04من 57- تفسير سورة فاطر / يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم / #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يا أيها الناس قلت كورو نعنة الله عليك قلت تصدير تصدير حكار تصدير حكاب بالنجا يدل على الاهتمام به والعناة به لأن النجاة يتدمر التنبيه ولهذا إذا قلت للقالب يا ولد فإنه ينتبه فتصدير حكم بالنجاة يدل على العناة به لأن النجاة يفيد التنبيه وقل يا أيها الناس قال المعلق أهل مكه وهذا في لشكل قصور لأن الناس عام والواجب علينا في القرآن والسنة أن نبتل عاما على أمومه حتى يقوم قليل على إرادة القصوص وإلا فإن الواجب يبطاهه على أمومه لأنه لن يوجد حق في أن نفسر في مبيولات الأرخار والخالفة لظاهرها إلا بجليل من أن يتكلم مبين كلامه كبصر عليه الصلاة والسلام فالخطاب إذن النجاة إذن عام لجميع الناس يا أيها الناس أذكروا لعمق الله عليكم أذكروا أنواع بالذكر هنا ذكر النعمة في القلب وذكرها باللسان وذكرها بالفعل في الغوارف ذكرها بالقلب لأن تأمل الإنسان من أنهره النجاة من الذي خلقته؟ من الذي أمده في الغزء وهو في بطن أمه أن يقرر من ذلك؟ من الذي أعده لقبول ما يمر به وتصوره وتعقله وتزيله أجوار الله؟ فأنت إذا تذكرت في قلبك وإنساء اللهم يرغب من الغفلة إذا تذكرت في قلبك هذه الأمور أرطت أن مابك من نعمة فهو من الله عز وجل فالذكر النمر في القلب من سانة أمه يقول من الذي أوجدني؟ من؟ أجب الله من الذي أمدني بالنعم بالنعم وأنا في قضل أمي لا يستطيع الآخر أن يوز ليلية لقمة العيش أو ترعة الماء هو الله عز وجل ثم من الذي أعدني وهيجأني لأن أكون قادرا لما فيه مفاعتي كثم والأخرى الله عز وجل فالنعم إيجاب وإمدار والشابة الثالث إعداد إجاب وإمدار وإعداد كل ذلك من الله سبحانه وتعالى هذا ذكرها بالقلب ذكرها باللسان أم يسلم على الله بها وأما بالنعمة ربك والحب وجهده بالنعم لا على سبيل الاحتفاء ولكن على سبيل الثنى ذكرها بالجوارح أن يرى أثر هذه النعمة عليه فإن كانت ذكرها علما رؤية أثر هذا العلم عليه بحسن التصرح والوقع والسكينة والأدل ومشف العلم والدعوة لله عز وجل هذا المثال إذا كان بما يواعث نعمة علي بالإنفاق كما يحب الله عز وجل من السكات والنفقات الواجبة والصدقات المستحبة والسياد الجميلة وما أشبه ذلك أشبه ذلك إن الله يحبه إذا أماما على أبدي نعمة من ذراه آثار نعمتي علي هذا ذكر بما ذلك؟ الجوارح الجوارح وصارت ذكر يشمل التلقم الذكر بالقلب الشعب واللسان والجوارح والذكر نعمة بالقلب الجوارح أيضا أن يقوم بشكرها أن يقوم بشكر والله عز وجل أمالنا بذكر نعمته للغاية وهي الشكر قال تعالى فَذكروني أذكركم واشكروني ولذكروني ليس المراد أيضا أن تذكر منهم فقط بل لا بدون غرني هذا الذكر بالشكر وذكروا نعمة الله عليكم وقوله نعمة الله عليكم لأن هنا نغارق نتغل نغارق يشمل جميع النعمة وهي واحدة الأفضل وإن كنتم نعمة الله لا تشكوها إذكر لنا نقرأ عليكم قال لنا أذكر بإسكانكم والحرق ومنع لغاقات عنكم هذا التفسير بناء على إيش؟ على أن نقرأ أهل مرد ولكن نقول إذكر لنا نحن الله عليكم بالنعمة التي لا ترس وهي كثيرة جدا كما أصدقنا الأمثلة عليها فقل نعمة الإجاب والإجاب والإعجاب والإعجاب كل هذه من الله أزا وزا وزا قل كل نغارق عليكم هل من خالق غير الله؟ كما أصدقوا لنا نغارق عليكم؟ فإننا نوجه إليكم هذا السؤال المتضمن بالنسبة هل من خالق من زائجة؟ وخالق مهتبا؟ غير الله بالرأي والجرد نعتني لخالق اللقظا ومحلا وخبر المهتبا يرزقكم من الصماء؟ أولا هل من خالق؟ هل أجاب السكهان؟ هل حق؟ حق؟ وهي أجاب السكهان ومن؟ زائدة زائدة زائدة روح زائدة زائدة كيف زائدة زائدة؟ هذا المعرفة زائدة اللقظة زائدة للمعنى لأنها تفيد توكيد النبي والتنصيص على الرموط هل من خالق؟ فخالق إلى المعرفة مرفور بظمة مقدرة على آخره معنورها اشتغال المحل بحركة حرك الجرد الزائدة غير غير الله فيه قراءة غير وغير وكلاهما صحيحة معنى؟ أمر على قراءة الجرد غير الله فهي سفة تابعة لللف لفت خالق من خالق محروم وأنا على قراءة فهي سفة تابعة لمحل خالق يعني محله أغرق وعاله تبعه وهو هارق المعلق بالرق ورجاء ناعة لخالق لفظاً ومحلاً لفت خالق لفت خالق ونشق ومسوّس نعم؟ أبداً أبداً محلّة لفت خالق ونشق مشوّس لفت خالق لفت خالق ولفت خالق أبداً لفت خالق ونشق نعم؟ طيب بالرق ورجاء ناعة لخالق لفت خالق لفت خالق فإذا كانوا رصدوا يقول: "نعتم لخالق محبا ويقف" يعني في الراف يكون نعتم محبا الجار يكون نعتم من الله طيب ما له؟ أي يقول الحوال: "إنه قول الله فيها كلاعثان ويكلم منه مواشق وعبينا" وقولوا: "يزقكم" يقول: "مالك خبر محب" هل يفعل نفسه خبر محبا أو الجنة؟ الجنة؟ لكنهم عند الإعراض يتساهلون وماذا يقول: "هلا يوم في المسجد" يقول في المسجد: "هلا يوم حبا ويقف"