71 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا رواه مسلم وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا رأيتم من يبيع أو يبتع في المسجد فقوضوا له لا أربح الله تجارتك رواه النساء والترمذ وحسنا قوله من سمع رجلا ينشد كلمة راجل الفيان على الغالب وإلا حتى لو فرض أنه سمع أمرها فالحكم واحد وينشد ظالة أن يسأل عنها من رعى ظالتي من عينها من حفظها وما شفى ذلك من العبارات والظالة هي الضائع من المواشي وهي ظالة الإبل ظالة الأغنم ظالة البقى فمن سمع من ينشد الظالة فليقول هذا فليقول لا ردها الله عليه الجملة هنا خبرية لأن الفعل فيها ماضي منفي والمراج بها الدعاء المراج بدعاء يعني أنك إذا سمعت تدعو الله أن لا يردها عليه فإن المساجد لم تبنى لهذا يحتمل أن تكون هذه الجملة تعليلا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للحكم ويحتمل أن تكون مقرونة بالقول لهذا المنشد بمعنى أن نقول عندما نسمع ومن يشتغط الله لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبنى لهذا ويحتمل أن نقتصر على قوله لا ردها الله عليك ونقول إن النبي صلى الله عليه وسلم أعلّل الدعاء بعدم ردها بأن المساجد لم تبنى الاحتمال متوازن ولكن في هذه الحال ينظر لما تقتضي الحال إذا كان قولها يعني إذا كانت قولها لهذا الذي ينشد يفيده طمأنينة هل أولى أنتقام وإذا كانت ربما تفتح باب الجدل لأن يقول هذا المساجد لم تبنى لهذا لكن ما المانع فالأولى حذفها فينظر الإنسان في هذه للمصلحة فإن لم تتبين المصلحة فالأفضل أن يقولها لأنها لا شك سوف تقنع هذا المنشد إذا بيّن له أن المساجد لم تبنى لهذا إذن لأي شيء بنيت كنيت كما قالنا بعليه الصلاة والسلام لقراءة القرآن والذكر والصلاة والعلم وما أشبه هذا من فائد هذا الحديث تحليم إنشاد الضالة في المسجد وجود دلالة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أباح لنا بل أمرنا أن ندعو الله تعالى أن لا يردها عليه ولا شك أن من دعا على صاحب ضالة لا يردها عليه لا شك أنه نوع عدوان والعدوان لا يجوز إلا إذا كان فيه مقابل عدوان يعني لو سمعت باجل أن ينشد ضالة في السوق هل يجوز أن تقول أردها الله عليه لا يجوز وما كان ممنوعاً فإنه لا يستباح إلا لدفع ما هو مثله أو عظيم وعلى هذا فنقول في هذا الحديث تدين على تحرين إنشاد الظالة في المسجد وهل يقاس على الظالة هاللقطة؟ لأن الظالة هي ضوان الحيوان الظائم الحيوان إبل أو بقر وغان واللقطة من غير الحيوان فهل نقول إن إنشاد اللقطة كإنشاد الظالة؟ الجواب نعم والقياس رياس جلي لقوله صلى الله عليه وسلم فإن المساجد لم تبن لهذا نقول وكذلك لو أنشد ضائعا غير ظال له فالحكم واحد وهل مثل ذلك لو نشدها يعني يطلب من هي له مثل أن يكون الشخص وجد شيئا في السوق دخل المسجد وقال أيها الناس من ضاع له كذا وكذا أو هذا يختلف عن الأول الأول يطلب ماله وهذا يطلب التخلي عن مال غيره فالصورة بينهما فرد لا شك فهل هما سواء في الحكم الجواب ليس سواء في الحكم لأن الثاني محسن ولكن يقال العلة إن المساجر لم تبلا لهذا كان طبق عليه لأن المساجر ما وضعت الضائع فيها أو الضال ولهذا فرق بعضهم فقال إن كان وجدها في المسجد فليقل لمن هذا لأن هذا الناس محصورون في المسجد وإن كان وجدها خارج المسجد فليطلب صاحبها خارج المسجد عند الأبوال وهذا القول جيد وربما لا يسع الناس العمل إلا به فمثلا نحن هنا في مجلس حينما قمنا وجد أحدنا قلما أو ساعة أو كتابا فله أن يقول لمن هذا الكتاب لمن هذا القلم أما لو كان شيء وجده في الشارع ثم وجد ناس مجتمعين وقال هذه فرصة وجعل يسأل لمن هو له فهذا القول بالتحليم أو لا المذهب أنه مكروه وليس بمحرم لأنه في حقيقة في منزلة بين