62 بلوغ المرام - شرح حديث جابر لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن جابر بن سمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجعوا إليهم رواه مسلم قوله لينتهين أقوام في هذه
الجملة إشكال في إعراب الفعل لأن الفعل الآن مفتوح ولم نرى ناصبا ينصبه صالح نعم حركة بناء ليش لأنه في المضارع اتصلت به نون التوكيد المباشر طيب متى يبنى المضارع طيب إذن يبنى المضارع
في موضعين إذا اتصلت به نون التوكيد أو نون الإناء أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة يعني لا ينتهن عن هذا أو لا ترجعوا إليهم هذا مثل قوله في هذا المعنى أو لا تخطفن أبصارهم
الجملة في قوله لا ينتهين جملة مؤكدة من ثلاث مؤكدات القسم واللام والنون القسم واللام والتقدير والله لا ينتهيننا أي تركان طيب في هذا الحديث التحذير من الرفع البصر إلى السماء في
الصلاة من قوله أو لا ترجع إليه ومن فائده أن رفع البصر إلى السماء في الصلاة محرم بل لو قال قائل إنه من الكبائل لم يكن قوله بعيدا لأنه رطب عليه وعيد واختلف العلم رحمهم الله هل تبطل
الصلاة إذا رفع الإنسان بصره إلى السماء أو لا تبطل أكثر العلماء على أن الصلاة لا تبطل وقال بعض العلماء ومنهم الظاهرية إن الصلاة تبطل لأنه فعل فعلا منهيا عنه في الصلاة فكما تبطل
الصلاة في الكلام تبطل برفع البصر إلى السماء لكن القول الصحيح ما عليه الجمهور أن الصلاة لا تبطل لكن الرجل قد فعل محرما وعرض نفسه ليش؟
للعقوبة ومن فائد هذا الحديث الإنكار على من نشاهدهم إذا رفعوا رؤوسهم من الركوع رفعوا هاتف أبصار وجوههم إلى السماء وهذا غلط وعلى من رأاهم أن ينصحهم ويبين لهم لأنهم جهار لا يعرفون
وأنت عالم فبلغ كما قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بلغ عني ولو آل فإن قال قائل الحديث يرفعون أبصارهم فما قولك فيما لو رفع وجهه وأغمض عينيه فالظاهر أنه لفر وأن قوله يرفعون
أبصارهم من باب الأغلب أن لسان إذا رفع وجهه رفع بصاره وعليه فلو رفع وجهه وهو مغض من عينيه دخل في النهي فإن قال قائل لو رفع بصره إلى السماء دون وجهه هل يدخل الحديث نعم أنظر لفر
الحديث أبصارهم فالظاهر أنه يدخل الحديث وإن كان الأغلب أن المعنى رفع البصر مع الوجه لكن إذا أخذنا باللفظ قلنا إن الإنسان يمكن يرفع بصره ووجهه إلى تلقاء الوجه ومن فوائد هذا الحديث
تعظيم شأن الصلاة وأن الإنسان يجب أن يكون فيها على كمال الأدم مع الله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث بيان قدرة الله تبارك وتعالى لأن ما هدد به النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم ممكن
وهو أن تخطف أبصارهم بلحظة والله تعالى على كل شيء قدير ومن فوائد هذا الحديث أن التحذير إذا كف الإنسان عن المحرم حصلت به الفائدة فإذا ترك الإنسان رفع البصر للسماء خوفا من هذا لا نقول
إن الرجل مرائي أو الرجل أراد بعمله الدنيا بل نقول إن الإسلام يرقب الناس ويرهبون إما بما في الآخرة من ثواب أرقاء وإما بما في الدنيا من جزاء أو عقاء أليست الحدود الشريح على الزنة
والقذف والسرقة موجبة للكف عنها؟
