91 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة كان إدا فرغ من قرأة أم القران رفع صوته وقال آمين - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من قراعة أم القرآن رفع صوته وقال آمين رواه الدار قطني وحسنه والحاكم وصححه ولأبي داود والترنذي من حديث وائل بن حجر النحو التأمين سنة لأن آخر فاتحة دعا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين عنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالي فهو دعا فينبغي التأمين عليه فتقول آمين ومعنى آمين استجب ولهذا تعرض على أنها اسم فعل طلب نبني على الفتح لا محل له من الإعراب آمين ويقال فيها آمين بمد الهمزة وتحفيف المين ولا يقال آمين بدون مد الهمزة لأنك إذا قلت آمين صارت اسما من الأمانة ولا يقال آمين لتشديد المين لأنك إذا شددت المين صارت جمع مذكر سالم بمعنى خاصدين كما في قوله تعالى لا تحل شعر الله ولا الشرق الحام ولا القلائد ولا آمين لبيت الحرام ولهذا قال بعض العلماء لو شدد مينها لبطلت صلاته لأنه تكلم بكلام الآدميين وعلى كل حال فأنت تقول آمين في المد والتخطيق سواء كنت إماما أو مأموما أو منفردا وهذا حديث نص في أن الإمام يجهر به يقول آمين واختلف العلماء هل يجهر بها المأموم أيضا أم لا فقال بعض أهل العلم إن المأموم لا يجهر بآمين كما أنه لا يجهر بالقراءة وإنما ينست بقراءة إمامه فكذلك أيضا لا يجهر بآمين لأنه يكتفى بجهر الإمام بها فالإمام هو الداعي وهو المؤمن وأنت لا تجهر به وقال آخرون بل يجهر بها لأنه قد ورد الحديث وإن كان فيها ما فيها بأن الصحابة كانوا يرفعون أصواتهم بقول آمين حتى يرتج المسجد وهذا دليل على رفع الصوت به وهذا هو المشكور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله على أنه يصن من الإمام