07 من 57- تفسير سورة فاطر / يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى متداء الدرس الجديد يا أيها الناس إن وعد الله الحق السطاب هنا وجه أو النجام وجه لعمول الناس كل الناس المؤمن وكاد قال إن وعد الله قال المؤلف بالبعث وعيب وصدق فكل ما وعد
الله به فإنه حق سواء الباث أو العقاب أو الثواء أو النصر أو الكرام أو غير ذلك من ما أدله به فإنه حق حق هنا بمعنى صدق وثابت فهو باعتبار الإخبار به إيش؟
صدق باعتبار إخبار به صدق وأنه سيكون وباعتبار وقوع إيش؟
ما هو عدل ثابت وباعتبار وقوعه ثابت وردد فالحق هنا بمعنى الصادق من حيث الخبر به الواقع من حيث تبوره وأنه أمر كان لا محال ليس وعد الله عز وجل هو عد غيره قد يأني والنهر هنا مؤكد
بالنور فأرغان وكل ولا تكين وقيم ولا تهورك أي تخذ عنه وهذا مفرم على مقبل لأن الإنسان الذي تخذعه الدنيا يكون إمامه بوعد الله تعالى ضيقا تاهريا يكون إمامه بوعد الله تعالى ضيقا إذ أن
الدنيا تنهيه وتخداره حتى ينتهيه وراءها وقوله أن الحياة الدنيا لا شك أنه لا يكون في الحياة ودده الموت وهي العمية اسم تفضيل ملتره لا أدنى مثل عليا وأعوى سمي الدنيا لوجهي الأول أنها
متقدمة للآخرة فهي أدنى إلى الإنسان إلى الناس من الآخرة ويتسلقها هذا تسمى الحالة الأولى وسمي الدنيا أيضا من جنوب مرفضتها فهي دانية بمعنى قريبة لأنها هي الأولى وهي دانية بمعنى جنوب
المرتبة لأن ما فيها النعيم إن قدر فإنه ينقرص نقرص تنقيصا مستقبلا أو تنقيصا حاضرا تنقيصا حاضرا لأن نفس النعيم الذي تنه به في الدنيا لا بد أن يشابه لكذا كما قال الشاهد يوم علينا ويوم
لنا ويوم نصف وهذا لتأميته ولو جدته كياب كل يوم في الأسبوع نعرض المكسج يوم تكون الثانس من بسرط المصرور ويوم تعفن ويوم يجيك أشياء خارجية تفريحه كل يوم الآخر بالأكس كل ما لو قدر أن
نصفها خار من ذلك لأن لم يشوف الآخر فإن المستقبل ينقص عليك هذا الصفاء كما قال الشاعر لا طيب للعيش ما دامت منقصة لذاته لاتكار الموت والهرم فلابد من أحد الأمر إن موت عاجل وإن هرم مثل
الإنسان إذا كبر إذا قد الوفاة مدره العمر فإنه يرجع إلى حاله أولى ومنكم من يرد إلى أرض العمر يرجع إلى حاله أولى يسقل تنويذه ويكون أشد من الصد يعني كونه معالى على غيره أشد الكون
الصبي يعالى معالى غيره لأن الصبي ما أندر حاكم كمية غايف ماهنا لكم يصيح نعم ودلّه بشيء العدو هو الوسك لكن هذا الهدف عمر الشيء من التمية تجيبه يشرح عليهم ويزعب عليهم ويصير يقول كيف
تنسون حالكي أنا هنا شارك وأكد عليكم وأجيبهم الطعام والسراب ويبسعون أكثر ثم هو أيضا ثقيق أصطبيب الواحد يعمل على يديه يمشي ويمير يصاح التسك لكن هذا مشكل لذلك إذا تذكر الإنسان أنه إما
أن يموت أو يصل إلى هذا الحال فما كان يعيشون يعيشون فسوف يتنقص فسوف يتنقص ولهذا ما أقول هذا الحياة دنيا ما أقول أنه من الجنوب والزمن وبنوا المرتبة وقت والحياة للجنيا فلا توركم
الحياة للجنيا عن الإيمان عن الإيمان بلالك أي بوعد الله وما أكثر الذين غفلوا أي وعد الله وما أكثر الذين اعتمدوا على الأسباب الظاهرة فنسلح الأسباب التي وراءها كثير من الناس يكون ولا
ينصر من اللهم وينصروا كيف إن الله ينصر المسلمين وهم هذا القلة على أعداء المكفار وهم بهذه الكثرة و بهذه القوة كيف هذا يكون؟
فيعتمد على الآخر الدنيا وعلى الأسباب المادية دون ما وراءها والواجب علينا أن يؤمن جواب الله فالله جعل رعد أن ينسر من ينسره وعاد الله الذين آمنون معامل الصالحات لا يستخلفنه بالأرض
كما يستخلفنه بالذين قدره ويقول طائل كيفنا لا يستخلفني بالأرض وعندنا بروس وعندنا أمريكا وعندنا الإنكليز غيرهم هم الأمور القوية الكثيرة وشون هذا؟
وشون يوضع على ذلك؟
أجلال إن وعد الله الحق فلا يتغرب منكم الحياة الفينية لا تغرب منكم حتى في النصر أسكار النصر ليست في المات فقط بل هناك شيء وراءها وهو قوة العزيز أزوجل إن الله لقوي عزيز نعم طيب فلا
