69 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة بعث النبي خيلا فجائت برجل فربطوه بسارية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أبي الله رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خيلا فجاءت برجل فربطه بسارية من سوار المسجد الحديثة متفق عليه بعث خيلا أي من القتال وجهات في سبيل الله فأسروا
رجلا جاءوا به إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا الرجل قال له ثمامة ابن أثال جاءوا به وكان قد خرج يعتمر فأصابوا بالطريق فأتوا به وهو من أشراف أهل اليمام وله كلمته فيه ربطه
النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بسارية أي بعمود من سوار المسجد والغلط من ربطه شيئا الأول أن نشاهد صلاة المسلمين والثاني أن فيه نوعا من الإهالة أن يكون رجل يربط بعمود من عود
المسجد هذا فيه نوع من الإهانة لأنه كان شريف قوم وقول مواليب رحمه الله الحديث يعني إلى آخر الحديث يشير إلى أن الحديث مطول وأنه اختصر وأتى بالشاهد فقط القصة عنهم لما جاءوا به وربطوا
في المسجد مر به النبي عليه الصلاة والسلام وقال له ماذا عندك ماذا عندك قال له إن تنعم إن تقتل تقتل ذا دم يعني تقتل مستحقا لقتل وإن تنعم تنعم ما لا شاكل وإن أردت المال فاسأل ما تشاء
ثلاثة الأشياء خير النبي صلى الله عليه وسلم فيها إن تقتل تقتل ذا دم أي مستحقا لقتل وإن تنعم تنعم ما لا شاكل وإن تريد المال فاسأل ما شكت كبيرا للمان فتركه النبي عليه الصلاة والسلام
جاء في اليوم الثاني ومر به فقال ماذا تريد قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكل ولم يذكر إن تقتل تقتل ذا دم ولا إن كنت تريد المال فسأل أتى بشيء واحد يعذر بأن النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم يمن عليه ويطلقه وأنه سينعم على شاكل فتركه في اليوم الثالث مر به وقال ماذا عندك فأعاد عليه قال عندي ما قلت لك فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بإطلاقه فوقع هذا المن من رسول
الله صلى الله عليه وسلم موقعه من هذا الرجل الكبير فخرج من المسجد وذهب واغتسل ثم جاء فدخل المسجد وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله تشهد وأعلن ذلك في مسجد الرسول
صلى الله عليه وعلى الله وسلم فبشره النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يعني بشره بالخير لأنه أسلم ثم أقسم أنه كان لا يرى وجها أبغض إليه من وجه الرسول صلى الله عليه وسلم قال وإن وجهك
اليوم لأحب لجوه إلي الله وعكب الإيمان ولا أرى دينا أبغض إلي من دينك وإن دينك اليوم أحب إليه من كل دين فصل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وأمره أن يذهب إلى عمرته فذهب واعتمر ودخل مكة
يلبي يلبي بغير تلبية المشركين تلبية المشركين يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك هو دخل التلبية الخالصة بالتوحيد فأنكرت عليه القراج وقال له
صبعت صبعت قال لا أسلمت مع محمد صلى الله عليه وسلم ووالله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة إلا بإذن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال هذا وكانوا هموا بقتله قال بعضهم لبعضهم لا تقتلوه
يحدث عن الطعام مشكل لأن مكة غير ذي زر أتركوا ومنع صدور الحنطة إليه فأرسلت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم تناشد وتقول له أنت تصل الرحم وتكسب المعدوم وذكروا من صفاته عليه الصلاة
والسلام وأخبروه بما قال ثمامة بنتال فشفع النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إلى ثمامة أن يبعث إليهم بالحنطة صلة للرحم وتعظيم للبيت وإن كان هؤلاء المشركين هذه قصة ثمامة بنتال وفيها عبر
وهي أن المن قد يكون خيرا من الانتقام فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو قتله قتله عليه على الكفر ولم يستفد هذه الفائدة العظيمة إعلانه في مكة التي أهل ومشقون أنه تابع لرسول الله
صلى الله عليه وسلم ولا أن يحصل أنهم يشفعون للرسول صلى الله عليه وسلم يتشفعون به إلى ثمامة يرسلهم وفيها أيضا دليل على أنه يجوز للإمام أن يمنى على الأسير في غير فداء لأن الرسول صلى
