85 بلوغ المرام - شرح حديث علي وإبي هريرة وعمر في أدعية الإستفتاح - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فتر السماوات والأرض إلى قوله من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ربي وأنا عبده إلى آخره رواه مسلم وفي رواية الله إن ذلك في صلاة الليل وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر للصلاة سكته نيهة قبل أن يقرأ فسألته فقال أقول اللهم باعد بيني وبين خطايائه ما باعدت بين المحرق والمور اللهم نغفل من خطاياه كما ينقض ثوب الأبيض من الدنس اللهم نغفل من خطاياه بالماء والفلج والبرد متفق عليه وعن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جده ولا إله غيره رواه مسلم بسند من قتل ورواه الدارة كثني موصولا وموقوفا بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث في بيان ما يستفتح به الصلاة تستفتح الصلاة بتكبيرة الإحرام وهي رقم لا تنعقد الصلاة إلا بها فمن لم يكذب لون ووطن قرارتها حق رقم أضمن الصلاة فإن هذا تقبل منه لأن الصلاة لا تنعقد إلا بتكبيرة الإحرام وقد سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمسيء في صلاة وقال إذا قمت إلى الصلاة فأستغلوضه ثم نستقبل الضبلة وكذبه فلا بد من التكبير ثم بعد ذلك تستفتح تستفتح الصلاة وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنواع تستفتح الصلاة في الفريضة وفي النافرة في صلاة الليل فكل نوع ورد فإنه يجنزلك أن تستفتح فيه ولكن لا تجمع بينها وإنما تقول كل واحد على انتراء والدليل على ذلك أن أبا بريره لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قرأت سقوتك بين التكبير والقراءة فيما تقول قال أقول اللهم داع بي وبي اختار إلى أخره ولم يقل سوى ذلك فدل هذا على أنه لا يستفتح إلا بنوع واحد فقط ولا يجمع بينه وقد اختلف أهل العلم ما موقف الإنسان من العبادات المتنوعة التي وردت على وجوه متعددة هل يلزم نوعا واحدا وهو أكملها وأوفاها أو أنه يقول هذا مرة وهذا مرة أو أنه يجمع بينما يمكن جمعه والصواب أنه يأتي بهذا مرة وبهذا مرة لأنه إن اتزم أحدها هجر الأرض وقد ثبت به السنة وإن أتا بها جميعا فقد لا يكون ذلك من السنة ولكن يأتي بها على سبيل البدل مرة بهذا ومرة بهذا والحكمة من ذلك والله أعلم من تنوع العبادات الحكمة هي التيسير على المتنوعة لأن بعض هذه الأنواع أيضا من بعض انظر إلى التسبيح كبر الصلاة فيه عدة أنواع تسبب وتحمد وتسبب 33 مرة تسبب 99 وتختم بلا إله إلا الله وحده ولا شريف له له المرخ والحمد وعلى كل شيء قدير ولك أن تسبب أشرة مرات وتحمد أشرة مرات وتسبب أشرة مرات هذا أيضا ونحسن به الأجر والإنسان قد يحتاج إليه لما رو كان أجلا له شغل وما أشبه لأجر هذا وإنسان هذه من الحكمة الحكمة الثانية أن من الإنسان إذا لوع هذه العبادات فإن لكل نوع خاص جميل في الأخ لأنها لو اتفقت لكانت نوعا الواحد لكن هذا فيه شيء ليس بهذا فيكون يأتي بما في هذا وبما في هذا الحكمة الثانية أنه إذا نوعت العبادات وأتابها لمعنوانها صارت عباداته عن قلب واستحرار أما لو لزم واحدا منها لكان يأتي به على صفة العابد ولذلك إذا من الإنسان كبر وسهر تجده يستفتح بماذا يستفتح بما هو أكثر واستكاعم في العابد الذي يكرمه ولا يستفتحه لو ما أراده إذا صار ما عنده استحضار بعد أن الإنسان كبر على أنه يستفتح بحديثها بالغاية اللهم بعد ذلك من أخبار يوم يدلو له يقول سبحانك اللهم وبحمدك لكن إذا عود نفسك أن يأتي بهذا مرة وبهذا مرة صار لا يكونه إلا مستخدران فهذه من فوائد تنوع العبادات الفوائد الذي يكمل الآن ثلاثة ثلاثة أولا التي يسير على المثلة والثاني تنوع لأن في بعضها ما يسك الآخر فيأتي بما في هذا وبما في هذا الثالث الاستحضار قوة استحضار القلب فهذه من حكمة الشارع في كون بعض العبادات تأتي على وجوه تنوع منها حريف العليم الذي ذكره من العلف وذكر أن في رواية لمسلم أن ذلك في صلاة الليل وأنا ما وجدتها لمسلم في صلاة الليل لكن مسلم ذكرها في باب صلاة الليل ولعل المعلق ظن أنه لما ذكرها في هذا الباب أنها من الاستفتاح الذي يسكح به صلاة الليل وأما هل جاء به ريرا فهو اللهم باعث بيني وبين خطايات كما باعثت بين المشط والماء اللهم نقل من خطايات كما ينقى التوب الأبد من التنس اللهم أقل من خطايات بالماء والسلج والبار وأما هل هو عمر فهو سبحانك اللهم وبحندك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله غير فأنت تستكت إما بهذا أو