43 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة التسبيح للرجال والتصفيق للنساء - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن أبي هريرا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتسبيق للنساء متفق عليه زاد مسلم في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم فقد ذمنى أن الكلام محرم في الصلاة لقوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فأمروا للحفوط ونهوا عن الكلام ولكن إذا سبح الإنسان أو قرأ آية تفيد معنى الكلام فإن ذلك ليس كالكلام ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما التسبيق للرجال والتسبيق للنساء يعني في الصلاة يعني إذا نابك شيء بصلاتك فإنك تسبح تقول سبحان الله الإيمان نفي فقام في موضع الجلوس أو جلس في موضع القيام فإنك تقول سبحان الله ما تقول كم إذا قعد ولا أقعد إذا قعد وإنما تقول سبحان الله وهو يعرف ذلك أما النساء فإنها تصفر قال العلماء ومن التسبيق أن تضرب ظهر كفها ببطن الكف الآخر ينتظر مثلا بطن اليمنى على رهل جسر هكذا وإذا صفقت وضربت بطن كل كف بالأقرى فلا حرج المهم أن لا تتكلم وذلك لأن كلام المرأة عند الرجال قد يحدث فتنه وليس بعور عرق الراجح لكنه قد يحدث فتنه فإبعادا للفتن أمر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة أن تصفق وظاهر الحديث ولو لم يكن عندها إلا نساء فإنها تصفر فإذا حصل ما يوجب ذلك وهي تصلي في بيتها فإنها تصفر وقوله عليه الصلاة والسلام إنما التسبيق ذو الرجال لا يعني أنه لا ينبه إلا بالتسبيق فلو لم يفد التسبيق فله أن ينبه بغيره مثل لو أشكل على الإمام الشيء الذي أخطأ فيه وسبح به من أجله فله أن ينبهه عليه بشيء آخر مثل لو ترك سجده فلما رأوه أطال الجلوس بين السلسين رنوا أنه يقرأ التشهد فخافوا أن يسلم فقالوا سبحان الله هو ما يجمش مع سبحان الله فبقي أو ارتبك فلهم أن ينبهوه في آية من القرآن فيقولون كلا لا تطعه واستد واقترب واستد تنبيه أنه يسجد أو يقولون يا أيها الذين آمنوا اغتعوا واستدوا ومعش بهذاك أما إذا كان يمكن التنبط في التسبيق فإن التسبيح هو الأولى