178 568 تتمة الفوائد المستخرجة من الآية 145 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَا لَمِنَ الظَّالِمِينَ قوله وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ نقول فيها مثل ما قلنا في وَلَئِنَتَيْتَ ففيها
قسم وشرط والجواب للقسم ونللشرط للقسم وهو قوله إنك إذا ولهذا لم تقترم بالفعل ولو كانت جوابا للشرط ووجب اقترانها بالفعل لأنها جملة اسمية ولن اتبعت الخطاب لمن للنبي صلى الله عليه وسلم
وإن الشرطية لا تقتضي أو لا تستلزم وجود شرطها لا تستلزم وجود الشرط إن الشرطية لا تستلزم وجود الشرط وإنما قلنا ذلك لألا يقول قائل هل من الممكن أن الرسول صلى الله عليه وسلم يتبع
أهواءهم ثم بعده ما جاءهم من علم لا ما يمكن كيف يقول لا إن اتبعت نقول هذه لا تستلزم جواز شرطها جواز وقوع الشرط ما تستلزم ألم يقول الله تعالى لئن أشرقت ليحبطن عملك وهل يمكن هذا لا
ألم يقول الله قل إن كان للرحمن ولد فأنا هو العابدين وهذا يمكن لا ما يمكن إذن الشرط المعلق بإن لا يستلزم الوقوع ولاحق الفرق نحن نقول لسنا نقول لا يمكن وقوعه نقول لا يستلزم الوقوع
بمعنى أنه قد يقع في بعض الأشياء وقد لا يقع في بعض الأشياء ما هذه اللغة مخلومة أقول فرق بين لا يستلزم الوقوع وبين لا يقتر الوقوع أولا إذا قلنا لا يقتر الوقوع هذا ليس بصحيح فإن
المعلق بإن قد يقع وإذا قلنا لا يستلزم فالمعنى ليس بلازم الوقوع ليس بلازم قد يعلق بإن وهو غير ممكن وقوله ولين اتبعت أهواءهم جمعوا هوى والأصل في الهوى الهوى بمعنى المير ومنه يقال
للنجم هوى إذا مال وسقط ويطلق الهوى في الغالب على الميل عن الحق ويقابله الهدى فيقال اتبع الهوى بعد الهدى فإنتم وهل يطلق الهوى على الهدى نعم إن صح الحديث وهو قول الرسول عليه الصلاة
والسلام لا يؤمن أحدهم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به فهو دليل على أن الهوى يكون في الخير كما يكون في الشر ولكن مع ذلك فالغالب أن الهوى يكون في الشر من بعد ما جاءت من العلم متعلق
بالتبعك أقول إن صح إذا ما صح ما عاد يكون فيه شاهد على أن الهوى يأتي بمعنى الهدى نعم إذا ما يكون فيه من ذلك باللغة كيف الحديث إذا ما يكون فيه من ذلك باللغة غضو ندرات لا لكن لو ما صح
فإنه لا يصح أن يقول أن الهوى يكون في الشيء المحمود لأن كل ما في القرآن والسنة من ذكر الهوى فإنها في الأشياء المرهوم هذا الحديث وإن في رضا صدحت بعض المحسنة بعض المحسنة فإن شاهدوا من
القرآن فلا ربي فلا يمينا حتى يحسنوك إيه هو معنى صحيح المعنى ما فيه شيء صحيح لكن لا طيب قوله من بعد ما جاءك من العلم هذا متعلق بالتباع يعني إذا وقع هذا الاتباع بعد العلم فإنه يكون
طلب وقوله من بعد ما جاءك وردت القرآن على ثلاثة أول هذا أحدها والثاني بعد ما جاءك من العلم والثالث بعد الذي جاءك من العلم كذا أما بعد ما جاءك من العلم بعد الذي فلا فرق بينهما إلا
أنه عبر بما عن الذي وأما من بعد ما جاءك فيه أبلغ من قوله بعد الذي جاءك أشد لأن من تدل على أنه جاءه العلم وتمهل وحصل هذا الأمر نعم بعد ما جاءك من العلم نظير ذلك أن يكون أبلغ قوله
تعالى وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ أشد من قوله وَبَيْنَا وَبَيْنَكَ حجاب لأن من تدل على مسافة قبل الحجاب ثم حجاب في خلاف وبيننا وبينك حجاب فيه ماتت ماتت لعلى هذا وقوله من بعد
ما جاءك من العلم المراد بالعلم إيش علم الشريعة الوحية التي جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام إنك هذه جواب القسم إنك إذن لمن الظالمين إذن هي إذن اللي مرت علينا بالإضافة ولا غير أنه
ضرب ما إيه ضرب من في شك لكن حين قلنا إنها إذن إذ وإذن نعم وإذا وأن هذه الأدوات الثلاث تنازعت الأزمنة إذن للماضي وإذا منستقبل وإذن للحال يعني إنك إذن في حال اتبارك أهواءهم من بعد ما
جاءك من العلم في هذه الحال لمن الظالمين الله أكده بإن وإذن واللام واللام في قوله لمن الظالمين وصدق الله وصدق الله عز وجل أن ليتبع أهواء الظالمين والمغضوب عليهم بعدما جاءه العلم
الصحيح الشرعي فهو لا شك من الظالمين وتأمل اللطفة في الخطاب للرسول صلى الله وسلم لم يقل إنك إذن ظالم قال لمن الظالمين لمن الظالمين وهذا لا شك أنه إيش تلطفهم في الأسلوب لأني الآن لو
أقول لك أنت رجل ظالم أيهما أشد وقعا أو أن أقول أنت من الظالمين الأول أشد وقف أشد وقف النف نعم ولهذا نقول إن قوله تعالى إنك إذن لمن الظالمين من باب التلطف في الأسلوب للرسول صلى الله
عليه وسلم نظيره شف نظيره قوله تعالى عبس وتول أن جاءه الأعمى وما يدريس لعله يذلي عندما تقرأ عبس وتولى تظن أن العابس والمتولي من غير الرسول عليه الصلاة والسلام غير الرسول تظن أنه رجل
آخر نعم ولكن المراد به الرسول عليه الصلاة والسلام النبي صلى الله وسلم فعليه يكون الله عز وجل ترطف في الأسلوب بالنسبة لقوله لا من الظالمين لأن الظالمين فيها ضمير مستفر يعود على من
على غير الرسول على الظالم لكن لو إنك ظالم فار الضمير يعود عليه نفس إنك إذا لا من الظالمين خاص بالرسول والخاص وش اللي خاص إنك إذا لا رسوله غير غير غير