الله عليه وسلم منى عليه نرجع إلى المقصود المؤلف من سياقها الحديث ففيه دليل على جواز ربط الأسير من حيث الجملة سواء في المسجد أو في السوق أو في بيت المهم ربط الأسير والأسير يخير فيه
الإمام بين أمور القتل والمن مجانا والمن بأسير مسلم والفدى بمال أو منفع يخير فيه وهل هذا التخير على حسب شهوته وإرادته أو على حسب المصلحة الثاني لأن كل من له ولاية على شيء فالواجب
عليه أن يراعي المصلحة فيما خير فيه لا يراعي مصلحته هو شخصية هذا الرجل اختار النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الأربع الخيرات أي منع عليه فإذا كان الإنسان يعلم أن هذا الأسير إذا منع
عليه لكونه شريفا يرى أن منع عليه كبير فإن منع عليه وتكون العاقبة والنتيجة حميدة من فائدة هذا الحديث جواز دخول الكافر المسجد لأن ثمامة ما ربط في السارية إلا بعد أيش بعد دخول المسجد
فهل يجوز دخول الكافر المسجد أو لا يجوز بعضهم يقول لا يجوز مطلقا واستدلوا بقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسجد الحرام بعدها من المهار وقالوا إذا كان
الإنسان يجب إذا كان الكافر يمنع من دخول حرم مكة وإن كان يؤفر المساجد فالمساجد التي يبدوط الله من باب أوله وأجابوا عن حديث ماما بأنه منسوخ ولكن هذا لنسبة صواب لأن لمكة وحرمها من
التعظيم والتشريف والإكرام ما ليس لغيرها ولهذا لا يوجد بقعة يشرع لقاصدها أن يحرم إلا مكة ذا لا يمكن أن يقاس عليه غيره والدعاء النصر يحتاج إلى شيئاً الأول العلم بالتاريخ والثاني تعذر
الجمع فإن لم يتعذر الجنب فهو واجب وإذا لن نعلم التاريخ فيجب التوقف طيب إذن الصحيح أنه يجوز أن يدخل الكافر المسجد ولكن هل هذا بلا قيد أو بقيد يجب أن نكون بقيد فإذا علمنا أنه دخل
المسجد ليأخذ صورا يعرضها على قوم ويقول انظروا إلى مساجد المسلمين وانظروا إلى الكنائس عندنا كيف تكون الكنائس مرصعة بالذهب وموشيات بالنقوش وما أشفى ذلك وهذه مسادل المسلمين فهذا يمنع
منعاً باتاً ولا يمكن أن يمكن من دخول المسلمين لما في ذلك من الضرر على المسلمين فهذا يمنع كذلك إذا خيف منه الإضرار بالمسلمين الإضرار بالمسلمين نفسه كتخريط فرش وإفساد أنواره وما أشفى
ذلك فإنه ممنع بلا شك لأن هذا لو وقع من غير الكافر منع فكيف فكيف بكافر الثالث أن يدخل المسجد لمصلحة المسجد كرجل مهندس فني دخل ليصلح المسجد ليصلح أضواءه أو مكبر الصوت فيه أو غير ذلك
فهذا لا شك أنه جائز لأن دخوله الآن لمصلحة المسجد ولا سبيل دخوله ضرب الرابع أن يدخل المسجد ليطلع على صلاة المسلمين لا لقصد الشمات بهم ولكن ليتعرف إلى الإسلام كيف هو وكيف عباداته
فهذا جائز أو لا جائز بل مبروغ إذا علمنا أن في ذلك دعوة له للإسلام فهذا مبروغ الخامس والثالث الخامس أن يدخل المسجد لينتفع في دخوله كما لو دخل ليشرب من الثلاجة في المسجد أو دخل
المسجد لهبوب الرياح باردة أو لحرارة الشمس أو ما أشبه ذلك فهنا نمكنه من الدخول أو لا نمكنه من الدخول حتى يرى أن في الإسلام فصحة وأن الإسلام يراعي مصلحة البشر إذا لم يكن في ذلك ضرق
على الدين والقاعدة أنه إذا تضمن دخول الكافر المسجد إضراراً بالمسجد أو بسمعة المسلمين فإنه ممنع وإذا كان لمصلحة الداخل لشرب ماء أو استغلال عن شمس أو اتقاء لبرد فهذا جائز وإذا كان
للدعوة إلى الإسلام ومعرفة عمل المسلمين في صلواتهم فهذا مطلوب هذا مطلوب لأن فيه مصلحة وكذلك لو كان لمصلحة المسجد إذا لم يوجد مسلم يقوم مقامه فإن وجد مسلم يقوم مقامه فلا ينبغى أن
يعتب كافر ومن فائد هذا الحديث أن في مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سواري أي أعمدة وهذا معروف ولكن كلما قلت الأعمدة في المسجد فهو أولى حتى لا يحته الأعمدة بين المصلين فإذا
قال قائل وهل يجوز أن يصلي الناس بين الأعمدة الجماعة الصف نقول أما إذا كان العمود صغيراً لا يقطع الصف فلا بأس وأما إذا كان واسعاً يقطع الصف فهذا يكره إلا إذا دعت الحاجة إلى هذا
كالحرمين مثلاً في أيام المواسم فإن الناس يحتاجون إلى أن يقفوا بين السواب حتى لو كان حجمها كبيرا لأن الحاجة المشروع إذا كان فيها آذية أن تطرد وإن لم يكن فيها آذية فلا بأستبقى فقد
