الشيطان مريد من هذا من كل من يدعوهم يكون مستقيمات قال لهم متفروا لهم علام شديد وفي هذه الآية اكتاك الصوات والأقاك فقال لهم متفروا لهم علام شديد والذين أعلموا عن السرحات والمعطاة وأجل كبير وإن فائدها كلاعة الضوءات حيث يزنون دان الشيء وريد وهم اشتاء قوله فعلى الله ينزل الحديث لذلك متشابهم مثال والعلم بالعمل حول المتال ان يخفونه ايه? المهم? وهو ان ما ذكر على ذكاترين ذكر هو المثلين. ومن ثوارثة كلمة جلعة وعير من الوحن الاخر. وهي ذكر يذكر على ذكاترين. ده يندكر ابن الشيطان الاتحادو والاتحادو عدوة لما ترهده ويأتونه من أصحاب السنة فبادر أعتمنا فيه التحذير قبل أن يكون التبشير نازل مواصلة وإنفاع الآية الكريمة عن أن الكاتب عذابه الشديد يعني ليس يسجد بالعداد الصهري وشدة الأطلاق شدة العذاب الكاتب الهيئية من إيامها الشديدة ماذا سألت من أني أفضل ماذا سألت ماذا سألت من أفضل إنه أمه بالماء لا إنه بالماء في شدته هذا هو بكمية و كفية لأنه داعي و لأنه عباد الله لا مهدد وإن تواعب الأهل الكريمة أن الأجل غاوفك إلا بإصلاف المثال وصحيح فحمله الإيمان والكامل لأمان الصالح ومنها إن تواعب تقسيم أمان إلى صالح وكسر وخيطيب عامل الصالحات وما هو الظاهر قلنا هي سبق من الضابط أنه ما كان خالصا صوادا فهو صالح ومثالث بشكل أو ببعض فلسل إسراء ومن ثالث كريمه أن الذين آمنوا عنه صارحا يرونوا الأهم المجهد من زوال مقرور صارف بطوله وهو من معطرة وحصول مقرودة صارف بطوله وعاجر كريم ومن ثالث هو إرغان فلاعف القرآن لأنه إما ذكر عملا واحدا في فذكر جزائنا واحدة ولما يقرأ وصفين ثمانين يقرأ وصفين كتوابين وهذا بعض الأيضة من صورة الإنسان كل الإنسان حي أفعل الإنسان في المنتهر إذا كان منتها ومجدت الله عز وجل لم يذكر في الكاثرين وعبادهم إلا قريباً بالمستهل للأبراء السبب إنها وقالوا من السبيل إما إنا أعتبرنا للكاثرين ثلاثة وأغلاء وسائرة قالوا الكاثرين فقط لم يكن تشهرين أغلالين فكان جمع محتصر ثلاثة وأغلاء وسائرة وذكر الأبراع وعطاره لفر الإجتماع الملمعين لأنه ذكر عرفة أعمال من عمالك من الأبراع وثلاثة لتأمي ذاتها وعلم وصفها عباد الله الشفاء الأبراع إباد الله وخور بالمدر وخارجه ويصنعه ويصنعه ويصنعه على خلجه السير ويخير ويصنعه إننا متعنقين لعجه الله فالإخلاق ستكهام لا متعنقين لا ولا شكورة إننا لحافظ مفرد ويمن الله صنعه ويصنعه يعني كنت عدفة أفصاحين فعطارت لذكر جزائي لما عدفة أعمالهم أطارت لذكر جزائي ذكره كافرين وهذا دي شك من البلاغ من البلاغ القرآن بالنسبة لابد كلمة أن الأدوى تختلف نطير راجع كبير اختلاف أي شيء تختلف باختلاف العمل وتختلف باختلاف العالمي وإذا كانت متعادية لأنها تختلف باختلاف من انتفاعدها فمثل تختلف باختلاف العمل أبداً لعباناً أصلافه على الوقت الواضي أبداً ومستحب بالكلاف العامي مرعايني في الصدق المكان بقوة مرئة وقال النبي عليه الصلاة والسلام لابسه أصحاري قوة مرئة في اليده لو أفضل أحد كل مدى أفضل بهذا نعادل غير أحدهم ولمسيق هذا اختلاف إيش؟ باعتلاف العامي فاختلاف أيضاً باختلاف المحب إذا كنت تعجل فالصدقة على القريب صدقة وسيحة والصدقة على ما هي أشد حاجة أفضل مصدقة عند من دونه وهذه اختلاف الأمال تستيزم اختلاف الأجواء أيضا تحترم أيضاً الأجواء وتغاضر اختلاف الإخلاص كيف؟ كيف؟ اختلاف الإخلاص يعني أنه كل ما في الإسان في عمله أخلص فعمله الأصباح. ولم يمكن أن يكون أن يتكلم في اختلاف الابتباع. وكل ما كان اختلافه أتبع الله كانت أكمن. وعلى كل حال فالسلطاته من نجوهه مرتبه الناس.