منزلتين لكن الذي يظهر أنه محرم للتعليم الذي ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قوله فإن المساجد لم تبنى لهذه ويمكن أن تحصل المصلحة بإيش بإنشاجها عند المسجد عند باب المسجد يصوت بأعلى صوت ويسمعه آهل المسجد أو الذين يخرجون منه رويدا رويدا وهل يحرم ما يفعله بعض الناس اليوم إذا وجدوا شيئاً علقوه في قبلة المسجد الجواب هذا لا بعث به فيه مصلحة من جهة أن صاحبه يجده وانتفاع مضر لكن هذه المسألة يخشى منها شيء وهو أن يأخذ هذه اللقظة غير صاحبها ولا سيما إن كانت مفاتيه أو أشياء خطيرة فإذا خشي هذه المسجدة فالأولى أن يجتمع أهل المسجد أو أهل الحي ويجعلون صلاحا بينهم أن من وجد شيئا في المسجد يسلمه إما للمؤذن وإما للإمار وقد جرت عادة الناس عندنا من قبل على هذا إذا وجد الإنسان شيئا في المسجد أعطاه المؤذن وإذا ضاع الإنسان شيئا في المسجد ذهب إلى المؤذن رأسا وهذا أحسن من أن يعلق من فوائد هذا الحديث أنه لا يجوز إحداث شيء في المساجد ينافي ما بنيت له لقوله فإن المساجد لم تبنى لهذا ولكن هل يجوز أن يضع أهل الحي الطعام في المساجد عند الإفطار أو عند عيد الفطر لأنه في الأعياد جرت بعض الناس أن أهل الحياة الشميعون كل واحد منهم يأتي بطعام ويجلسون عليه جميع فهل يجوز أن يجعل ذلك في المسجد الجواب نعم لأن هذا فيه خير وإحسان والأكل في المسجد من حيث هو ليس حراما ولا يناف ما بنية المسجد له اللهم إلا إذا كانوا يأتون بالغداء أو العشاء في وقت يتم فيه الناس الصلاة فحينئذ يمنعون من أجل مراعاة الناس من فواجه هذا الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حيث يقرن الأحكام بعيلة لها وقرن الحكم بعيلته يفيد ثلاث فوائد الفائد الأولى زيادة طمأنينة النفس لأن الإنسان متى علم الحكم من الحكم الزادة طمأنينة والنفس البشرية لا شك أنها عندما يحصل لها زيادة علم فإنه أبلغ في الطمانينة كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما قال ربي أرني كيف تؤمن الموت قال الله له أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قدم ولهذا نجد الصحابة أنفسهم وهم أشد الناس إيمانا وأقواهم إيمانا بالرسول عليه الصلاة والسلام يسألونه عن بعض الأشياء التي تخفى عليهم لما وضع الجريدة على القبرين الذين يعذبان ماذا قال؟ قالوا لما صنعت هذا يا رسول الله فأخبرهم فقرن الأحكام بالعلل في هذه الفائدة العظمية وهي زيادة الطمأنينة فإن الإنسان يأتي بالحكم ويلتزم الحكم إذا علم علته ونفسه مطمئن التمام الفائدة الثانية بيان أن هذه الشريعة الإسلامية مبنية على الحكم ووضع الأشائف مواضعها وليست تشريعات خالية من الحكمة وهذه فائدة عظيم ولهذا لا تجد شيئا في الشريعة الإسلامية إلا وله حكمة فإما أن تكون معلومة لنا وإما أن تكون أفهامنا قاصرة لكن من حكمتها الابتلاء أن الله تعالى يبتل الإنسان بعبادة فيقوم ببعدها وهو لا يدر من الحكمة فيها وهذه حكمة لا شك لأنها تفيد زيادة التعبد والتذل لله عز وجل وأن مقام الإنسان أن يقول سمعنا وأطعنا الفائدة الثالثة أنه إذا كانت هذه العلة متعدية أمكن القياس على المعلوم في حكمه إذا كانت العلة متعدية أمكن القياس مثال ذلك قول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أحي إلي محرما على طعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دمى مصفوحا أو نحمخ نزير فإنه رجس وقول حديث أنس أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أبا طلحة فنادى يوم خيبر إن الله ورسوله ينهيانكم عن الحوم الحمر الأهلية فإنها رجس هنا نقص على ذلك كل رجس ونقول كل رجس فهو حرام والرجس هو النجس ولهذا من القواعد المقررات أن كل نجس حرام وليس كل حرام نجس فالسن مثلا