83 بلوغ المرام - شرح حديث رفاعة بن رافع إنها لن تتم صلات أحدكم حتى - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ولأحمد فأقم صلبة حتى ترجع العظام ولنسائي وأبي داود من حديث رفاعة بن رافع إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يصبغ الوضوء كما أمره الله تعالى ثم يكبر الله تعالى ويحمده ويثني عليه وفيها فإن
كان معك قرآن فقرأ وإلا فأحمد الله وكبره وهلله ولأبي داود ثم اقرأ بأم الكتاب وبما شاء الله ولفن حبان ثم بناشئ بسم الله الرحمن الرحيم فقدم الكلام على هذا الحديث وأما هذا العلم يسمونه
حديث المسيء في صلاة وبيان أنه لابد من فعل هذه الأركان التي نص عليه المبي عليه الصلاة والسلام وأن يكون الإنسان فيها مصنعنا ولكن الطمأنينة ما حدها قال بعض العلماء الطمأنينة هي السكون
وإنقلع النسكن ولكن ظهر للأحالية التي ساب المؤلف إنه لا بد أن يعود كله فقالوا إلى موضعه يعني ترجع العظام إلى محابه وهذا لا يتأكد في السكون وإنقل وما ذهب إلى بعض العلم من أن
الطمأنينة هي السكون بقدر الذكر الواجب في هذا الركوع فمثلا في القيام بقدر قول ربنا ولكن الحمد لا في القيام فالركوع بقدر القول سبحان ربي العظيم في السجون بقول بقدر قول سبحان ربي
الآخر وبين السجنين بقدر القول رب اغفره وإذا قدر بهذا فهو قول وجيه جدا ولا يحصل رتوع كل فقال إلى موضعه إلا بهذا وهذا أقل ما يمكن وفي هذه الرواية التي ذكر المؤلف تلينا على أن من لا
يسكن شيئا من القراءة فإنه يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أخبر فيحمد الله ويكبره ويهلله ولا يشترط أن يكون هذا الوقوف بقدر الفاتحة لأن هذا بدل والبدل لا يلزم أن
يكون مستاويا للمبتل منه ولهذا التيمم لا يساوي الوضوء ولا يساوي الغصف قال العلم بخلاف الرجل الذي لا يعرف الفاتحة ولكن يعرف من القرآن غيرها فإنه يجب عليه أن يقرأ من القرآن بقدر
الفاتحة لأن القرآن من جنسه مثلا الرجل يعرف إذا ذنزلت الأضوز الزلزال ولا يعرف الفاتحة يقول يجب أن تقرأ إذا ذنزلت كلها إذا كانت بقدر الفاتحة فأكثر أما إذا كانت أقل من الفاتحة فإنه
يجب عليك أن تضيف إليها شيئا آخر حتى يكون ذلك بقدر الفاتحة بخلاف التهليم والتفويد والتكبير فإنه لا يشترط أن يكون بقدر