02 من 57- تفسير سورة فاطر / مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل.../ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لقول جاء الملائكة رسلا نعم نسنى وثلاثة وربعة كيف نعرب نسنى فترول لها نعم نوحة ومثنباح طيب أجلحة طيب أكمل بدل أو صفح يصطع أن تكون صفح لكن أعرب على المهم إعراضة ومحل من إعراضة الأمر جائز في هذا وهذا نسنى بدل أو صفح لأجيح وبدأ المجرور مجرور وعين الجره كس مقدرة نعم فتح مقدرة على إيش على الألف نيابة ومن المصرح الوصحي للعدل وكذلك نقول في ثلاثة وربع ولهذا قال ثلاثة ولم يقل ثلاثا وربع ولم يقل ارباعا او رباعا بكسر نعم يزيد في الخلق ما يشاء يزيد في الخلق في الملائكة وغيرها نعم يزيد في الخلق سواء كان في الملائكة او غيرهم يزيد ما يشاء مما تقتريه حكمته سبحانه وتعالى ولذلك تجد المخلوقات لها ايد وارجل بحسب حاجتها الى هذه الايد والارض فبنوا ادم لهم ارجل لنفن بها ولهم أيدي يبطشون بها ولا يمشون بها لأن هذه الأيدي محمل الأخ والعطاء فأكرم الإنسان بأن تكون يداه غير مستعملة في المشي بخلاف الحيوان الحيوان يداه مستعملة في المشي لأنه يأخذ بفمه يأخذ بفمه ويرطي بفمه وينقل بفمه حتى الهرة إذا أرادتها أن تنقل أولادها لكن الآب المكرم فجعل الله تعالى يديه غير مستعملتين في المشي فهو يزيد في الخرق ما شاء على حصد ما تقتضي الحكمة وحاجة ذلك المخلوق وكل ما ذكره الله عز وجل مما هو معلق بمشياته فقد سبق لنا أنه مقرون من الحكمة إن الله على كل شيء قدير هذا تعليل بقوله يزيد بخلق ما يشاء يعني كأن نسأل وهل ذلك صعب عليه فكان الجواب من هذه الجملة أنه سهل لأن الله على كل شيء قدير وكل شيء موجود قادر على إيش وجامه وكل ما دون قادر على إيجاده لكن لو قال لك قال هل يقدر على أن يجعل المتحذك ساكنا في أن واحد هل يقدر على أن يجعل الشيء المتحذك ساكنا في أن واحد ما هو أن يجعل المتحذك ساكن أن يسكن المتحذك أو يحذك الساكن هذا واضح لكن في أن واحد يقدر ولا جمع يقدر يقدر ان يدعى المتحذك ساكنا لكنه لا ساكن في عد حبقي لانه متحذك ساكن وامتنع بس يقدر ولكن له مجرد في العالم لا يقدر عز وجل انه يطلع الشمس الساعة 12 من الليك لكن ماذا أقول العادة لكن كلمة متحرك غد أو نقيض ساكن إذا وصفته بالمتحرك يقين ليس بساكن وصفته بالمساكن يقين ليس بالمتحرك نعم فلذلك قال العلم إن المستحيل غير وارد لأن المستحيل يعني ما يمكن وجوده مهم ما يمكن تبار قدد الله لكن الله عز وجل إذا أراد أن يترى هذا المتحرك متحركا صار متحركا لا ساكن أنه يكون متحرك ساكن كيف يكون متحرك ساكن المتحرك غير ساكن وقال إن السيطان كان يفرح بموت العالم إذا قيل مات كلان العالم فرح وصوى حفلة يعني واستأنس لكن إذا قيل مات عابد يقل لهذه ما يهم يموت ولا ما يموت عرفتم فقال له جنوده يا سيدنا ليش أنك تفرح بموت العالم هذا الفرح العظيم ومرت العابد ما يهمك مع أن العابد منقطع عن الدنيا وزاهد في الدنيا ويقفل الذكر والصلاة وغيرها قال لي لأن العالم أشهد علي من العابد قال كيف قال أنا أورديكم الآن روحوا للعابد وبقولونه هل يقدر الله عز وجل على أن يجعل السماوات والأرض في بيضة في جو في بيضة ولا لا فأحقوا للعابد قالوا هل إنه يقدر على أن يجعل السماوات والأرض في جو في بيضة مستحيل هذا الصماعات والأرض على كبره لا يصير في بيضة رأسي لو يصير في بيضة فقسها رأسي وهو شيء بالنسبة لك ما يصح هذا ما يمكن هذا ولا يقدر الله على هذا قلونه هل يقدر الله أن يخلق مثله أن يخلق مثل الله فلهب له قالوا ما تقول هل يقدر الله أن يخلق مثل الله كمان نعم بسيط هذا إن الله عارى كل شيء قدير يقدر الله من خلق رب مثله طيب إذن كفر هذا العابد سلبا وإيجابا نفيه القدرة في الأول كفر وإثلاثه القدرة في الثاني كفر قال يلا شوفوا يلا هو أحد العالم اسألوا عن السؤالين هذا جاءوا للعالم قال هل يقدر الله عز وجل على أن يجعل السموات والأرض في جوه بيره كان نعم يقول كن فيكون إن أن تصر السموات الأرض ولا تكبر البيضة المهم إذا أراد قال فكان يا طيب هل يقدر الله نخلق مثله فهذا مستحيل هذا أمر مستحيل والمثلية لا يمكن أن تتطابق أبدا لو لم يكن من الفارق العظيم إلا أن هذا حادث وذلك واجب الوجود هذا مستحيل قال الله شوف فالمهم أن الله عز وجل على كل شيء قدير