34 بلوغ المرام - شرح حديث إذا كان الثوب واسعا فالتحف به وحديث لا يصلي أحدكم في الثوب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن جابر وضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له إذا كان الثوب واسعا فنتحسر يعني في الصلاة ولمسلم فقال إذا يطرقه وإن كان ضيقا فأس جربه متفق عليه ولهما من حديث أبي هريرة رضي
الله عنه لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه كي وعن أهم سلمة رضي الله عنها أنها سالة النبي صلى الله عليه وسلم أكفل المرات في جرع وخمار بغير إزار قال إذا كانت جرع تاب
غير غصي ظهور قدميها أخرجه أبو داود وفحح الأهم وفحح الأهمة وفح هذه الحديث الثلاثة حديث جابر وأبي هريرة رضي الله سلمة كلها تتعلق لكثل عورة أما حديث جابر فقد قال النبي عليه الصلاة
والسلام إذا كان الثوب ضيقا فاتذر به واتعا فلتحف به إن كان الثوب واتعا فلتحف به وفي رف آخر فخالف بين طرقين وإن كان ضيقا فاتذر به أو فاتذر به لفظة هذا الحديث يدل على أنه إذا فكر
الإنسان أسفل جسمه من السرة فما تحف فإن صلاته حديثة لأن من لازم الاقتصار على الإذار ألا يسر الإثام صدره وأعلى بطنه وكثفه وقد فعل جابر رضي الله عنه ذلك متعمدا فكان عليه ثوبا أحدهما
إذار والثاني رضا فوضع الرضا على المشجد خشبة معروفة وطل بالإذار وسر فكأن من عنده أنفر عليه وقال لما صمعت هذا فقال أردت أن يعرف أن يرى الجهال مثل كهاته يريد أن ينكر عليهم أنه لا بد
من اللسان يستدر ويرتده فالإذار كافل لكن إذا كان الإذار واسعا فإن الأفضل أن يلتحف به ويشمل جميع عددا وترك ذلك قيل إنه حرام وقيل إنه مفروض والصواب أنه مفروض فقال النبي صلى الله عليه
وسلم عدد أبي غريرة لا يصلي أن أحدكم في الثوب الواحد ليس على آفقه منه شيء فنهى النبي عليه الصلاة والسلام أن يصلي الرجل الثوب الواحد إذا لم يكن على آفقه منه شيء ولا فرق في هذا بين
الفرض والنفر وأما من قال إنه في الفرض يجب أن يسترى أحد المنفرين وفي النفر لا يجب فلا وجه للصفيح فيه سلامه لا وجه له والطواق أن نسترى المنفرين على سبيل السكات وليس على سبيل الوجوء
وأن الإنسان للصرق ستفرع في قيد مع سعة الثوب لأن غاية ما فيه الصراحة فقط أما أن نقول إنه محرم وأن الصراحة فرباطلة فإن العدلة لا تدل على ذات مفهوم حديثة عائش رضي الله عنها لا يقول
الله صلاحة حائظا إلا بالدمار أنها إذا كانت دون القلوب فإن لها أن تكشف رأسها وهو كذلك فإذا كانت المرأة لم تبلغ فإنه يجوه لها أن تكشف وجهها ورأسها وكفيها وزراعيها وشاقيها في حال
الصلاة قال أهل العلم أورثها في هذا الحال كعورة الرجل يعني ما بين السر والرفة فقط في خاصة الصلاة العورة التي تتكلم عليها هنا يا أخواني في الصلاة أما في مسد النظر لأنه يجب عليها أن
تذكر وجهها حتى لو كانت صويرة إذا بلغت كمًا يمكن أن تعلق بها الرجل وتصد أدلة تحمل حديثة إفرائلة على القراها حديث جابت ولهذا هو رضي الله عنها تعمل ونصدق بذار ليري الناس لأنه ليس
بوالي ليس بحرام هذا الحقيقة السؤال جيد يتمنى على سطر العورة سطر العورة معناه أن لا ترى البشرة أما الثوب الرهيب فإنه ليس لأنه ليس بساد أو كذلك لو كان غير رهيب لأنه ناعم جدًا بحيث
يرى لون جدًا ورائه فإن هذا لا يصل أسلط به وعليه لأنه لا يصل أسلط بعضهم يكون عليه السروال قصيف يصل إلى نفس الفقر ويكون عليه السوب رهيب يصل البشرة لأنه لم يسر العورة الحقيقة يجب أن
يكون السروال واصلا من السرر إلى الركبة أو يكون السوب صفيقًا لا ترى من ورائه البشرة كذلك يشترط أن يكون السوب مباحًا وأن يكون طاهراً يجب أن المرأة تردع ولدها أمام كلها لكن أحسن أن
تضع على فتها قطبة تردع هذا هو الأحسن اشتركوا في القناة