35 بلوغ المرام - شرح حديث عار بن ربيعةكنا مع النبي في ليلة مظلمة فأشكلت علينا القبلة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن عامر بن ربيع رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة فأشكلت علينا القبلة فصلينا فلما طلعت الشمس إذا نحن صلينا إلى غير القبلة فنزلت فأينما تولوا فثم وجه الله نزلت يعني الآية فأينما تولوا فثم وجه الله هذا يقول أخرجه الترمذي وضعف عندكم الشرح لماذا طعفه توريحك الحديث حسن ولو شاهن هذا ما هو طلو شهد الحديث جابي عند جارك وقال حاكم وقال حاكم هذا الحديث احتجوا برواكه كله غير محمد اللي سالم فإن الله عرفه بعماره ولا جرح ولا جرح فتعقى أبو الذهبي لطوله هو أبو سهل وقال الألبان والحديث متابعة أخرى في هذا وبالجمله في الحديث في طرقه الثلاث جار الطائمة جارة جاءت من خسنين إن شاء الله يحتاج إلى تحرير على كل حال القواعد العامة تشهد له ما في إشكال إشكال جاءت المعنى والحكم وعضل يقول كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة وهذا في سفر لا شك لأنهم لو كانوا في المدينة لم تشكل عليهم وقوله فأشكلت علينا الإشكال هو ضد الوضوح وكأنهم تشعروا فيما بينهم فأشكل عليهم القوم وهذه الجملة تدل على أن القوم تحروا واجتهدوا وقوله فصلينا فلما طلعت الشمس إذا نحن صلنا إلى غير القبلة لما طلعت الشمس هذا يعني بعد أن إنجل الغيم أو بقي الغيم حتى طلت الشمس إذا نحن صلينا إلى غير القبلة لما طلعت الشمس إذا نحن إذا هذه يسمونها إداء الفجائي إذا نحن يعني فاجأنا أننا صلينا إلى غير القبلة فنزلت هذه الآية فأينما تولوا فتم واجه الله والعيها التي نزلت ليس فأينما تولوا والتي نزلت ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فتم واجه الله لكن أحيانا يقول نزلت الآية ويقتصرون على بعضها فأينما تولوا هذه جملة الشرطية وفتم واجه الله جواب الشرط وثم بمعنى هناك ومن باب الاستطراض نسمعون كثير من الناس يعبر عن ثم فيقول ثم وهذا غلط غلط فاضح لأن ثم حر أطف وليست ثمة التي بمن الضرط ففي هذا الحديث دني على فوائد منها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يعلم الغيب لأنه لو كان يعلم الغيب لعلم أين تكون القبلة ومنها أن من اجتهد أو تحرى ولم يصب القبلة فليس عليه إعادة لأن الله تعالى قال فأينما تولوا فتم وجه الله ولكن يشترط في هذا أن لا يكون فرط في التقصي عن القبلة فإن كان فرط فعليه الإعادة لأنه ترك شرطا من شروط الصلاة مثال من فرط رجل نزل ضيفا عند قوم وأراد الصلاة ولم يسأل أهل البيت أين القبلة لكن وقع في قلبه أن القبلة إلى جهة ما فصلى إلى هذه الجهة وتبين أنه إلى غير القبلة فهذا يعيد الصلاة لأنه لم يتق الله ما استطاع أخلى بركن من أركان الصلاة دون أن يتقي الله ما استطاع طيب فإن قال له أهل البيت القبلة هاهم وصلى إليها ثم تبين أن أهل البيت مخطئون فليس عليه شيء لماذا؟ لأنه تقل الله ما استطاع ماذا يصل؟ أهل البيت أدرى به وجهوه إلى هذه الجهة فلا يزمه أكثر من هذا فإن سعى صبيا قال له أين القبلة؟ قال القبلة هاكم ثم تبين أنه خطأ يعيد لما يعيد يعيد؟ لماذا؟ لأن الصبي لا يثق به فهو مفرق إذا اعتمد على قول الصبي ولهذا ينبق الإنسان إذا نزل ضيفا على أحد وهو يريد أن يصلي أن يثقل صاحب البيت أين الطبلة؟ حتى لا يقع في خطأ ومن فوائد هذا الحديث أن القرآن الكريم قد ينزل ابتداء وقد يكون له سبب من أين تؤخذ لقوله فنزلت فأينما تولوا فتم وجه الله ومن فوائد الآية الكريمة نعم فوائد الحديث بارك الله أنا قصت الآية في الحديث لكن نعم هي من فوائد الحديث أن أن الله تعالى واسم واسم عليم محيط بكل شيء أينما تولوا فتم وجه الله إلى أي جهة فهناك أي إلى الجهة التي اتجاتهم إليها وجه الله وما مقصود المصلي بالتجاه إلى قبله إلا أن يكون الله قبل وجهه كما جاء في الحديث الصحيح وهنا إشكال وهي كلمة ثم ظرف مكان فهل الله عز وجل في المكان الذي اتجهت إليه الجواب لا ولا يمكن ذلك فهو في السماء على عرشه لكنه في الجهة التي اتجهت إليه وإن كان فوقه والمواجهة لا تنافي العلوم المواجهة لا تنافي العلوم أرأيته لو وقفت عند غروب الشمس تنظر إلى الشمس ماذا تكون قبل وجهك وهي في السماء هذا وهي مخلوق كيف بالخالق عز وجل ومن فوائد الحديث من هذه الآية إثبات وجه الله تبارك وتعالى لقوله فتم وجه الله وهل هو وجه حقيقي الجواب نعم ووجه حقيقي فإن الله تعالى وجه لكنه لا يماثله شيء لقوله تعالى ليس كمثله شيء وصمع البصير والواجب علينا أيها الإخوة في أمور الغيب أن نؤمن بها دون أن نسأل عن كيفيته لأن أمور الغيب أعمق من أن تحيط بها عقولنا فلا نسأل ولا نتصور إلا ما جاء به النص فقط فنثبت أن الله وجها ولكننا لا نسأل عن كيفية وجهه ولا نقدر كيفية في أذهاننا وهذه قاعدة في جميع أمور الغيب أريح أنفسكم لا تتكلفوا السؤال لو كان السؤال عن مثل هذه الأمور خيرا لكن أول من يفعله الصحافة رضي الله عنه ولو كان بيان كيفية هذه الأمور خيرا لبينه الله عز وجل كما قال تعالى ونزلنا عليك الكتابة بيانا بكل شيء فأرح نفسك ولا تتعدى ما جاء في الكتاب والسنة من أمور الغيب المتعلقة بالله عز وجل أو المتعلقة بالأمور الآخر أو المتعلقة بأحوال البرزة أو غذاء كل الأمور الغيبية لأنها فوق كان الكبلة كذلك معروف ببلد يمتجه الإنسان متعمدا إلى دياح يسيرة مخالف الكبلة كأن يكون هذا البيت مبني على اتجاه يعني من مطلوب منحة عن الكبلة شيء يسير نعم قالوا الله ما بيه مشهد وضغر الكبلة نعم ويقيل أن البلد أيضا يسيبون حين الكعبة يكون أستجه إلى جهة لا بأس لا بأس مدام الأمور موسع الحمد لله لا بأس لكن كونه يتجه إلى ما يظن أنه أقرب أولى بلا شك نعم وصلنا بعد حيام أخبر المخالف على أي أساس وصل المسجد يعني قاس المسجد والبيت إذا أخطأ إذا أخطأ يعيد الصلاة يعني الصلاة لأنه الواجب عليه أن يسأل إلا إذا كانوا يشاهد المسجد مثلا بالدريشة يشاهد المسجد ينتجاه هكذا أخطأ إذا شاهد ما أخطأ نعم ما رأيك لو رأيت هذا المشهد أنا أهلم لكن هل ترى أن هؤلاء مجتمعون لا إذن نقول للإمام انحرف قليلا والآخرين انحرفوا قليلا حتى يكونوا على حد سوا أما أنهم يقولوا والله إنما ما نرضى قبلتك هذه ويقول أنا ما أرضى قبلتك يقول ما دم الأمر واسع والجهة واسعة والحمد لله اتفقوا إذا منفعلوا ذلك الشيخ لأنه في المسجد الإمام يميليمين طيب لكن قالوا لو كلنا يميليمين بيدرق المكان بيكون أش أوسع لا لا ما صحبت لا يمكن يتفق إما أن يوافقهم أو يوافقونه ولا ضاق المسجد نعم لا لا مهم صحبت ما هو ما نضبط هذا الشمس تختلف في سيلة شتاء وصيف الأنشف البيت كيف يكون الظل في الشتاء وكيف يكون في الصيف ما نصح آدم أحسن الضرب أو الإحقال إيش الزراف الذي يجب الإعادة يعني يعني مثلا قبلته الغرب فصل إلى الشمال أو إلى الجنة ما صحب وإذا لم يخرج جسم الله إذا لم يخرج جسم الله جسم جسم الله أربع ما دام ونقلنا الجهات أربع الجهات أربع ما دمت الآن في جهة الغرب فإنها قبلة صحية يعني أمر واسم كيف نضيق على