تغرب منكم الحياة بنا وَلَا يَرْغَنَّكُمْ بِاللَّهِ فِي خِنِّهِ وَإِذْ هَلِهِ الْغَرُورِ الشَّيْطَانِ يعني لا أعطاكم أيضا من وصفه الخداء ولهذا جاءت وصف الغرور وغرور فعول سفل شبه لأن
غرور أمور كان وصفا لازم له لزم النجوم والغرور غير الغرور بالضم الغرور بالضم مصطر والغرور سفا مشرفة تألت على المعنى والمطالب المعنى والغرور إذن هو الشيطان أي الشياطين الإنز والله
الجن كلهم نعم كلهم جميل من الشياطين الجن من يغرب وهما أغرب هو الشياطان الذي يقل في قلبك ما يحتاجه ومن الشياطين إنسان ونهجبه وهن جلساء السلط الذين يأتون للإنسان فيدخونون فيه كما
يدخل الماء في المدى أو النار في الفحل ماذا يدخون دخول في حيث يقوم كالناء أو كالميت بين يدى ورسل فهو الله عز وجل حضرنا من هؤلاء ولا أظنكم بالله ألغوا قيب بالله قال المعلّف في حلمه
وإنهاره صريح إن الإنسان قد يعثر بالله في حلمه وإنهاده فيقول لنفسي لو كنت على خطأ لعاقبني الله وما دام الله عز وجل يرزقني ويعاقيني فهذا دير على أني على حق لكن هذا من الأماني الأماني
البراقلة التي حذر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الكيس من دان نفسه وعمل الموت والعازم من أتفع نفسه وهواها وتمنى على الله العمان وهذا الحديث وإن كانوا فيه ما فيه منحف حيث
الصحة لكن معناه صحيح بلا شك فإن الكيس الحازم هو الذي يعمل لما بعد الماضي قال إيه نعم ولا يغرنكم بالله الغرور أي لا يختعنكم بالله في حلمه وإنهاله وغير ذلك مما يتعلق بأفعاله وأحكامه
لا يغرنكم بالله الغرور أي الصادق والشيطان وقد الله يحقهم إلى أخير لهذه الآخر عديدة أولا أهمية تصدير جواب الله عز وجل وذلك اللي صدره في المدى وقال يا أيها الناس ثاني أن الففار
المخاطبون بالفروض أو بفروضين وعصول لأن الفطار هو آمن يا أيها الناس إننا وضع الله حق الشيخ الفارق وما هو الإيران أن ماذا الله لا بد أن نقر لأنه الخبر من صادق فاضح وقول إنه بالله حق
أي صدق في حال خبر عنه واقع في حال إقاعده فمن فائدها هنا أن ماذا الله فيه الرأي حق لا بد أن نقر ومن فائدها أنه يجب أن لا تغرب الدنيا مهما حصل لها من زهرتها ونعينها لقوله فلا تغرنه
الحياة الدنيا ومن فاعدها أيضا أنه نظلم الدنيا فإنه مخبور لقوله فلا تغرنه أي تخت عنه لأن العاقل لا ينفجع بذلك ومنها الإشارة إلى وذوب العواية بالآخر مقيمة الثلاثة وظنة الحياة في
الدنيا وإذا مرنا على تراز الدنيا ثم نهمنا أن نمزل أو نؤمر في العناية بالآخرة لأنها الحقيقة هي منك أن هذه الدنيا فإن نسلل الغرف عادة فقط حتى القرور الذي يبقى من هذا السنوات من
السنوات ما لا أعلمه لله هي محل عبور قال الله تعالى ألها المتكاثر حتى زعتم المقال سمع عذابي قبل أن يقرأ هذه الآية فقال والله إن الزائر المقيم أو إن الزائر مضاعم قال حتى زعتم
والمعروف من الزائر يبقى مئة منصف طيب ومن قوائدها أيضا جنوب الدنيا مرتبطة ودنائتها لقوله الدنيا وهو إلا في الحياة لكنها دنيا ويستنزل ذلك الثناء على الآخرة لأن وصف الغرة بالعيد يدل
على وصف الغرتها مكناء قال الله تعالى بيك اتروني الحياة الدنيا والآخرة خير وآخرة ومن فوعد آية الكريمة جراس تنعظم الإنسان بالدنيا على وجه لا تغرم بقوله فلا تغررمنا ولم يقول فلا
فتنعهم بالدنيا بشيء وقال فلا تغررنكم الحياة الدنيا ومنها عظم الخطر من كفرة النار وقص العيش يعني هذا قد يخدمه قال النبي عليه الصلاة والسلام والله من فقرأ أخشى عليكم وإنما أخشى أنتوا
تعالكم كما تنافسوها كما تنافسوها لذا كنتم أعرفكم وإن فائد الآن الكريم ووجود الحذر من الشيطان وصلاة السجن لغير ولا لغرغنكم بالله الغروب وصوراً كان الشيطان الإنسي أو جنياً لأن
الشيطان الإنسي يغرر الإنس كما يغرر الشيطان الجنياً ومن فوائد الأنفذيين الحرب الشديد من هذا الذي يغرر الشيطان الإنس والجنياً لأنه وصفه بقوله الغرور والغرور كما كله لما سنفت المشيطة
وإنه سيئة مبارد ما كن نعينه مصر الغاره نعم طيب