53 بلوغ المرام - شرح حديث أبي هريرة إدا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن أبيه رجل رفض الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم فليجعل ثقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصى فإن لم يجد فلخط خطا ثم لا يضره من مر بين يديه أخرجه أحمد
وابن ماجه وصححه ابن حبان ولم يصب من زعم أنه مضطرد بل هو حسن قوله إذا صلى أحدكم فليجعل إذا صلى أي إذا أراد أن يصل قطعا ولو أخذن بظاهرها لكان إذا فرع من الصلاة وهذا علم مراد قطعا إذا
صلى أي إذا أراد أحدهم أن يصل فإن قال قائل ما الفائدة من إطلاق الفعل على إرادته إن الفائدة من ذلك أن يتبين للمخاطب أن المراد الإرادة الجازمة التي يترتب عليها أو التي تستلزم هذا هو
فائدة التعبير في الفعل عن إرادته ولذلك لو أن الإنسان أراد أن يصلي لكن يصليه مثلا بعد ساعة أو ساعتين ما يقال هذا الفعل المقادر للإرادة لكن الفعل يكون مقادر لإرادة إذا عبر إذا كانت
الإرادة قريبة من الفعل وقوله فليجعل تلقاء وجهه شيئا شيئا أي شيئا فوق العصر بدليل قوله فإن لم يجد فلينصب العصر لأن إن لم يجد معناه أنه يتحول من حال عليا إلى حال دونها فعليه يكون
المراجب شيئا وإن كان نكره المراجبه شيئا فوق العصر مثل مؤخرة الرحم فإن لم يجد شيئا فلينصب عصر ينصب قائما وليس يذجعه على الأرض اللهم إلا إذا كانت الأرض صلبة لا يمكن أن يغرزه فيها
فحينئذ يضعه عرضا يضع عرضا لا طولا فلينصب عصر فإن لم يكن عصر فليقض خطا كيف يخط الخط هل يخطه طولا أو عرضا عرضا وقال بعضهم ينبغي أن يجعله مقوسا إن يجعله مقوسا لكن الحديث كما ترون مطلق
ولا شكل مراجبه العرض لكن هل يجعله مقوسا أو يجعله ممدودا الأمر في هذا واسع ثم لا يضره من مرغ بين يديه بين يديه أي من وراء هذه السطرة وليس المراد بين يديه أي بينه وبين السطرة بل من
مر بين يديه من وراء هذه السطرة قال الحجر رحمه الله أخرجه أحمد وابن ماجه وصحاهم حبان ولم يصب من زعم أنه مضطرب وهو بن الصلاح رحمه الله قال من زعم أنه مضطرب لم يبين اسمه لفائجتين
الفائجة الأولى أنه لا داعي لذكر الاسم لأن المقصود هو الحكم تانيا أنه ربما يكون أحد من الناس غير بالصلاح يزعم أنه مضطرب فيكون عدم التعين مفيدا للعموم أي كل من زعم والاضطراب هو
اختلاف الرواة في حديث بحيث لا يمكن الجمع ولا الترجيح والنصر معروف أنه لا بد من تأخر الناس فإذا وجدنا حديثا اختلف فيه الرواة سواء في سنده أو متنه على وجه لا يمكن الجمع ولا الترجيح
علمنا بأنه مضطرب إلا أن نعلم تأخر أحد الحكمين فيكون أسغل في هذا الحديث فوائد منها الأمر لوضع السطرة لقوله فليجعل وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن يكون في الفضاء أو البنيان ولا بين أن
يخشى مارا أو لا يخشى وقال بعض أهل العلم إن ذلك فيما إذا خشى مارا أما إذا لم يخشى مارا فلا حاجة للسطرة كإنسان دخل المسجد وليس فيه أحد ويعلم أنه لأتي أحد أو إنسان في برية ولا يخشى
أحدا يمر فإنه لا رأى السطرة لكن هذا القوض ضعيف والصواب أن السطرة مشروعة سواء خشي مارا أم لا من فوائد هذا الحديث التدرج من الأعلى إلى أدنى وأن إنسان ينبغي أن ينشد الكمال أولا فإن لم
يحصل فما دونه وهذا شيء في مواضع كثيرة فمثلا نقول فلوضو الأفضل أن توضى ثلاثا ثم مرتين ثم واحدة فالتدرج من الأعلى إلى أدنى كثير ومنه هذا الحديث من فوائد هذا الحديث أن الأفضل في من
