03 من 57- تفسير سورة فاطر / ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى: ما يفتح الله لناس من رحمة فلا يمسك لها هذا كده الكسر اليوم قال: ما يفتح الله لناس من رحمة فلا يمسك لها يقول: ما يفتح ما شرقيتك تجذبك بدليل الفعل بعده ما يفتح ولكن الفعل بعده أمامه مقصود ما يفتح الله فنقول إن هذه الكسرة عارضة من أجل خرق الالتقاء السكنين وإلا فإنها مجزود ما أصلح ما يفتح فقف بالكسر الالتقاء السكنين فقال الله تعالى: لم يكن للذين كفر لم يكن للذين وأصلها لم يكن وقال الله: ما يفتح الله للناس من رحمة يفتح من رحمة الفتح فتح الشيء يزارة الحواجز لله يعني مثل فتح فقيت يعني أجلت الحاجز المانع من دخوله وهو الباب والرحمة إذا فتحت لإنها فإن الإسلام يفتح إذا وارد فيها وقال من رحمة من بيان الليماء وما الشركية مبيدة للعنية وعلى هذا فيقول في الآية عمومة أي أي رحمة يفتحها الله عز وجل للناس فلا أحد يستطيع إذا كان وقال من الرحمة قال من الرحمة وقال من الرحمة وهذا على سبيل التنسيب لم حسب لأن رحمة الله أكثر من ذلك قال الله تعالى وما بكل الرحمة فمن الله وإن ترجو أنك الله لا تفوها إلا الله العفور الرحيم فنعم الله عز وجل لا تحصى رحمة عز وجل لا تحصى في أمناعها فضلا عن أقراضها وقاله فلا من السفة له أي فلا أحد ينسفه فإن ستصل إلى من فتحها الله الفعال له ولا يردها أحد كما جاهد حي الصحيح أن رسول عليه الصلاة والسلام كان يقوم تعددك من ضقور اللهم لا مانع لما أعطيت ولا نعطيه من معك ولا أنفعه من جد من جد ويقوله كذلك بعد الصلاة اللهم لا مانع لما أعطيت ولا نعطيه من معك ولا أنفعه من جد من جد وقال النبي عليه الصلاة والسلام ثاني عبد الله بن عباس وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يبروك بشيء لم نبروك إلا بشيء فكتبه الله لك فلا أحد يستطيع أن يمسك رحمه الله نهما عنه حتى الحاء والحسد والتشويه ومنع الغز ما يستطيع إذا فتح الله الرحمن الرحمن الرحيم لا أحد يستطيع أن يكون بينه وبينه ولهذا جاءت لا نمسك لها ولا نافع من الجنس وهي عنص شيء على العين ولهذا أمني أنه الجنس لا تقصدها فيه قبرا قال فلا نمسك لها وهو قال ما ياتح لها الناس من الرحمة فلا نمسك لها الزمين في لها يوجد على الرحمة نعم ولا نمسك فلا نرسل له لأنك تتوقع أن يكون بحقاً لها كريمة وما نمسك فلا نرسل لها لأن كل من آن فيه هو الرحمة وهو أفضل الجنة الأولى قال فلا نمسك له فياقتر أن تكون الجنة الثانية كرأة قال وما نمسك فلا نرسل لها هكذا تتوقع ولكن ليس لنمسك له لأن قوله ما نمسك لم يحصص فرحاً حتى نقول إنه متوقع أن يقول فلا نرسل لها فقال وما نمسك وحدث المتعلق حدث المتعلق ليفيد عن عمو قال ما نمسك من الرحمة وما نمسك من شق فلا نرسل لها حتى الضرر الذي يمسكه الله عز وجل لا أحد يوصله إليه أو يوصله إليه حتى الرحمة التي يمسكها الله عنه لا ممكن أن يوصلها أحد إليك ولهذا أحيانا يسأل الإنسان إلى ما يرام به من الرحمة الله من الرزق الأولى ثم يحرر القدر بينه وبينه أحيانا يتعبد الإنسان لأختار ولكن يسكن منه قد تحصل يحصل سيرها إلى أو صدر فيموت أناس أقوى منك السامن وأقوى منك منعه وتبقى عنه إذن الله أنسك عنك قد ذرق قل لا ولها لمساك لا يتعجنها لك إذن لقول ما يمسك فلا مرسل له أي بما أمسكه فعاد الدنيا في رمسله على لا تطمئ ولا هما مذكر ولا معنف لا هما مذكر بحراء الجينة الأول فعاد على رحمة لأنه معنفه انتبعوا الآن تبين لنا أن السياح على أعطان ما يكون من البلاغ وأن ما كنا نتوقع لما أمرقاه فلا مرسل فلا مرسل لها ليس على ما تؤمن فوقها ليش؟ لأن قوله وما يمسك لا يعني أرحمة فهو عام ولها نقول إن قول المؤنف وما يمسك من ذلك فيه قصور لأن قوله من ذلك يعود إلى أرحمة ولكن يقول وما يمسك من ذلك وغيره فلا مرسل له من بعده قوله بعده قوله أي بعد المساك وهذا لا شك أنه اجمال وأنه يحكمل أن يكون الضمير راجعا إلى إنساء المستفاة من قوله يمسك طيب يلقين هل هذا نقيل أن يعود الضمير على المستر المحكوم من الفعل قرية؟ لأننا نعلم أن مجع الضمير لابد أن يكون اسما مذكورا قدر أو ذائف أو مقدرا المهم أن يكون مجع الضمير اسم المهم أن يكون المدفر بلا قرية صريحة مقدما أو مؤخرا أو مقدرا وإما أن يؤخذ من مستر فعل سابق كون على أخرى المعظف من بعدي أو من بعدي إنساء فنقول أين فعل الإنساء؟ هل سبقت؟ هل سبقت؟ نعم نعم نعم نعم سبقت لأن يمسك فعل نقول ماذا؟ هو إنساء إذن فقط ترمن الفعل يارك المرجع وهو إنساء ونرى قوله تعالى اعديده هو قبر الفقر هو أي العابي المفهول من قوله اعديده قبر الفقر من ثم يكون العصل في المرجع الذنين أن يكون اسماً مذكوراً متقدماً اسم المذكور متقدماً متعدقاً أيضاً وقد تأخر وقد يقدر وقد يكون محكوماً من مستر فعلي إيش؟ سابق هنا في قوله تعالى اعديده يؤخذ التقوى وتما في قوله وتما في هذه الآية على تأذير المعلم هل ممكن أن يحكمي حرف الضمير على غلغ الإنساء؟ سوء الآية على الله عز وجل ما قام أفح الله للناس من الرحمة فلا مرسك الله وما يمسك فلا مرسك الله من بعد آل من بعد الله وتكون في قوله تعالى أَفَرَعَيْتَ لَنْ اَتَّخَذَ إِلَهَ هُوَهُ وَأَذَلَّهُ اللَّهُ عَلَعِيمُ وَخَتَمْ عَلَسَنْهُ الْقَلْبِهُ وَجَعَلَ عَلَى رَصَلِهُ نَشَاوَةُ وَخَتَمْ يَهْدِيهِ مِنْ من ذات الله ويكون الضمير في قوله ذاته عائداً من الله عز وجل وهذا أكثر وهذا أكثر لأنه عدل على كمال التصدر في حق الله سبحانه وتعالى ثم قال الله هو العزيز الحكيم قال العزيز الغالب على أنه الحكيم في فعله أظن أن كل واحد منكم بإمكانه أن يقول إن هذا التفصيل قصد قصد لأن قوله العزيز الغالب على أمره هذا أحد المعاني العزيزة فعلم العزيز له ثلاث المعاني عزة في قدر والقهر والمجناء طيب القهر هم أن قوله الغالب على عمره ونقول إنه يسمى الغالب على أمره الذي ذلك وهذه القادة دون القدر الرفيع العالم وهذا معنى قوله عزة القدر عزة الانتناء يعني أنه ينتنى أن ما له سوء أو نقص أو عيد فعزة إذن ثلاثة مرات أما الحكيم فقال مؤلف في فعله وهذا أيضا سوء إنه وقال حكيم في فعله وقوله في قدره وشربه في كله بل إن الحكيم له من الأرض لأنه ما قوله من الحكم والإحكام فهدو حكم ودو إحكام والحكم كوني وشربه والإحكام في الغالب أو في الصورة التي تعملها الشكل فالجميع أعضاة الله بل ويقدر الله تعرفينا بين العزة والفكمة لما في ذلك المكمال عزة الانتناء وقاله عليكم صلى الله عليه وسلم