أنفسنا ولا يمكن أنك توافق عين الكعبة هذا مستحيل حتى على القول الراجع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ما يمكن أن ما نستطيع أن نجزم بأنه متجه إلى عين الكعبة ولو كان متجه إلى عين الكعبة لوجب على الصفوف أن أن تتقوص يعني انتلقت بين محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة فما دليله محمد خطأ نعم قد نرى تقلب نعم أحسن هذا الدليل استقبال القبلة يسقط في موارد في ثلاث موارد نعم حقنا عبارة عام في هذه النقطة نعم عند الخوف والثاني عند اتجاه العدو لا عند العجل وعند العجل والثالث يلا وين نسيت عبد الله النافلة في مساء النافلة في الساء طيب اذا اجتاد انسان في تحرر القبلة ولا نصف فهل تصرح صلاته نعم نعم الدليل وينما تنف ذا موجه الله طيب وهل هناك تلل آخر من القرآن نعم قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعت وقوله لا يكلف الله نفسا إلا وسعها طيب ما هو الواجب استقباله فيما إذا كان إنسان قريبا من الكعبة أو بعيدا يا الله يا عقيد نعم إذا كان يرى الكعبة فالواجب عليه معاينة يعني يتجع إلى عين وإن كان لأنك نوريتها في الجهة حتى في مكة اجزم نعم حتى في مكة توافقون على هذا نعم نبدأ الآن بشرط جديد وهو استقبال القبلة استقبال القبلة واجب في الكتاب ثم أما في الكتاب فقال الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلو نولي أنك قبلة أن ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولي وجهكم شطر هذا نص صريح وكان النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم المدينة يستقبل بيت المقدس إلى سنة وأربعة أشهر أو سبعة أشهر ثم أمر بالتوجه إلى الكعبة أما صراته قبل ذلك لما كان في مكة فالظاهر أنه يستقبل الكعبة لأنه لا حاجة إلى أن يستقبل بيت المقدس ويبعد جداً أن يستقبل بيت المقدس والكعبة بين يديه لكن لما قدم المدينة وجد اليهود يتجهون إلى بيت المقدس توجه عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس أخذم بقوله تعالى أولئك الذين هدى الله وبعداه مقتده أو لأي سبب رآه صلى الله عليه وسلم لكنه مع هذا يتطلع إلى أن يتجه إلى قبلة أخرى ولهذا قال الله عز وجل قد نرى تقلب وجهك في السماء وكلمة قد نرى تدل على السمرار تقلب وجهه عليه الصلاة والسلام لأنه لم يقل قد رأينا قد نرى والفعل المضارع يدل على السمرار فكان ينظر إلى السماء لعله يسرى فصرفه الله عز وجل إلى الكعبة وقد ذكر شيخ السلام رحمه الله أن الكعبة قبلة الأنبياء كلهم وأن اتجاه اليهود إلى بيت المقدس من تحريف الكلمة عن مواضعه ومن صنيع اليهود وليس من شريعة الله وأياً كان فالكعبة هي قبلة النبي صلى الله عليه وسلم وأمته إلى يوم القيامة أما السنة فسأتينا إن شاء الله و تعالى بيان الأقلة من السنة على وجوب استقبال الكعبة ووجوب استقبال الكعبة لا شك أنه عين الحكمة والصواب والرحمة لأنها تجمع الأمة الإسلامية على اتجاه واحد وهو الكعبة فما ظنكم لو كان كل إنسان التجه إلى ما يريد لكانوا ناس في المسجد الواحد إيش؟ يختلفون لكن الله تعالى بحكمة ورحمة جعل الكعبة وحد ثم اختار عز وجل أن تكون الكعبة لأنها أول بيت وضع للناس وأشره مكان على وجه الأرض هي الكعبة فكان هذا حكمة أخرى أن يتجه الناس إلى هذا البيت العتيب الذي هو أول بيت وضع للناس ولكن ما الفرض في السطر القبلة؟ أما من أمكنه مشاهدة الكعبة فالفرض أن يتجه إلى عين الكعبة وأما من لا يمكنه فالفرض أن يتجه إلى جهتها والجهة كلما ابتعد الإنسان عن مكة اتسعت الجهة وكلما قرب ضاقت الجهة وأما قول بعض العلماء من كان في المسجد الحرام فقبلته الكعبة ومن كان في مكة فقبلته المسجد ومن كان خارج مكة فقبلته مكة فهذا ليس بصحيح إنما يقال من أمكنه مشاهدة الكعبة ففرضه عين أن يتجه إلى عين الكعبة ومن لا يمكن ولو في مكة اتجه إلى جهتها أي جهة الكعبة وكما قررنا أنه كلما بعد الإنسان عن الكعبة اتسعت الجهة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ما بين المشرق والمغرب بقبلة وقال لهم إذا أتيتم الغائط فلا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا فدل هذا على أنهم إذا اتجهوا للجنوب كل الجنوب يكون قبلة أو إلى الشمال فكل الشمال يكون قبلة ولهذا قال شرقوا أو غربوا يستثنى من ذلك يعني يستثنى من وجوب استقال القبلة العاجز العاجز عن استقبال القبلة مثل أن يكون الإنسان مريضا لا يستطيع أن يتوجه إلى القبلة وجليل سقوطها عنه قول الله تبارك وتعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعى وقوله فاتقوا الله ما استطعتم ما استطعتم الثاني الخائف الخائف على نفسه من عدو أو سيد أو نار فيتجه حيث كان وجهه من قول الله تعالى فإن خرفتم فرجالا أو ركبانا ومعلوم أن الرجال الهاربين أو الركبان الهاربين سوف يهربون إلى الجهة المخالفة للجهة المخوفة وجهة المخوفة قد تكون شمالا أو جنوبا أو غربا أو شر هذا الثاني الثالث النفل في السفر وسيأتي إن شاء الله النفل في السفر ولكن كيف تعرف القبلة أما من كان يشاهد الكعبة فيشاهد فتعرف بإيش في المعاينة تعرف بالمعاينة وأما من لا يمكنه مشاهد الكعبة فتعرف بأدلة أدلة السماوية الشمس والقمر والنجوم الشمس تشرق من المشر وتغرب في المغرب وكذلك القمر وكذلك النجوم وبعض النجوم ثابت ما يقع السماء ثابت في مكانه أو يتحرك قليلا هذه من العلامات فإذا قدر أنك شرقي مكة فما قبلتك؟ الغرب وإذا كنت غربي مكة فقبلتك الشر إذا كنت بالجنوب فقبلتك الشمال ما بين مشرق الشمس ومغربية وفي الشمال الجنوب ما بين مشرق الشمس ومغربية وكذلك يقال في القمر والنجوم النجوم من أثبتها وأقوها القطب ونحن في جهة هنا لا نشاهد إلا القطب الشمالي لأن العفق فيه قطبة الشمالي والجنوب نحن نشاهد الشمالي لكن الشمالي يقولون إنه نجم الخفي لا يراه إلا حديد البصر في غير ليالي القمر خفي جداً لا يراه إلا حديد البصر في غير ليالي القمر إلا أن حوله نجم قوي واضح وهو الجدي فهذا يدور حول القطب ولذلك تجد مساحة دورانه يعني مثل القرص الصغير لأنه قديم من القطب كلما بعدت النجوم على القطب صار مدارها أوسع ولهذا كان الناس عندنا ومن زمان يستدلون عليها بالجدي الجدي هنا في منطقتنا يكون خلف أذن المصلي اليمنى خلف أذنه اليمنى إذا جعله خلف أذنه اليمنى فقد استقبل باب الكعبة إذن يستدلع بالشمس والقمر والنجوم هنا ينفصلنا الآن يسر الله ولله الحمد أهلات أجهزة تدلك على اتجاه القبلة وإذا قلت أنها لا تصيب عين الكعبة فإنها تصيب قطعا جهة الكعبة وكفى يعني ليس لنا أن نتعمق ونقول لابد أننا نصيب عين الكعبة ونحن بعيدون عنه ولكن الجهة يسرها الله الحمد لله على وجوه شتى وسهلة المنال وسهلة العلم وهذا من التوفيق لكن لو فرض أن الإنسان لم يجد ولا يعرف النجوم ولا الشمس ولا القمر ولم يجد آلة أن يستدل بها فإنه يتحرى يتحرى وأي جهة يركن إليها ويميل إليها يتجه إليها وهذا قد يقع يخرج إنسان للبر وليس عنده علم من أدلة القبلة وليس عنده من يسأله فنقول انظر ما تطمئنه إليه نفسه واتجعه إليه