أراد أن يستثر بعصى أن يجعله قائما لقوله فلينصب عصى وهذا هو هج النبي صلى الله عليه وسلم فإنه إذا أراد أن يضع سترة يركز العنزة على الأرض حتى تكون قائما ومن فوائد هذا الحديث أن المصلي
إلى سترة يجعلها تلقاء وجهه لا يميل عنها يميناً ولا يساراً وهذا هو ظاهر النصوص أن السترة تكون بين يديك تماماً وفي حديث أنه لا ينبغي أن يصمد إليها بل يجعلها على الحاجب الأيمن أو على
الحاجب العيسر لكنه ضعيف ومن فوائد هذا الحديث أن الخط يكفي عن العصر وهو في المرتبة الثالثة والخط هنا فيما إذا كان زي الأرض يؤثر فيها الخط كالرملية والحصبائية فهذا يمكن لكن إذا كان
لا يمكن كأرض صلبة فهل هناك فائدة للخط؟
لا وما لا فائدة منه لا يمكن أن نأمر به الشر فالمراجع إذن في الأرض التي يؤثر فيها الخط طيب إذا قال قائل هل يقوم مقام الخط المؤثر التلوين أو لا يقوم نعم طيب نشوف اخترت ما الآن الخط
لا بد أن يؤثر يؤثر حفرة في الأرض أليس كذلك كالخط فيما لو وضع كومة من الرمر أو كومة من الحصباء يأثره ضاه إما الخفاضا وإما ارتفاعا الخط هل يحصل به هذا؟
لا يحصل به هذا لكنه في الحقيقة حماية للمصلي بمعنى إذا كان المسجد مفهوشا وفيه شيء يشبه المحراب وصل الإنسان في هذا المكان فإن هذا المحراب يعتبر حماية للمصلي وإن كان ما فيه شيء نازل
ولا مرتفع لكن هل يجزي عن السطرة؟
الجواب نقول إذا قلنا لا يجزي فإن المصلي إذا لم يكن له سطرة ما هو منتهى المكان المحترم؟
موضع السجود وهذا في موضع السجود فلا يضره من مر وراءه الذي يظهر أن الخط لا يكفي الخط بالتلوين لا يكفي لأنه لا يؤثر لا انخفاضا ولا ارتفاعا لكن إذا قدر أن الإنسان يصلي على فراش في هذا
التخطيط فإن على فرض أن لا نعتبره شيئا نقول هو داخل حرمة المصلي فلا جوز المرور حتى قتل فهذا يكون شفعا لأنه متأول لكن تأول بعيد لا يحل دم مرئ مسلم إلا بإحجة ثلاثة لا ما الذي عاجل
الناس يختلفون لكن من حيث الأصل أنها لا تؤثر لأن الإنسان في هذه الحال يبعد جدا أن يكون معه شهوة هو الآن يدافع عن نفسه كيف يكون معه شهوة لكن لو فرض أنه رجل شديد الحساسية فماذا نصل
ماذا تقولون إذا تقدم لا بأسمه حتى لو كان رجل يضبط نفسه يقول أن التقدم أحسن لكن إذا لم يمكن هل يخلي تمر ويستانف الصلاة؟
هذا هو الظهر خصوصا إذا كانت الصلاة تنافذة نعم؟
لا، لا، نحيذ المسلم لا تعذكر حلا في الطوافق كل الناس يلمسون نعم أصبي العمود مثلا ويأخذ محمد رسول الله أخذ مبنم لا، العمود أحسن لأن الصحابة كانوا يبتدون أن السوار يصلون إليها وحاملة
المصاحب بالحقيقة استخدام الله في غير ما وضعت له يجب أن ينظر فيها وربما يجي الإنسان بيقرأ وإذا شايف الحاملة المصاحب أمام المصلي يمكن يتهيب أن نأخذ من المصاحب نعم؟
لها مزية ثانية لها مزية أخرى لا، هذا يرجع الحاملة لأنها فيها مزية لكن قص الإنسان دخل المسجد فيها حوامل المصاحب وفيها أعملها العمود أحسن سريم صحيح صحيح من ترك الشيخ في السترة فالناس
لنفرق المخاصر هل يجب أن نفرق الشيء؟
لا لا يعد مفرقاً لكن من تركها ليبين أنها ليست بواجبة فهذا قد يؤجر على هذا لأن هذا من باب نشر العلم نعم إذا كانوا مصلي بين أحد أمرين إما يصلي بلاحية المسجد وليع عليه الصف الأول أو