حرام وليس بنجس الدخان حرام وليس بنجس لكن لحم الخنزير نجس فهو حرام فهتان يقائجتان مفيدتان كل نجس فهو حرام وليس كل حرام نجس فهذه ثلاث فوائج في ذكر العلة مقرونة بالحكم ومن فوائج هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى قد يقدر للإنسان ما يهتدي به إلى ظالته أو تأتي الظالة نفسه أخذ من قوله لا ردها الله عليه وحينئذ ينبني على هذه الفائدة أن تلجأ إلى الله عز وجل كلما ضاع لك شيء تقول اللهم رده عليه لأن الذي يرده هو الله سبحانه وتعالى فقد يأتي الرد بدون فعل أي سبب من الإنسان ودليل ذلك القصة التي ذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام قال إن الله أشده فرحاً لتوبة عبده من الرجل الذي ضاعت ناقته وعليها طعامه وشرابه فلما عيس منها نام تحت الشجاوة ينتظر الموت وإذا بخطامها قد تعلق بالشجاوة فأخذه وقال اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح من الذي رده عليه الله عز وجل وإلا فالرجل قد تعب وأيس منه فالمهم أنه إذا حصل ضياع لك لا يضاع من أي شيء من أموالك فالجأ إلى الله عز وجل فإن الله تعالى قادر على ردها ويؤخذ من هذا أيضا أن ما كان الجاهلية يستعملون من الاستعانة بالجن في رد الضال وما أشبه ذلك باطل وكذلك الاستعادة بسيد الجن في المكان باطل لأن هذا كله إنما يملكه نعم إذا رأى الإنسان على وجه شخص صدر الآن تغير في معامله والآن تغير الناس وكثر الكلام من خلف الشخص هل ينبغي له أن يتكلم دائما ويسأل مرة أمه وتغير أمه؟ أولا أقول المأسرة تفزلي لتبصيل إذا كان هذا الشخص الآن بخير والقبر ينبغي له السؤال وإنه يكون فلا كيف يعني؟ يعني أن الناس تغير وتجل شخص متقابل هو متغير الوجه عليك ومتغير الكلام لك في اعتبار أنه قد بلغوا شيء كثبت ما يدعوه فهل لي أنفس المهم؟ يعني مثل إذا شعرت من شخص أن في نفسه عليك شيئا لتغيري وجهه لا لا بد تبيله لأن هذا الذي يجده في نفسه يتعقد حتى يكون عنده حقيقة فلا بد أن تبيله تقول لي والله كأنك كأيب كأنك اليوم في نفسك شيء علي لكن ترى بعض الناس موسوس إذا لقيك ولو كان وجهك أوسع من كل شيء قال أنا وش أنا مسول عسنا بنفسك عليه شيء هذه لا ما تجوز فيها مضايق للإنسان سليم نسبة لفظة لما الرسول صلى الله عليه وسلم لفظة لا رجع الله عليك النظر أن قال رسوله صلى الله عليه وسلم ومعنا فيه كل ما ترى الكلمة هذه ما ذكرنا هذا إذا رأيت فيها إقناع لصاحبك وأن نسه تطيب بهذا إذا قلت فإن المساجد يعني إذا بيّنت الأولى لها يطمئن أكثر فقلها وإن كانت غامل المجادلة أن يجادلك فلا تقولها المقصود أن تقولها ردها الله عليك لا نفسي قلت ردها الله عليك هذه لها سلام لأن عظم الناس كاهل ما يتحمل مع عظم الناس وعندما تجد الكبر ما يتحمل ما تقول في هذا يقول إذا كان الرجل الذي قدت لا رده الله عليك تقتلتنا من يوم لأنه ما يتحمل هل أقوله أقول نعم أقولها لأن هذا من باب التعزير مثل ما نعزل من لا يحمد الله إذا عطس فلا نشمت ولكن أقول له هذا ثم أقول آخر شيء أنا لم أقول هذا إلا بأمن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأقول إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بهذا ولكن الآن إذا كانت تبتوب فأنا وياك ندعو الله اللهم ردها علي هاي بي بي يفرح وكي كذلك نعم يحيا باي شيء رفع صوته في المسجد أما في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فإنه منهي عنه حتى إن عمر رضي الله عنه لما سمع رجلين قد ارتفعت صوتهما قال لولا أنكم من أهل الطائف يعني لو كنتم من أهل البلد لا وجعتكم ما ضاربا أما المسهج الأخرى فلا شك من الأدب خفضوا الصوت بلا شك لا شك إذا أنشد الإنسان ضلة غيره لا فرق تقول لا رده الله على صاحبه إذا كما له ذنب ، يعني أنه أنشدها بدون إذن منه ، فلا يقبل الدعاء ، نعم ، يدعو لأن الأصل ليس أنشد هذا إلا بإذنه ، أو بعلمه أنه راضي هل يحرق الشعر إلى تدريس الشعر بالمسجد وبين إنشاده من حيث أن كونه بثبت أن يكون الله من الشعر حسن؟ ينظر تدريس الشعر للباطل يبين بطلانه لا بأس به بشرط أن يكون المستمعيون محصورين ما تخشي بثنتهم أما إذا كان يحضر من يفهم ومن لا يفهم فلا ينترس أصلا نعم لا فيها بقية سؤال نعم هذا لا بعث به هذه مسألة جيدة فقد البشر ليس كفقد الأموال لأن البشر ليس مالا فيلحق الله له فلا بعث أن يسأل من عين الصبي وما أشبه ذلك ولكن ألا يمكن أن نجعل مثلا ورقة تكتب على يمكن أن أرى بعض الأجانب مكتوباً عليهم مثلاً إيران، ماليزيا، بغداد وما أشباد المهم لا أرى أنه لا باع سبيل أي هنا؟ الحكمات فان الأولى ويحفظون بيه ومضى وطائح الضائع من المال أما الضائع من البشر لا جراله بحث اللبسه على الأخ البشر لا القول صلى الله عليه وسلم هذا يسحل الجاهل وغير الجاهل فما أردت تعذير الجاهل ألا يعلم القريب؟ لا هذا علامة عام هذا المكان عام صلاف القفيد المقصود التعزيل على الفعل بقضة نظر على الفعل حتى الذي لم يحمد الله عند البطاس قد يكون جاهلا هل يجزئ؟ بكية الحديث نحكي حوله بمغيرة نعم ماذا يقول ذلك الدعاء؟ ماذا يقول؟ قال رسول الله تعالى لا، كأنك تروي له الحديث هذا تعليم هذا تعليم وليس بدعاء نعم إذا؟ إذا أُتِي إذا أُتِي نعم هذه المسألة التي ذكرناها هل طلبوا من ضاع له مال؟ من ضع له المال مثل طلب المال كنا لا يدخل لكن الأولى يجلس عند باب المسجد ويتكلم حتى بمكبر الصوت ليس فيه بأس إن شاء الله تعالى لأن هذا ما قصد ما طلب المال لنفسه وإنما أراد غرب الضالة إلى صعبه التقويم والنتائج التي تكون في المساجد يعني عادة هذه تنتجها بعض الشركات على سبيل الدعاية وتوضع في المساجد هل قصتهم الدعاية ؟ أكثر لن نرى الدعاية لكن إذا كان كذلك يطمس على الورقة التي فيها الدعاية اسم هذا الشيء الذي وضعه لأنه لم يوجد حاجة إليها في الواقع لأن غالب المساجد مكتوب فيه لوحة يبين فيها وقت الأداء ووقت الإقامة وهذا أهم ما يكون عند الناس في بلادنا ما يخلو مسجد من تقوية بهذا الطريق لا أظن إن شاء الله ما فيها بأس لكن إذا كان يخشى مثل أن يكون فيها صورة الشركة وسمها على وجه مكبر فهذا يوضع عليها ورقة بيضاء مر علينا أن الإشارة في المسجد أن إشارة الشعر في المسجد جائز لكن بشروف أن يكون هناك المصرحة ألا يكون هناك أدي ألا يشوش على المصرحين يحيى السلط الأول: أن يقول عن موضوع الشيء المفيد نعم السلط الثالث: أن لا يجيب أحدا السلط الثالث: أن لا يجتمع عليه جماعة لذي يحسنونهم هل في هذا دليل من السنة على جواز الإنشاء في المسجد؟ أقر من؟ حسان، ما الدليل؟ قوضة وصدع الشددية وصدع النبي صلى الله عليه وسلم أنا يقول قائم أن حسان متهم لأنه أراد أن يدفع عن نفسه هذا غير وارد بالنسبة للصحابة والدليل على هذا أن عمر اقتنع بهذا الشيء ولم يمكن عليه سمع رجلا يقول من حفظ لي الجمل الأوراق أحمد وهو في المسجد يقول له لا رده الله عليك يقول له لا رده الله خبر أو دعاء هل يأتي الدعاء في لفظ الماضي مثل من الذي أمرنا أن نقول هذا هذه صلى الله عليه وسلم هذه ماضي بمعنى الدعاء طيب، هل يقال فإن المساجد وليد، يقال فإن المساجد لم تبني لهذا أولى وقال لا يعني الحديث بشدة عليه يعني أنه تابع الأول، أنه قيل أنه الجزء الثاني تعليل لما قبله يعني إذا قلنا إن قوله فإن المساجد داخل ضمن مقول القول فنقول وإن قلنا إنها تعليل من النبي صلى الله عليه وسلم الحكم أصبر إذا قلنا إنه تعليل من الرسول فلا نقول طيب وما دام ذلك محتملا ننظر يا عبد الرحمن أبراهيم إلى ما تقتل المصلحة