47 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة اقتلوا الأسودين في الصلاة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال رحمه الله تعالى وعن نبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب أخجعوا الأربعة وصفحوا بن حداد بسم الله الرحمن الرحيم قال
رحمه الله تعالى وعن نبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب قولوا عليه الصلاة والسلام الأسودين الحية والعقرب إذا قال قائد إن
الحية ليست السوداء قلنا هذا من باب التغليم كما يقال العمران لأبيدكم وعمر وكما يقال القمران للشمس والقمر وقولوا عليه الصلاة والسلام اقتلوا الأسودين في الصلاة لا يعني تخصيص قتلهما في
هذه الحالة بل قتلهما مأمور به في حال الصلاة وخارج الصلاة لكن لما كان المصلي مشغولا بصلاةه فقد يظن أنه لا يجود أن يتشاغل في قتل هذه الأموريات تبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
تشاغله في الصلاة لا يمنع من قتلهما فالإنسان معمور بقتل الحي والعقرب سواء في الصلاة أو في هذا الصلاة حتى لو وجدهما في جوف الكعدة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام خمس كلهن نفاف ثم
ذكر منهن العقرب خمس كلهن نفاف يستنى في الحل والحرم وذكر منهن العقرب فإذا كانت ذلك فإن معنى قوله في الصلاة يعني لأن لا يظن الضال أنه لتشاغله في الصلاة لا يحصلهما وبهذا دليل على جواز
العمل في الصلاة في دفع الأداء عن الإنسان لكن إن كان الأداء يخشى منه على نفسه فإنه يدافعه حتى لو كثر العمل وإذا كان لا يخشى على نفسه ولكنه مما يؤمر به فإنه إذا كثر العمل وقاف أن
تفسد به فراقه فلا يفعل لو فرغنا أن الحي أو العقرب ما التجهت لي وأنك آمن منهما فإنك مؤمور بقتله لكن إن خفت كثرة العمل المسجد لصلاة المسجد لصلاة فلا تقفرهما فينئذ أما عند المهاجمة
تقفرهما ولو كثر العمل ويوقن من هذا أيضا إزالة المؤذي الذي أؤذيت في الصلاة فما لو أحسست بمملة أو نفسها قد دخلت بينك أو بين ثيابك فأردت أن تزيلها فإن هذا لا بأس به بما فيه من إزالة
المسجد وكذلك لو أصاب الإنسان حكة وهو يقلل وأشغلت ما بردت عليه ولا تبرد إلا بحقها فإن حق أحين عيد الله