92 بلوغ المرام - شرح حديث عبد الله بن أبي أوفى إني لا أستطيع أن آخد من القرآن شيئا - شيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن عبد الله بن أبي أوفا رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أستطيع أن أخذ من القرآن شيئا فعلمني ما يجيئني منه فقال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الحديث رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصحفه بن حدان والدار قطري والحاكم الحديث لمن لا يستطيع أن يقرأ الفاتحة فماذا يسنع؟ نقول يجب عليها أن يتعلمه عذوبا كما يتعلم الرقور والسجود والقيام والقعود يجب عليه أن يتعلم الفاتحة لكن إذا ضلق وقت الصلاة ولم يتعلمه لا حفظا بالقلب ولا نظرا بالعيد فماذا يسنع؟ يقول هذا الذكر الذي أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ما أدها لتابتة أو زائد تراجع إن شاء الله يقول هذا الذكر بدلا عن القراءة وعلى هذا فقول الصحابي ما يجزئني منه فعلمني ما يجزئ منه من هذه بمعنى بدل يعني ما يجزئني بدله ولسه التبعير لأنه لا أستقيم المعنى وهي كقوله تعالى وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ إِنْكُمْ إِنْكَةً وليس ما يعلمني من البشر يعني من لا يعرف فاتحة ولا غيرها من القرآن فيجب وعليس أن يقول هذا الذكر فإذا فرضنا أنه لا يعرف هذا الذكر إلا بلغته هو يترجمه لأي نعم يترجمه نقول قله بالترجمة والغالب أن هذا مجرد تصوير لما يظهر وإلا فمن لا يعرفه إلا بلغته لا يفقه أيضا إلا بلغته يعني كيف نعلمه باللغة العربية وهو لا يفقه ولكن قد يقول القائم يمكن يفهم ولا ينطق يعني فيه ناس يفهمون ما تقول باللغة العربية لكن ما يستطيعون أن ينطقون باللغة العربية كما أن فيه ناس يفهمون ما يقال لهم باللغة العربية لكن ما يفهمون أن ينطقوا بهذه اللغة والحاصل أن من لا يعرفها إلا بلغته هذا الذكر فإنه ينطق به بلغته أما القرآن ثلاثة لأن القرآن ما يدون أن يترجم ترجمة حرفية وإذا ترجم ترجمة معنوية صار لا يعجو أن يفهمون