06 من 57- تفسير سورة فاطر /وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور / #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال عز وجل وإن يكذبوك يا محمد في مجيئك بالكوفيد والبعض والحساب والعقاب فقد كذبت وثم من قبلك قالوا إن يكذبوك إن هنا شرطية وفع الشرط يكذبوك وجوابوك فقد كذبت واقترن بالفاء لأنه
مصدر في قبلك طيب إن يكذبوك أي ينسوهك إلى الكلم فيقولنا إنك كاذب لس رسول الله عز وجل فالأمن صاحب ومجنوب وكاهل وشائد وما عشت هلاك نعم وبعضهم يقول لا بأف ولا ججاء ولا حساب ولا رفع إن
كذبوا فهذا عمهم ليس ببضع من بني آدم وليس غريبا من صديق بني آدم فقد كذب رسل من قبل من كذبهم حذبهم أخوان حتى قال رسول عليه الصلاة والسلام رأيت النبي ومعه الرجل ومعه الرحل والنبي ومعه
الرجل والنبي وليس معه رحم ما معه رحم حتى أن موحن عليه الصلاة والسلام لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عام يدعوهم سرًا وجهًا وبالتوبيع وبالوعد ومع ذلك لا آمن معهم إلا وقليل وقال الرسل
التنكير هنا للتكثير والتعريق للتكثير والتعريق يعني رسل كثيرة ورسل عظيمة أيضا كذب كذب إبا بنوح وكذب إبراهيم وكذب موسى وكذب هارون وكذب إيسا وهؤلاء فؤون عزل هو الرسل وأقضى الرسل كذبه
فتكريبك إذن ليس بذبه ويراد بهذا أمر أحدهما تسلية النبي صلى الله عليه وسلم فإن الإنسان إذا علم أن غيره القصيدة بمثل مصيبته تسلّى تسلّى بيعيد لو أن أحداً أصيب بحارث الغالث ثم أعين
الحوارث واحد منكسر إيده واحد منكسر قصده واحد من كسر فاخر واحد انكسر صدر فقام الذي انكسر أسطوره يصيح ويتذبع قلنا له كلان انكسر صدر وشكوه يخف عليه الأمر ولنساه لأنك تسلم نفسك الغير
له أثر عظيم قال الله تعالى ولي ينفعكم اليوم إذ ظلمكم أنكم في العداد المشتركون فاشتراككم في العداد لن يخفف عنكم كما هو الشائر في حال الناس في الدنيا وقالت الخنساء ترك أخاها صخرا
ماذا قالت قالت وما يبقون وليلا كثرة الباكين الحوي على إخوانهم لا قتلت نفسه وما يبقون مثل أخي ولكن وسيل النفس عنه بالتأسر كيف تقول وسيل النفس عنه بالتأسر أقول هذه ما تعقوها معن وهذه
ما تعقوها فأنت وغيرك سوا نعم فقد كذب مسلم قدر وإلى الله يرجع الأمور قلل إلى الله إلى الله يرجع الأمور الجامل يجب أن تعلق إيش ترجع وقدم لإفادة الحصن لإفادة الحصن يعني إلى الله لا
غيره ترجع الأمور وقد يضع عندهم قدم عيدا لفائدة الأقضية وهي المغاءات فالتواصل طيب قال المعلم ترجع الأمور في الآخرة فيوجاد المكذبين وينصر المنصرين وهذا أيضا من القصر لأن ترجع الأمور
في الآخرة وفي الدنيا أيضا نعم فإن الله ينصر المنصرين في الدنيا ويغاقر المكذبين إِنَّا لَنَنَصُرُ حُصُلَنَا وَالَّذِينَ آمُنُوا في الحياة في الدنيا ويومها أم الأصحاب إذن ترجع الأمور
عام أمور الدنيا والأرض وأمور السرق وأمور القبر فكل الأمور ترجع إلى الله عبدالله هو الأول هو الأخ منه المنتدى وعليه المنتدى قال الله تعالى ألا له الخلق والأمر قال ابن عمر طبعا من
كان له شيء بل يأتي به لأنه يقول ألالا والخلق والأمر والشكل إذا كان الخلق وهو الإجاب لله والأمر في التصرف والتصرف لله مش بجرمه لا بطي شيء ولهذا لم يبقى شيء من المتين والآخر لأحد
أبدا فالأمر في الأمور كلها إجابة طيب الأمور هنا جمع أمر ومعنى الأمر هنا طالب الفعل على وجه الأمور بمعنى الشؤون لأن الأمر الذي بمعنى قبل السلاع جمعه عوامل لأمور هنا جمع أمر بمعنى
الشعب أي شؤون الدين والآخرى وشؤون القدرية والحصرية كلها ترجع إلى الله سبحانه وتعالى طيب وإذا كان ترجع الله وتركد كل دبت الرسول فما مصير رسل والمكذبين مصير رسل النصر الدين والآخر
ومصير المكذبين القبلال والكذب والآخر في الدنيا وبالآخر الله عزيز ثم قال الله عز وجل وأن تجموك فقد كذبت رسل من قبلك إلى آخر نتواجه في كريمة أن تكذب الرسول عليه الصلاة والسلام ليس