فإذا كف الإنسان عنها خوف من هذه العقوبة لا نقول إن الرجل أراد بعمله الدنيا أليس ذكر الغنيمة في الجهاد في سبيل الله والأسر وما أشبه ذلك؟
مما يرقب في الجهاد فإذا أراد الإنسان بالجهاد هذه الأشياء مع ثواب الآخرة فإننا لا نقول إن الرجل مرائي أو مشرك الحديث لا ينتهين أقوام هل يشمل الواحد؟
نعم نعم يشمل الواحد لأن كلمة أقوام تشمل الواحد أقول لا يريد أن الإنسان يتكلم به لأنه ما لفايل يعني لأنه فرح رب فرح ربا حكو قيم هو على كل هذه يتقلها ما استطاع وعلى حسب الفائد وإن من
المعلوم أنك تواجه ناس كثيرين على منكر تعرف أنه منكر ولنضرب لهذا مثلا بحالق اللحا ما أكثر ما تمر بالأسواق بحالق اللحا هل ستقف مع كل واحد وتقول يا فلان هذا لا جوز وهذا خلافه بالنبي
صلى الله عليه وسلم وتنصحه؟
الجواب؟
لا شكرا لكن إذا حصل مناسبة إما وقوفه معه وما أشبه ذلك هبئي له الخط نعم يا أحيان صلى الله عليه يعني صلى الإنسان هو لابس يأتي صور صور الحيوان الصحيح أن الصلاة صحية لأنه قد ستر عورته
لكنه آثم بدواس الثوم نعم سترعى لأنه ينوي بنيته غير الأجر الغنيم مع الأجر مع الأجر نعم لكن بنيته ومن لم يأخذ كمن؟
لكن أجره ومن لم يأخذ شيئا هذه تحتاج إلى نظر نقول لماذا لم يأخذ هل قصدوا العدول عما جاءت في السنة؟
إن قال نعم هذا على خطر خطر عظيم لأن الصحابة وهم أفضل هذه الأمة يأخذون بل إن رسول عليه الصلاة والسلام قال من قتل قتيلا فله سلب هذا كل تشجيع القتال ويتبادرون لقتل القتيل ليأخذوا
السلب نعم إذا كان ربي صمدي وكان أمامه ما يشغل وعد الصلاة فإن له أن يغمض عينيه نعم له أن يغمض عينيه إذا كان أمامه ما يمنع نور قلبه فلغمض عينيه ولا حرب وكذلك لو كان هناك فرق شديد
وبسرعة فلا بأس ماذا تقوم في السؤال؟
كسوة البيوت للزينة فقط الظاهر أنها مكروه لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال ما أمرنا أن نكسو الحجر والحجر والحجر وهذا يدل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يكون مداد لكن
القطع بالكراهة يحتاج إلى دليل ولكل مقام المقاب لو أن فقيرا أراد أن يكسو الجدران بالكسوة للزينة لعد هذا إصراف فنمنع ولو كان أحدا غنيا لو لم يفعل لقيل إنه بخير هذا لا نجزل بالكراهة
حسب الحال لكان فقيرا ينفغى أن يقول له لماذا؟
لو أنك أنفقت هذا على أهلك وعلى مره مصرحة لكان أولا شكرا لك الله كذلك التحكير في السماء بغير الصلاة لا بأس منه كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يرفع الأساوي للصلاة وقد قال الله
تعالى قد مرى تقلب وجهك في السماء ولكن رفع الوجه في الدعاء بعير الصلاة الصلاة لا يجوش لذلك بعير الصلاة كارهه بعض الرئمة وصغ فيها أنه ليس بالرفوع وأنه لا بأس منه شيخ القاعدة مرعاة
ذات العبادة خير من مكانين فهل يدخل في هذا أن يقصد المساجد التي ليس فيها زينة ليصلي فيها والآن الناس اختلفون بعض الناس كل شيء يشغلون فلو ذهب يصلي في الأماكن فيها النقوش تلهها هذا
نقول صلي في مكان آخر وبعض الناس لا يهتموا بهذا إطلاقا حتى لو كانت النقوش تحتهم وأمامه إذا ركع وتحت جبته إذا سجد تجل لا يبالي بهذا الشيء ولا يلهو به فلكونوا مقاما مقاما نعم هذا يرجع
إلى المصلحة والفائدة إذا كان في هذا مصلحة والفائدة وكفر