25 بلوغ المرام - شرح حديث مالك بن الحويرث إدا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن مالك ابن الحويرة رضي الله عنه قال قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم الحديثة أخرجه السبع بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى وعن مالك ابن
الحويرة رضي الله عنه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فليؤذن لكم إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم الحديث وهذا الحديث له قصة فإن مالك ابن الحويرة رضي الله
عنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عشرون نفرا كلهم شباب قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم رؤوفا رحيما فلما رآنا اشتقنا إلى أهلنا أقمنا عنده عشرين يوم يقول فلما رأى أننا قد
اشتقنا أهلنا قال ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم وأدبوهم وهذه نقطة مهمة علموهم وأدبوه فأمر النبي عليه الصلاة والسلام الإنسان أن نعلم أهله وأن نؤدبه فبدأ بالتعليم قبل التأديب وكثير من
الناس تحمله الغيرة على أن يبدأ بالتأديب قبل التعليم فإذا وجد ابنه مثلا ترك الجماعة أو ترك ما لا ينبغي فركه غربه على طول أو هاشه على طول وهذا ما ينبغي هذا خلاف الحكمة علم قبل أن
تأدبه فإذا علمت أقمت الفجة ثم بعد ذلك أدبه وفيها أن الإنسان مسؤول عن أهله علموهم وأدبوهم وقال في جملة ما أعصاهم به إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم فستفدنا بقوله عليه الصلاة
والسلام إذا حضرت الصلاة أن الأدان لا يصف قبل الوقت لأن الصلاة لا تحضر قبل وقتها والأدان الذي يكون في آخر الليل قبل الفجر ليس لصلاة الفجر وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه
إنما كان من أجل إيقاظ النائم وإرجاع القائم للسحور فليس لصلاة الفجر وقوله عليه الصلاة والسلام فليؤذن لكم يفيد أنه لا بد من رفع الصوت في الأدان حتى يكون للناس ما هو الواحد يؤذن أدانا
خفيا فليؤذن أدانا يسمعه من أدن له لقوله فليؤذن لكم ولهذا قال العلماء إن رفع الصوت بالأدان ركم في الأدان لا بد منه وقوله فليؤذن لكم يفيد أيضا أن الأدان فرض كفاية وإذا أدن واحد كفا
عن الجميل ما حاجه أن يؤذنوا كلهم لكن من لم يؤذن فإن المشروع في حقه أن يجيب المؤذن كما تقدم أن يجيب المؤذن فيقول مثل ما يقول إلا في حي على الصلاة وحي على الفلاح فيقول لا حول ولا قوة
إلا بالله وفي قوله عليه الصلاة والسلام فليؤذن لكم أحدكم وهو يخاطب المؤمنين جليل على أن الأدان المؤذن لا بد من إسلامه وأنه لو أدن غير المسلم فإنه لا يقبل منه الأدان ولا يصح وإذا كان
لا بد من إسلام المؤذن فهو جليل على أن الأدان عبادة جليل على الأدان عبادة ولهذا اشترط فيها الإسلام وإذا كانت عبادة فإنه لا يجزي الأدان من المسجل فإن بعض الناس يسأل يقول لو وضعت
مسجلا وشغلت الميكرافون وشغلت المسجل عند الميكرافون وصار المؤذن الذي في المسجل يؤذن وأنا نائه في راشة يجوز الجواب لا يجوز لأن الأدان عبادة لا بد أن يفعل لا بد أن يفعله الإنسان وإلا
لقلنا يجوز تحط مسجل ضد دام الناس بصورة صلاة وتحليه صليبهم نعم وهذا لا يقول بأحد نعم أو فيديو فيديو فيديو أعرف الحال لا بد من أن يؤذن الإنسان في نفسه لأن الأدان عبادة لا صحه في
الآلات وفي قوله عليه الصلاة والسلام إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم دليل على أن الأدان فرد لأن الله في قوله فليؤذن للوجوب والأصل في الوجوب والأصل في الأمر الوجوب وفي هذا دليل على
أنه يستحب للإنسان أن يتعلم أدلة الوقت لأنه إذا علمها استطاع أن يؤذن على الوقت وعلى هذا فيكون تعلم أدلة الوقت مستحبا لأنه يوصل إلى أمر مطلوب شرعي وقد غلاله العلم ما لا يتم المطلوب
إلا به فهو مطلوب إذن شراء الساعات من أجل هذا الغرض يكون مطلوبا لكن أكثرنا نشتري الساعات مهم علشان هذه علشان الأوقات الأخرى ولكن لا مانع أن الإنسان ينمي بشراء الساعة أنه يستجل بها
على الوقت