96 بلوغ المرا م - شرح حديث أبي هريرة في صفة القراءة في صلاة فجر الجمعة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ألف لام ميم تنزيل السجدة أهو أنزو ألف لام ميم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان متفق عليه وللقض راني من حديث ابن مسعود يجيم ذلك هذا في بيان سور معين يقرأها النبي صلى الله عليه وسلم ويداوم عليه فتكون سنة من ذلك أنه كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في فجر الجمعة سورة ألف لام ميم تنزيل السجدة تنزيل السجدة وهي السورة التي بين مؤمن والأحساس يقرأ بها جميعا في الرحة الأولى وأما في الثاني فيقرأ هل أتى على الإنسان كين من يده لأن هاتين السورتين تضمنت مبتع الخلق ومنتع الخلق والإشارة إلى يوم القيامة الذي لا يكون إلا يوم الجمعة وكذلك ابتداء الخلق كان يوم الجمعة في يوم الجمعة قلق آدم وفي يوم الجمعة تقوم الساعة فلذلك كان النبي عليه وسلم يقرأ هاكين سورتين مع تباعد ما بينهما السورتين فإن هاتين يمتنزيل السجدة في السورتين بعيدا عن سورتها لأتها لكن موضوح السورتين وما دلت عليهم المعاني المتقابل ولذلك جمع النبي صلى الله عليه وسلم بينهما في صلاة الفجر يوم الجمعة وفي رواية الطبران علم النسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيم ذلك يجيم ذلك فيكون هذا تأكيدا لما تفيده كان من الدوام والاستمرار غالبا وفي هذا رجل لقول من قال من أبي العلم إنه لا ينبغي المداومة على قراءة هاتين سورتين فإنه إذا هدفت أن الرجل كان يجيم ذلك فإنه لا ينبغي أن يقابل أنه يقرأ لكن إذا خاف الإنسان من فهم العام أن قراءته بهاتين سورتين واجرة فلا بأس أحيانا نادرة أن يقرأ في غيرهم وعلم أن السنة أن تقرأ بهما كاملتين تنزيل السجر كاملة وهل أتى كاملة ولا تفرقهم وكثير من العلمة الدخال والضعفاء الذين لا يستطيعون أن يجابلهم معمومين كثير منهم يقسم تنزيل السجر اسمه فيصلي الفجر بها مقسوما وبعضهم يقرأ هل أتى ويقسم هل أتى وكل هذا خطأ مخالف للسم فإما أن تقرأ بهما كاملتين وإما أن تقرأ بعيرهم أما أن تنصفهما مع علم الناس لأنهما مما يسمتها في فجر كما جمعة فكأنك شطر في السنة الآن وجعتها شطرين وهذا أمر لا ينبغي كما أن من الجهال من يقرأ في فجر يوم الجمعة سورة الجمعة والمنافقين وهذا خطأ فإن قراءة الجمعة والمنافقين إنما تكون في صلاة الجمعة لا في فجر يوم الجمعة ومن الجهال أيضا من يقرأ في فجر يوم الجمعة بسورة الكهر في أولها ويقول إنه من أجل أن يذكر الناس بإقراعته يعني تبه تريوم الجمعة هجرة وسورة الكهر وهذا تشبيع من عنده وتعليم من عنده فهذه الثلاثة العنوار كلها مخالف السنة التي يتقصد ضراءة الجمعة ليدذكر الناس بيوم الجمعة هذا واحد الذي يقرأ في سورة الفجر بسورة الجمعة والمنافقين والثالث من يقسم سورة السجدة أو سورة هجحة الأثياء