88 بلوغ المرام - شرح حديث وائل بن حجر فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره احتلمت - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن وائل بن حجر قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره أخرجه ابن خزيمة معا هذا من عبادات اليد إذا كبرت تكفية الإحرام ورفاعة يديه أين تضعوهما؟ تضعوهما على صدره لحديث وائل بن حجر وهو إن كان فيه ما فيه إلا فإنه أحسن غائره من الأحاديث تضعوا اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر ولكن على أي شيء تضعه أشاهد بعض الناس يضعها على العدد كذا هذا ليس بصحيح نعم ويقولنا تجدوا يا عبد هل أكتب إلى صليت ولا لا؟ كتب وش معنى أكتب؟ أحطي يدي عند الكتب هذا ليس بصحيح أضعوها إلى أين؟ حديث سهل بن سعد البخاري يؤمر الرجل إذا صلك الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة على الذراع هذا الذراع هذا الذراع لكن هم إنها على وسط الذراع كما هو ظاهر الحديث أو نقول إنها على طرف الذراع وتكون على الرسل والساعد كما جاءت به الحديث أيضا والظاهر أنهما صفتان فمرة أن تضع الكف كف اليمنى وسطا بين الذراع والكف اليسرى ومرة أن تقدمه حتى يكون في وسط الذراع والأمر في هذا قريب وسهل إنما المهم أن تضع اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر ولا ينبغي أن تضعها على النحر هكذا هذا ليس من السنة ولا ينبغي أيضا أن تضعها مرسلة على الفخذين فإنها لا تركن للسنة وعلى هذا فالوسط هو الخير أن تضعها على صدرك لا على نحرك ولا مرسلة على فخذين إذا قيل ما الحكمة من ذلك قال بعض أهل العلم إن الحكمة هو ذل بين يدي عزيز سبحانه وتعالى أنك تجعل نفسك ذليلا بين يدي الله عز وجل بحيث أن يديك اللتين هما آلة العمل والكسر صارت الآن كالموثقتين كالموثقتين ماتت جوازان محلهما وهذا تعليم ظاهر على أن التعليم المهم بالنسبة للمؤمن هو أن هذا من شرع الله وهذا التعليم يطمئن به كل مؤمن ولهذا لما سئلت عائشة ما بالحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة أجابت أجابت بالعلة الشرعية التي قال الله فيها وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون له وسيره من أمره فقالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة هذه هي العلل الشرعية التي ينقاج لها كل مؤمن لكن لا بأس أن نعلل بعلل عقلية نزداد بها طمأنينة ونقنع بها من كان في شك من الدين لأن الذين لا يؤمنون بالدين لا يرون أو لا ينقادون للتعليلات الشرعية بدون تعليلات عقلية يقترمون بها قبل أن نتجاوز الحديث هذا الوضع وضع اليدين على الصدر يشمل القيام الذي قبل الركوع والقيام الذي بعد الركوع لأن الحديث عام علي السهل بن سعد فالناس يؤمرون أن يضع رجل يده اليمناء على ذراعه اليسر في الصلاة عام فإذا كان عاما واجب أن يبقى على عمومه في الأحوال كلها إلا ما دل الدليل على استثنائه فمثلا نخرج الرقوع من هذا العموم لأن الذين فيه على الركبتين ونخرج السجود لأن الذين فيه على الأرض ونخرج الجلوس لأن الذين فيه على الفخدين فيبقى القيام بحالي ما قبل الركوع وما بعد الركوع كلاهما