39 بلوغ المرام - شرح حديث إبي مرثد لاتصلوا إلى القبور - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أبي مرتض الغنوي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تخلوا إلى القبور ولا تدلسوا عليها رواه مصنع هذا إذا لمرتض نهى النبي عليه الصلاة عن عمرين متقاتلين إلى ما يتعلق
بالقبور وهذا من حكمة الرسول عليه الصلاة قال لا تصلوا إلى القبور ولا تتلقوا عليه الصلاة إلى القبور نور من تعظيم صاحب القبر ولهذا جعلته أمان كي نرده وأن تتصل والجلوس على القبور إهارة
لصاحب القبر فجمع النبي عليه السلام بين النهج عن الغروة للقبور والنهج عن إهارة للقبور لأن صاحب القبر لا يجل لك عن تهينه لا يجب لك عن تهين لأنه أقوص المسلم ففيف تهينه ولهذا قال العلم
لا يكلف عليه ولا يسكع عليه ولا يقول عنده ولا يتقوط عنده ولا يتسلم إلا بالخير كل هذا احتوانا لصحر القبر ولكن في مقابل ذلك لا تغلقه لا تصلي إمبيها فتجعلها في قبرك فإن هذا نوع من
الصعبين ولهذا أمرنا بأن نستدها إلى الكعبة لما في ذلك من تعلم الله عز وجل فالحاصل أنه لا يجوز للإنسان أن يصلي إلى القبر لا تريضك ولا ناكله حتى لو كل أنك في مكان جند المقبرة منك فيها
ولكن صليت إلى القبر فإن ذلك محرم وثلاثة طاطلة إذا لم يكن بينك وضي القبر جدار حار وفي قومي لا تصلوا إلى الثبور جليل على تحليم كل دليعة تؤدي إلى الشرك وهو كذلك ولهذا اتحرم المبي أن
يحرموا بغير الله فإنه من الشرك قال من حلف بغير الله فقد سفر أو أشهر فيحرم على الغدان أن يقول والرسول والنبي وحياتك وحيات أبوك وحيات أمك وحيات النبي بل ولا يجد أيضاً أن يحلث لأشرف
الخلق عند الله محمد عليه الصلاة والسلام ما يجب أن تقول الرسول من خنال عليه الصلاة والسلام لأن القلب جعل للشد فتحلث بالله سبحانه وتعالى تقول والله وتحلث أيضاً بصفة المنشبات مثل عزة
الله وقدرة الله وحكمة الله وتحلث أيضاً بإثم موصول خلفه مما يختص بالله فقال الرسول عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده فإن هذا كم أكون لكن نفسه مما أخفت بالله عز وجل وهو قول نفسك
بيد الله لأن نفسك ليس في يد أحد إلا الله وصله نفسه الذي خلق السماوات والأرض وما أشتده لأن الموصور بخلقي كأنه اسم فاعل فهو من السفاعل وليس من الحدث أن يقول الإنسان بذنة لأسعلم نفسه
فإن المعنى بذنة يمين وليس الإنسان يقصد بهذا إن بذنة بمنذرة الله يحدث بها فالباق بمعنى في هذا هو المفتول عند الناس فإذا قال بذنة يعني مناس عهد إني لا أثني نفسنا قصرة فذلك أيضا بعض
الناس يقول صلاحي وبصيامي هذا أيضا ليس حالثا بالصلاة والصوت ولا يقصد الإنسان هذا لو سألت العام من يقوها السلام ما قال أنا أريد أني أجعل الصلاة والصيام بمبدأ الله عز وجل فيحرق ذهن
لكن معنى أني إن سلبت عليه حول أن أفلت فلا تصيام ولا تصلاة فنبأ عندهم بمعنى العوض هذا هو الذي أنا أفهم من السلام الآن وهو الظاهر أما لو قصر الإنسان أنه يحرق بصلاة وليار العظمها في
نفسه وأنها عنده عظيمة مستحقة ومثلة بها فهذا لا شك أنه من الشرك لأنه حالف بغيب الله وكذلك أيضا لو قال بذنة وما أشهد لا تمن بيظهر لي مثل أنه خلافة أنهما قفضوا أن يجعلوا ألباع المقسم
وأن ما دفلت عليه فهو من به فهو في قوله بالله وبالرحمن وما أشهد وأما ما جعل في قكم اليمين فليس بيمين يعني وهو تحرين ما أحلي الله هذا ليس بيمين النبي عليه الصلاة والسلام حرم ما أخذ
الله له وجعل الله حكمه وحكمه يمين وقطعا ليس بيمين لأننا لو قلنا هو من الجميد وإلا لكان ذلك شركا النبي عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يقع منه شرك التحرير تحرير ما أحمد الله حكمه حكم
يمين وليس هو يمين لكن المثالين ها عنه جاهد أخرى لا لأنه شرك فمثل إذا قائل الإنسان بشكل اظهر معنا لنذوقنا فقال حرام علي أن أذوره اليوم فهذا ليس قسما لكن ما فقمه فقم الجميع فلهذا قال
الله عز وجل يا أيها المبي بما تحرزم ما أحلى الله لك فبتغينا الضاق أبوادك ثم قال قد فرد الله لكم فحيلة أيمانكم فدع الله تعالى الحرام يمين وكذلك أيضا قول الإنسان:
لله علي يناظرون أن لا أكلم كلام اليوم تكلمه فهذا ليس حال فمدره لله لكنه لا يكن حكمه للحكم اليمين حكمه حكم اليمين بمعنى أنه إذا كلم كلام اليوم وجد عليه تفرارة يمين لأنه في حكم
اليمين يقتربه الحص أو المنصر فالطلاق والنظر وهو التحرير وكذلك النظر الذي حكمه حكم اليمين ليس هو حرف دار الله فلا يكون من شرك لكنه لا يدد الإسان أن يخرج مما أحمد الله له لأن هذا
تروت عما تعالى الله له من السعر كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخرجوا طيباتنا أحمد الله لكم