يصلي بلاحية المسجد الصف الأول مأمور أن نكون فيه إذا أقيمت الصلاة إذا نقول حافظ على السترة وصلي ركعتين وتقدم للصف الأول أو أربع ركعات إذا كانت ظهر أيهما يطالبوا به أولاً أن يكون في
الصف الأول أو أن يصلي إلى سترة أول فيفعل الذي يؤمر به أولاً ثم إذا فرى يذهب إلى الصف الأول هل عدم مرور تسلم هذه القراءة على الصلاة؟
ماذا القراءة؟
قراءة جدران يعني؟
أيه؟
أعنية تعتبر من الإسلام المحروف أو المفعل المحروف؟
كيف؟
لا هذا ما يبطل الصلاة من جلس الكلام إذا تكلم الإنسان؟
من جلس إذا تكلم الإنسان؟
لا لا لأن هذا من فعل الغير ليس من فعل كأنت وهذا الفعل من الغير ركتب عليه الشارع بطان الصلاة نعم يا الله قلنا من فروق بين من وضع سترة ومن لم يضعها أن من وضع سترة كل ما بينه وبين
السترة يعني مكانه محرم أن يمر محترمي والآخر إلى مرضى سجودي نعم فلماذا أقول من فروق أيضا أن المار من غير سترة الذي لم يضع سترة يكون شيطانا غير شيطان أيضا؟
ذكرنا لكم أن في حديث أبي سعيد أنه يجب أن يدافع مطلقا يعني يمر الإنسان الجافعه مطلقا من حيث أنه يقاتله وأنه شيطان نعم الأثنين لم يذكره إلا في حديث أبي سعيد نعم فلماذا يقيد أن يكون
هذا قصص بمن وضع سترة لأنه لأنه واحدة وهي إفساد صناة المصلي أو تنقيصه ألقى مرة جاءة إذا جعل الإنسان سترة وقام أو يتفك من جاه نعم هذه فعالها بعض الصلاة لكن في نفسي منها شيء أول إن
هذا الإنسان ما يؤمن أن يقوم ويدعك والثاني ما يؤمن أن يتحرك بحركات يشغلك والثالث ما يؤمن أن يحدث فمشكلة رائحة نعم حركة تقدم وتأخذ بدون حاجة مرور المصحة وكلامها التعبير مناولة المصحة
وما في أشكال صحبت السؤال لأن النبي عليه الصلاة والسلام لا تعشتني انتقلت إلى سؤال آخر المهم هذا لا يدخل لأن القرآن لا يسمى أحد والثاني إن القرآن مهو يجتاز رجل صلى ووضع سترة فأراد
أحد أن يجتاز بين يديه فما موقفه منه يحيى طيب هل هذا الأمر للجوء؟
إذا كان في الفريضة وكان المار يصد الصلاة يجب نعم أما في النافلة في حمرة استعباب هو أقال يكون واجباً تعزين نعم إذا كان هذا في الفريضة والمار يقطع الصلاة واجب أن يدفع لأن لا يصد
فريضته وإذا كان في نافلة لم يجب الدفع اللهم إلا أن يقال يجب تعزيراً له حتى لا يعتدي على غيره والتعزير إذا كان فيه فائدة واجب ما معنى قوله فإن معه القرين أحمد نعم مش معنى هذه المعية
مقتضاه لا لا إن معه القرين ليس معنى أن فعله فعل شيطان يعني أن القرين هو الذي أمره ودفعه طيب لأن معه القرين هذه المعية تقتضي أن يأمره ومن هو القرين هارون الشيطان هل يؤخذ من هذا من
هذا الحديث أو من هذا التعليل أن كل أن كل معصية فإنما هي بعمل الشيطان يؤخذ طيب هل لهذا شاهد عقيل هل لهذا شاهد من القرآن إن كل معصية فهي بعمل الشيطان من القرآن ما هو نعم ومن يتبع
فإنهم يأمر للفحشاء والمنكر للفحشاء كبائر الذنوب والمنكر سأريرها طيب حديث أبيه ريره في نصب العصر فإلا مجد خط خطا ماذا تقول فيه أصحيح هو أم لا صحيح حسن طيب هل الحسن حجة الحسن حجة طيب
والصحيح أنه حجة في العقائد والأعمال طيب يقول لن يصب من زعم أنه مضطرب ما معنى الاضطراب فجري يعني يختلف الحديث على رواية ولا الترجيح ولا ادعاء النسخ هل الاضطراب يا وليد هل الاضطراب
يوجد ضعف الحديث هل الاضطراب يوجب ضعف الحديث يعني بمعنى هل المضطرب من أقسام الضعيفة أو من أقسام الصحيحة من أقسام الضعيف صح المضرب من أقسام الضعيف لأنه إختارة