كانت الكلاب في عدد النبي صلى الله عليه وسلم تدخل المسجل تقبل فيه وتدبر ما نوع الأذى الذي من أجله تطرد الأذية كثيرة ما تعرفون أن تقول أو تغور أو إذا مر بها أحد صرخت في وجهه أو إذا
مر بها أحد صارت على ثيابه كثير أذية نعم إخبارك الله يقول إيش له الإيمان إن أطلق شمع الأحمال القلبية مضاهرة الله الباطلة ومن فقر أن يتقلم عن الإسلام كان للباطلة لكن ماذا يسمى ذلك
تلك الروحانية التي يجد الإنسان في قلبه أحيانا نعم يسبب عمل الصالح وما تسمع هذه الزيادة قلبية لكن الأعمال الأعضاء الأعمال كالماء للشجاء كلما زادت الأعمال الصالحة مع حضور القلب ازداد
الإمام بلا شك ولهذا قال الله عز وجل إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر يعيب تقلل الفحشاء والمنكر تنهى عنه لكن تحتاج إلى حضور القلب نصر الله أن نعينه وإياكم على هذا مشكلة الناس الآن
أن قلوبهم إذا جاءت وارتصرات لا تحب إلا من شاء الله لكن لو عودت نفسك على حنور القلب في الصلاة وجدت أثراً مباشراً نعم نقول هذا لكن لا نريد الأعمال القشور هذا المجربة حركات نريد
أعمالاً يستبق بها القلب قبل أن تخرج على الظاهر يسألين نقصر تماماً يا شيء نعم فيها ميزات من الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم فيمش شيء هذا خاص بإتمامه الربط خاص
بإتمامه يعني؟
معناها لو جئنا بأسين من الكفار ما نربطه؟
لا، لو أنه دنيا، لو أنه إنسان دنيا ما يصير الكريم مثل كما الدنيا ما نحسن من عبائنا في رأسنا عن جسمنا كان هناك رسول صلى الله عليه وسلم لخصائص ما إيه للمسلمين على كل حالة الأصل عدم
الخصيص سليم الأصل أن الحكم عام للرسول وللأمة هذا الأصل لكن هذا يدل على أن الرجال الشرفة يعترفون بالمعروف ويخضعون له كان شيخ الرجل الشريف والرجل اللي معه الشريف يسير حكمهم في المسجد
واحد هو حسب المصلحة والمضرة نعم يا حبي السلام عليكم، كون النبي صلى الله عليه وسلم وغطة ثمه في مسجد هل يقال في الرد لمن يقول أن الكافرة نجس نجاسة حصية؟
نعم، ما في الشأن القرآن يدل على هذا، أنهم ليسوا نجاسة حصية عالم يضيح الله لنا أن نتزوج بنساء الكتاب؟
طيب، هل النسانة تلوث بها؟
نعم، طيب، واضح نعم أهل البداء يضعون الصور مشايقهم في المساجد عجيب هنا يذكرون الأوراد هنا يعني يذكرون أورادهم أوراد اللي عندهم نعم يضعون عمامهم يشعر بأن الشيخ مام هذه وسائل الشرك
التي جرتها لقوم نور لما مات الصالحون فيهم صوروا صورهم وقالوا إننا لا نفعل هذا إلا لنتذكر هؤلاء عباداتهم وفي النهاية عبدوا لا ما يجوز يصلفين هذا ما يجوز لأجل الصور التي علقت كأنها
أصنام سلموا إليك دار مدارس بعض دار مدارس في بعض البلاد يكون في المساجد والكفار يشرفون عليك يشرفون عليك يشرفون على هذه المدارس نعم ما يجوز لوما يدخلوا إلى المسجد إذا كان من مصاحة
المسجد لا بأس فقط من مدعس إذا كان المسجد يشور المسجد فيه خرابه فيه أشياء تحتاج إلى تعديل فهي لا بأس نعم، نعم، نعم، بعد الله لذا، الله أكبر بالله عليك، في بعض المساجد يكون القبور من
جنب الجنب، في مبنى منفصل جماماً على المسجد، وله باقود هل يكون له المسجد في القبر؟
لا، يعني ما أنه إذا كان المسجد جنب المقبرة؟
ولكن القبر جانب المسجد مع الفقاط منه هذا القبر قبل المسجد أو بعده إن كانه قبله فيجب أن يفصل على الأقل يفصل على كل باب وإن كان بعده يجعل مع المقابر الصلاة فيه كما سمعت العلماء
مختلفون في هذا ونرى أنه لا تناقل الصلاة فيه درءاً للمفسده في بعض المقابلة كبيرة يكون داخل مقبرة مسجد مسجد ما سمين بها إذا كان شيخ المسجد داخل مقبرة حلما بني من قبل قبل مقبرة لو
تبقى بينه وبينك تبلغ نحن في بيوتين في بيوت بعض المقابلة لا بيوت شيء آخر مثل ما هذا غاجل دالله شريف من نعم من أي قبيلة نعم من بني حنيفة من اليمان طيب ما منزلته في قومه رهيم نعم سيد
قومه وماذا كانت النتيجة لهذا الرفض عندك من عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بإطلاقه فكانت النتيجة أن أسلم نعم النتيجة أن أسلم وأقسم أن لا يبعث أيضا