97 بلوغ المرام - شرح حديث حديفة فما مرت به آية رحمة إلا وقف عندها يسأل - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن حذيفة رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فما مرت به آية رحمة إلا وقف عندها يسأل ولا آية عذاب إلا تعول منها أخرجه الخمسة وحسنه الترمي وعند رضي الله عنه الإيمان
صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات لي فقرأ النبي عليه الصلاة والسلام بسواق البقرة ثم سورة النساء ثم سورة آل عمران وهذا قبل الترتيب الأخير الترتيب الأخير آل عمران مع البقرة ثم سورة
النساء قبل الترتيب الأخير قرأ النبي عليه الصلاة والسلام البقرة ثم النساء ثم آل عمران يقول حليفة فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يمر بآية رحمة إلا سأل ولا بآية وعيد إلا تعود فيكون
النبي عليه الصلاة والسلام جامعا بين القراءة وبين التدبر وبين السؤال والتعود فراءة وجمع ثلاث أشياء فراءة متدبر يعني الإنسان ما يسأل إلا بعد أن يعرف المعنى ولا يعرف المعنى إلا بعد
التدبر والثالث الدعاء إن سؤال أو تعود وهذا تهدد في الليل ويستفاج من هذا الحقيق أنه يستحق للإنسان الذي يتهدد في الليل إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله من رحمته وإذا مر بآية وعيد أن
يستعيد الله من أن يستعيد بالله تعالى من هذا الوعيد تداءا بالرسول عليه الصلاة والسلام لأنه من المعلوم أن السنة تثبت بقول رسول صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره ولكن هل يسمى ذلك في
صرات الغرض لترنا فيما سبق قاعدة أن ما ثبت في النفل ثبت في الغرض إلا بدني وما ثبت في الغرض ثبت في النفل إلا بدني ونطبق هذه المسألة على هذه القاعدة فنقول ثبت في النفل من النبي صلى
الله عليه وسلم يسأل عند آية طعمة ويسأل عند آية الوعيد مثال ذلك إنسان اتحجد في الليل ومرأ فلى قوله تعالى إن الذين آمنوا وعموا الصالحات فانت لهم جنات في الزوث نذلا خالدين فيها لا
أبعون عن أهروا ماذا يقول اللهم عني سألكم الفضلك أو اللهم اجعلني منهم أو معشف هذا مرأ على قوله تعالى قل هل ننبئكم بالأحسرين أعمال الذين ظل ساعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم
استنوا سنعا أولئك الذين انتفروا بآذرهم وبطائهم فحابطت أعمالهم على نصيم لهنا وطيامه وزنة ذلك جزاؤهم جهنم بما تفروا واستخدوا آياتي ورسلوا هزوة ماذا يقول يقول نعوذ بالله من ذلك أو
نعوذ بالله أن نقول منهم أو ما اشفرها هذا في النافلة لكن في الفريرة هل يثبت هذا الفركم أن لا يثبت ننظر نطبق القاعدة لمقاعدة قاعدة ذلك يثبت نقول جميع الذين وصفوا صلاة النبي صلى الله
عليه وسلم في الفريرة هل ذكروا ذلك؟
أجواب لا لن نرثل ذلك فيما نعلم وإذا لم يثروه سل على أن الرسول ما كان يفعله إذ لو كان يفعله لنقلوه مثل ما نقلوا سقوته من السفير والطراع حتى سألوه ماذا يقول مثل ما كانوا ينقلون
حركاته وصفة جلوسه وصفة رفوعه وصفة سجوده لو كان يتعوذ عند آية الوعيد أو يسأل عند آية الرحمة لنقل ذلك فلما لم ينقلوه عننا أنه لا يفعله وبناء على ذلك فأقول إنه ليس من السنة في طرق جمع
في طرق جريبة أن تسأل عند آية الرحمة أو التعوذ عند آية الوعيد ولكن لو فعلت ذلك هل تأثم؟
أجواب لا ما تأثم إذا لم تتقده سنة فإن اتقدته سنة أثم لأنه ليس بسنة لكن إن اتقدته لا على سبيل أنه سنة فإنه لا بأس به وإذا كان الإنسان يتقد هذا الشيء على أنه سنة ما يدوم عليه لأن
الذي يداوم على الشيء معناه أنه