لكن الشيء المستحيل الذي لا يتصور لا يتصور وليس المراد هنا المستحيل عادة المستحيل عادة يخيفه الله عز وجل لأن الله هو قادق العادة وقادر على تعليلها وهذه النار التي تحرق كانت بردا وسلام على إبراهيم وهذا الماء السيال صار جامدا كالطود العظيم والعادة ممكن أن الله يغيرها عز وجل وبكل سهولة لكن الكلام على الأمر الممتنى المستحيل يقول علماء إنه لا تتعلق بالقدرة لأنه مستحيل ولهذا قال السفارين في العقيدة واقتدر بقدرة تعلقت بممكنه وهذا أمر متفقناه عند الوخلا طيب وقالوا إن الله على كل شيء قدير ما في استثناء إن الله على كل شيء قدير كتب الجلاب رحمه الله وهو السعود على هذه الآية في سورة المائدة قال وخص العقل ذاته فليس على الهدى قادر خص العقل ذاته فليس على الهدى قادر لأنه على كل شيء قدير إلا على ذاته فليس على الهدى قادر ما تقول مثل هذا الاستثناء الباطل لا نعم نقول هذا لا شكله باطل لأن الآية إن الله على كل شيء قدير كل شيء نقولك إن العقل خص ذاته فنسعده بقادر نقول إن العقل لا يمكنه أن يخصص هذا الخبر بدون دليل ولو ذهبنا نخصص مثل هذه العلمات والقدرة وبالعقول لأبطلنا كثيرا من دلالات الكتاب السنة وما دع تريد بقولك خص العقل ذاته فنسعده بقادر إن أردت أنه سبحانه وتعالى لن يكون قادر على ذاته بمعنى أنه لا أقدر مثلا أن يمرض نفسه أو أن يعدم نفسه عنه تعالى فهذا أصلا لم تتعلق بالقدرة لأن هذا من الأمور المستحيلة وإن أردت أنه لا يقدر على أن يفعل ولعل هذا مراده أو لعل هذا مراده إن أردت أنه ليس قادر على أن يفعل لأن الأشاعر ومن شبههم ينكرون الأفعال الاختيارية فهذا كذب فللعاقل يدل على أنه سبحانه تعالى لم يزل ولا يزال فهالاً لمن يريد تقريباً طيب في عبارة تقع كثيراً بين الناس يقول إن الله على ما يشاء قدير ما تقول في هذه العبارة تقلبوا الخطأ بالناقص ما هي المسألة هينا اجزموا من الله انسحوا طيب لماذا انتم معلمين لو قالوا ان الله على ما يشاء قدير فقالوا على غير ما يشاء طيب يعني هذا يوهم ان ما لا يشاءه فليس قادر عليه طيب هذا واحد أنه عاجل أنه عاجل على غير ما يشاء إن الله سبحانه أثبت لنفسه دعني إن الله أثبت لكن هذي العبارة هل جاءت في كتاب الله رسولة رسولة؟ نعم جاءت إن الله على ما يشاء إن الله في حال لما يريد تعني في حال لما يريد عن فعل غير القدرة هل يفعل الله ما يشاء لكن قدرة لأن القاعدة قد يفعل وقد لا يفعل نعم لأنه قادر على غير ما يشاء لان نقول على ما شاء مقدم والتقييم يفيد يش؟ التخصيص مقدم على عامل والتقييم يفيد التخصيص اي على ما شاء كيف ترد هذا؟ ترد باللسان من؟ بالقرآن بالقرآن اعتنا من هذا الكثير الشيء اليسير من الآن الى اسبوعين اقرأ القرآن من أول إلى آخر وللآخر إذا وجدت إن الله على ما يشاء قدير لا ليس على أن الله على ما يشاء قدير لكن في نفس المعنى ولا في نفس المعنى كأنك تريد إن الله قال وهو على جمعهم إذا يشاء قدير لكن هنا المشيئة عائدة من بعد القدرة عائدة على الجمع يعني إذا شاء جمعهم فإنه قدير عليه ردا على من أنكروا البعث وقالوا كيف أنهم يجمع الناس ويبعثهم بعد أن ماتوا طيب أنه هذا واحد الثانيا أنك إذا قلت أنه على ما يشعى قدير فقد خالفت التعبير القرآن الذي أطلق الله فيه وعمم إن الله على كل شيء قدير ثالثا أن هذا مأخوذ من مذهب القدرية لأن القدرية يقولون إن الله لا يقدر على عمل العبد فهو غير داخل في قضة الله وإذا لم يقتل عليه فإنه لا يشاء وكذلك يقولون إنه سبحانه وتعالى إذا كان فعل العبد في عيد مشيئته فإنه غير قادر عليه لأن الله قادر على ما يشاء فقط فلأجل هذا نقول إن هذه العبارة لا تنبه وإن كان صاحبها يريد بها معنا صحيحا قد يريد بها معنا صحيحا كما هو ظاهر عبارة كثير من المسلمين اللي ينتقل بهذا الشيء ونقول إن الأكمل أن تقول إن الله على كل شيء قدير فإن قلت إنه ورد في قصة الرجل الذي يدخله الله الجنة آخر يدخله الله الجنة فيقول له لما قال هذا لك وحشى وفنزاله قال الله له إني على ما أشاء قادر هذا الحديث قدسي فالجواب أن هذا في قضية معينة يعني لو وقع شيء يستغرب الإنسان الوقوع ويستغرده فضعنا أن نقول إن الله تعالى إذا شاء شيئا فهو قادم عليه بمعنى أنه فاعله كقوله تعالى ويفر الله ما وشاء بخلاف القطة المجربة على الفعل فإن هذه لا تقيد بالمشيئة نعم