87 بلوغ المرام - شرح حديث ابن عمر وإبي حميدفي مواضع رفع اليدين في الصلاة وكيفية ذلك - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إلى اتتحى الصلاة وإذا كبر للرفوع وإذا رفع رأسه من الرفوع متفق عليه وفي حديث أبي حميد عند أبي داود
يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر ولمسلم عن مالك ابن الحوير في نحو حديث ابن عمر لكن قال حتى يحاذي بهما فروع أذنيه اسم الله الرحمن الرحيم هذه الأحديث فيها بيان رفع اليدين رفع
اليدين في الصلاة سنة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم له في ثلاثة مواقع الموضع الأول عند تكبيرة الإحرام والموضع الثاني عند الركوع الموضع الثالث عند الرفع من الركوع ولكن إلى أين ينتهي
الرفع؟
هذه الأحاديث اختلفت فمنها ما يدل على أنه يرفع إلى حلو المنكبين ومنها ما يدل على أنه يرفع إلى فروع أذنيهم يعني أعلى أذنيهم فقال بعض أهل العلم إنهما صفتان متغايرتان جائزتان يعني لك
أن ترفع إلى حلو المنكبين هكذا أو إلى فروع الأذنين هكذا وقال بعضهم إنها صفة واحدة ولكن من ذكر إلى المنكبين فباعتبار أسفل الكفر ومن ذكر إلى فروع الأذنين فباعتبار أعلى الكفر لأن أعلى
الكفر إذا تنزل إلى الكتفين يمكن أن نحاذي فروع الأذنين والأقرب والله أعلم أنهما صفتان متغايرتان وأن كلتا الصفتين جائزتان فيسن هذا مرة وهذا مرة وقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما
بحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر يرفع يديه أيضا في موضع الرابع وهو عند القيام من التشهل الأول فيكون محل رفع لجين أربعة مواضع عند تكبير ذي الحرام وعند الركوع وعند
الرفع منه وعند القيام من التشهل الأول وأما ما يفعله بعض العامة من كون رفع يرفعه إلى أدنى صدره هكذا يقول فهذا عبث عبث ما يصلح لا سنة ولا يتقرب به إلى الله وإنما يرفع كما رفع النبي
صلى الله عليه وسلم أو يترك هذه السنة أما أن يهجث بدعة فيرفع إلى صدره فقط فإن هذا من العبث ولا يكون منسوعا بل هو منقص للصلاة ما هي الحكمة في هذا الرفع؟
قال بعض أهل العلم إنه إشارة إلى رفع الحجاب بينك وبين الله يعني لأن الإنسان في الدنيا عنده غفلة عن الله عز وجل وقلبه متعلق بدنياه فإذا أقبل على رفع الحجاب وقال بعض العلماء إن هذا من
تمام زينة الصلاة فهو زينة لها لأن الصلاة اللي ما فيها رفع صلاة صمى ما فيها زينة ويقال قد يقال إن هذا من العبادات التوقيفية وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله ويكون هذا من تكميل
عبادة اليد في الصلاة لأن الصلاة كل الجوارح تعمل فيه كل الجوارح تعمل في الصلاة القلب يعمل كيف عمل القلب؟
الخشوع الخشوع وتدبر صلاته أقوالها وأفالها العين تعمل أوله العين تعمل كيف؟
نعم تعمل تنظر إلى موضع السجود وتنظر إلى الإشارة الإشارة بين السجلسين وفي التشغل لأنه نسأل للإنسان في حال إشارته في رفع أصبع أن ننظر إلى الأصبع فإن النبي صلى الله عليه وسلم لا
يتداوذ بصره إشارته الأمر له عبادة في السجود يسجل على الأرض وكذلك الجبع اليدان لهما عدة عبادات الرقم وضعهما على الخدر واليمنى فوق اليسرة وضعهما في الركوع على الركفتين في السجود على
الأرض الظهر له عبادة وش العبادة يكون مستويًا في الركوع ويكون معلوليًا في حال السجود اليد أيضًا عبادة اليد منها خاصة بالكف بالكف والذراء والعضو وليس كذلك الرجلان لهم عبادة هنا لهم
عبادة في القدمين والركبتين والفخدين والأصابع إذن الأصراط كل ما في الإنسان يتعلق به عبادة منهم فهي أشمل ما يكون من العبادات في كونها اشتركوا في القناة