100 بلوغ المرام- شرح حديث إبي هريرة كان رسول الله إدا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم- الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها ويكبر حين يقوم من السنتين بعد الجلوس متفقين عليه بسم الله الرحمن الرحيم حيث أبي هل هذا يبين فيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل انتقال من انتقالات الصلاة فيكبر حين يقوم وهذه تكبيرة الإقرام وهي رقم لا يكون في الصلاة إلا بها ولهذا قال النبي عليه الصلاة للذي صلى صلاة لم يسمعن فيها قال له إذا قمت إلى الصلاة فأسجع وضوء ثم استقبل حذك فكبره وهذه تكبيرة الإقرام وسبق أنها رجل لا تنعقد الصلاة إلا بها قال وكان يكبر فينا يرفع وهذا تكبير رقم ثم ذكر تكبير السجوك والرف من السجوك والسرور مرة الدانية والتكبير فينا يقوم من السنتين من الشهر وهذه التكبيرات وفذلك التسميع والتثمين اختلف فيها أهل العلم فقال بعض أهل العلم إنها سنة وليس في واجبة وقال أخرون بل هي واجبة من واجبات الصلاة لأن ملازمة النبي صلى الله عليه وسلم لها واستمراره عليها مع قوله صلوا هما رأيتمون يصلي وإنكار الصحابة رجالله عنهم على من لم يفعلها يدل على إنها واجبة وهذا هو الصحيح وهو مذهب الإمام أحمد رحمه الله إلا أنه ليس ودوبها كوجب تكبيرة الإقرام لأن هذه واجبات تجبر لسجوك السهر أولا تكبير عند الضفور متى يكون التكبير عند الضفور قال عهد العلم التكبير يكون بين في الانتقال في الانتقال قوله إلى الضفور ضبر الصلاة لم يجزئه ذلك وتبضل الصلاة لابد أن يكون بين الانتقال والوصول إلى ركن الذينين ولكن من هذا القول فيه حرف ومشطة ولو أننا اعتبرنا هذا القول لكان كثير من الناس حتى من الإمه لم يأتوا بالواجب عليهم كثير من الناس يلتقى قبل أن يتحرك أو كثير من الناس ينهي حين بعد أن يصل وهذا فيه مشقة وحرك نعم ينبغي الإنسان ملاحب أن يكون التكبير فيما بين الغوي والوصول إلى الرقوع ووجه ذلك أن القيام له ذكر مخصوص والرقوع له ذكر مخصوص فإذا أقلت التكبير حتى تدخلت في الرقوع فمعناها أنك أدخلت في الرقوع ذكرا ليس منه وإذا فعيته قبل أن تهوي فمعنا ذلك النكاء أدخلت في القيام ذكرا ليس من أذكاب قيامك إنما كومنا أقول هذا لازم ولا بد منه له صعوب على الناس قال وكان يقول إن أرفع صلده من الرقوع إن أرفع صلده مهد حتى أخذ ويتم قائما إذا رفع قال سمع الله لمن حمده ما معنى سمع الله لمن حمده؟ قال العلماء السمع هنا بمعنى الاستجابة لأن السمع يأتي في اللغة العربية بمعنى الاستجابة فما في قوله تعالى ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهن لا يسمعون لا يستجبون فالسمع هنا سمع الله لمن حمده أي استجاب لمن حمده وليس المراد سمع أي أدرك حمده أي أدرك الصوت وسمعه بسمعه الذي هو موصوب به أذل وأبدا ولكن المعنى استجاب لمن حمده لأن الحامد إنما يقصد من حمده أن يسمعه الله فقط أو أن يستجيب له ما لا يقصد يا أخوان أن يستجيب له إذن فأنت تقول سمع الله من حمده يعني استجاب الله لمن حمده وإجابة الله لمن حمده أنه سبحانه وتعالى يزل حسنة بعشب أمثاله إلى سبعمائة ضرب إلى أرعاف تزيعه إذن اتبارك الآن عندما تقول سمع الله من حمده لا تعتقد أن المعنى سمعه فقط سمع الصوت صوت الحمد ولكن يعتقد ذلك مع كونه يستجاب له سمع الله من حمده يقول وكان يقول إذا رفع إلى قائم يعني واستجم قائما يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد مناسبة سمع الله من حمده جاء العمل مباشرة فتقول ربنا ولك الحمد حتى يستجيب الله لك ويزيك الحسنة بعشب أمثاله إلى سبعمائة ضرب وما معنى أن نعم وقول ربنا ولك الحمد وربيها أربع سجاة كلها جائزة بل ينبغي أن تقولها أحيانا هذا وأحيانا هذا ورد ربنا ولك الحمد بالواضح ربنا لك الحمد بدون واضح اللهم ربنا لك الحمد سيادة اللهم بدون واضح اللهم ربنا ولك الحمد سيادة اللهم مع الواضح كل هذا وارد عن الرسول عليه الصلاة والسلام وكله ينبغي للإنسان أن يستعمله حتى يكون عاملا بالسنة كلها وقد تقدم لنا مرارا أن الإنسان إذا جاءت على حديث بصفات متعددة لعمل من الأمال فإن الأفضل أن تأتي به كله لقد تكون عاملا بجميع الوضوه التي وراتت عليه السنة وقوله رضي الله عنه ويكبر إن يقوم من الثنتين من الجنوث يعني ذلك قيام من التشهد الأول ثم يفعل ذلك