ببدء فالرسل قد كذب في المقبل وهي بارة من الأفضل ومن فوائدها إناية الله عز وجل برسوله صلى الله عليه وسلم من عدة وحياتها في أخر من الوصول إن الله سبحانه وتعالى صلى بذكر من كذب من قبل
ومن فوائد عيات الكريمة أن سنة الله تعالى بالخلقه كي نصر وشونا نقال من الماء سامي ماذا نفسي وشونا نفسي لا لا ما رأت، ما يشري عجيباً؟
ما شهر سيئة العجيبين شوفين؟
ما يشيكاً؟
ما يشيكاً؟
كمبيوتا؟
لا لا، ما أسمعيك لها صحيح، ما جعل الله لا يوم القوية بأجورة يعني الله أنها صادنا أن نقرأ الله سلك لك طيب، قلنا من قرأ الله بلاهد الكريمة أن بسلم الله تعالى في خلقه واحد كيف أردت
أحنا؟
انه ويكذبه فتكذبك إذا كذبت عيسى فتكذب الرسول انهم كذبوا الرسول كما كذبوا المساء هذه السنة لأن التكريب مجرد ويوجد الله لا ليس يوجد الله يعني هذا الخرق الله تعالى انهم يكذبوا الرسول
وانا الرسول يؤاجوا ويكذبوا ويصبع الله نعم سيء الله رسوله يعني رأينا يستقبله بالفصديق هذا نعم هذا نعم نعم قولت قد كذبت رسول يعني الماضي قد كذبت رسول فهذا الماضي نعم يكذب الكلمات
المره جامع لا رسول التهديد نعم؟
لا رسول التهديد لا كما قلنا فيها تسلل رسول كبيب الكفاء ما يمكن يثبت التهديد حتى يقول أن يصبح الله تعالى في الأمم واحدة لأنه لا ذلك لقال وإذا كذب وإذا كذبت القوم عهركم لا لأنه لأن
في هذه الآية تهديداً حتى نقول إن سلوه الله تعالى واحد وإذن نقول في السفاة أن سلوه الله تعالى في الناس واحدة لأنه أهذك من كذب الرسل وحدك من كذبه محمداً صلى الله وسلم هم السفاة من
الآية أن رسول الله أن نحمد رسول الله؟
- نعم - نعم - نعم - نعم - نعم - كيف ذلك؟
- فكذبت رسول - يعني رسول وهم رسول - نعم - ولذلك لم يكن قولي فكذب وقلت فائمة - نعم - نعم - طيب ماذا هي بلاة الكريمة؟
أن نرجع الأمور الشؤون كلها إلى الله سبحانه وتعالى طيب مش مجحة؟
وش اختصاص خالة بالله؟
تعال نعم ما رجح اختصاص ذلك بالله؟
عادل تقديم الجار والنكروف إلى الله تقديم النعمول تقديم النعمول في الحصر نعم إذن إلى الله لا إلى غيره ترجع الأمور طيب من فوائد الآذل الكريمة أنه ينبغي للإنسان إذا صدق الغراء أن يلجأ
إلى وقته وأن يتعلق به نعم كيف ذلك؟
إذا كانت المثال لله فاليهم طالبوا إذا أكبروا أضار من الله طيب وبها أيضا وجود تحكيم الكتاب والصنة وأنه لا يجوء العجود عما دلها لكتاب السنة أي كيف لا يجوء لهم الرسول ومنها الحكم بين
الناس ويجب أن يكون رجوعه إلى الله طيب ومنهم أن من حكم وغير كتاب والصنة فقد اعتدى على حق الله لما قد إلي الله وحده تجعله ومنها أيضا أنه لا يجول الإنسان أن يسنت ما رزق الله من ذلك
علم أو جاه أو ولد أو زوجة إلى نفسه سيقول إنما أطيفه على المعنى طيب ولمها إذباع نعمة الله عز وجل على العباد بإرسال الرسل في قوله فقد كذبت رسل والرسل فصالهم من أكبر النعم لأننا لا
نستطيع أن نعرف كيف نعبد الله إلا عن طريق الرسل الإسلام يعرف مثل بفطرتها أن الله تعالى هو وأنه ربا خالقا مجددا لكن لا يعرف كيف يصل إلى هذا الطب إلا من قريب الرسل ومن فائد لا تعيد
أيضا إذبات حكمة الله عز وجل حيث جعل للرسل من يكذبه لأنه لو لا تكذب من كذب الرسل ما حصل الانتحان فهذا من الحكم العظيم أن يجعل الله للرسل من يكذبه لو ذات فيهم لم يحصل الامتحاء إذ لو
كان الناس كلهم على الطاعة ما تميز الخبيث من القيهر ولا سبيل المؤمن من الكافر ولا قام سوق الجهاد ولا الأمر بالنعروف ولا نهي عن المنكر ولهذا قال الله تعالى وَالَّذِ خَلَقَ كُنْهَ
مُنْكُمْ كَافِرْ وَمُنْكُمْ مُؤْمِنْ وقال تعالى ولكن ليبنوا بعلكم ببعض فهذه من الحكمة في وجود المكذبين لبصد في هذه الحكمة كثيرة منها أيضا أنه لا يتبين الحق حتى يرى تفاق كما قيل
وبغضتها يتبين الأشياء فلنظر بعض الذين ينازلوا الحق ما أعرف الحق لكان كل سواء ولا نعرف هذا ولا نتحق من بعض