24 بلوغ المرام - شرح حديث عثمان بن أبي العاص يا رسول الله اجعلني إمام قومي - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال يا رسول الله جعلني إمام قومي فقال أنت إمامهم واقتد بعضافهم واتخذ معذنا لا يأخذ على أذانه أجرا أخرجه الخمسة وحسنه الترمذي وصفحه الحاكم عثمان بن أبي العاص اختق في رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله إمام قومي فقال أنت إمامهم وهذا دليل على أن الإمام أو من له الأمر إذا سأله شخص ذو كفاية أن يوليه على عمل ديني فله أن يوليه بخلاف ولاية الإمارة ولاية الإمارة فإنه لا يولى عليها من سألها لأنه متهم أنه يريد السلطة على الخلق أما إذا كانت ولاية إمامة في الدين وهو أهل لها فإنه لا بأس أن يولاه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أنت إمامهم لكن لو جاء رجل يقول للإمام أمرني على البلد الفلاني فإنه يمنعه قول النبي عليه الصلاة والسلام إنا لا نولي هذا الأمر أحدا سأله ففرق بين طلب الولاية الإمارة وطلب ولاية الإمام وفي قول عليه الصلاة والسلام اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا يعني مؤذنا محتسبا لا يأخذ أجرا عليه فدل هذا على أن الأولى والأفضل أن المؤذن لا يأخذ أجرا على أذانه بل يجعل الأذان خالصا لله عز وجل لما في الأذان من الأجر العظيم ومثل ذلك جميع الولاية الدينية لا يعقدوا عليها أجرا كالإمامة والتدريس وغيرها كل الأمر الدينية لا ينبغي للإنسان أن يفتخذ عليها أجرا وأما من قال أنا ما أصليبكم إلا إذا عاطتهم بالشهر خمسمة ريا قل لما أصلي فالإمام أحمد سئل على الرجل قال لا أصليبكم رمضان الترويح إلا بكذا وكذا فقال رضي الله عنه ورحمه نعوذ بالله من يصلي خلف هذا يعني هذا ما قصد إلا الدنيا محظة دنيا محظة هي أمر ديني وأما ما يتخذ وأما ما يؤخذ من بيت المال من الرواتب المدرسين والمؤذنين والعمة فقد نص أهل العلم على أن ذلك جائز لأن بيت المال إنما يغذى من أجل المصالح العامة مصالح المسلمين ولا شك أن نتولي هذه الأمور من المصالح العامة فإذا أعطي الإنسان شيئا من بيت المال للتدريس أو للإمامة أو للأذان أو لرعاية المسجد أو ما أشبه ذلك فإنه لا بأس به ولا حرج عليه في ذلك إنما لا ينبغي أن يتطلب هذا الأمر لا ينبغي أن يتطلب فيه أو في الزيادة فيه لا في التدريس ولا في الإمامة لأن هذا يدخل في قول رسول عليه الصلاة والسلام لعمر ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تشبه نفسك فأنت على كل حال أدخل في هذا الشيء وما أتاك فخذه ولا حرج عليه لكن لا تطالب تولب أبي الزيادة ليتراكب وما أشبه ذلك أما إذا عرضت الوظيفة بالمسابقة فيها فلا حرج عليك أن تتقدم وليس هذا من باب طلب الزيادة وكذلك أيضا لو قيل لك أكتب مثل خدماتك لأجل نشوف هل استحققت استحققت أن ترقى أو لا فلا حرج عليك في الكتاب لأن هذا ليس بطلب منك وإلا فالورع والأسلم أن لا تطلب ولا الترقية وكثير من الناس الآن من المدرسين وغير المدرسين إذا وصل إلى سنين الترقية صار يكاتب ويحاول ويطلب والأحسن أن لا يفعل إلا إذا قيل له أنه أخبرنا عن خدماتك وعن سنين الترقية خدمت فهذا لا بأس بي وأما أخذ الإمام والمؤذن شيئا من المصلي بدون اشتراق مثل أن يهدو عليه هدايا أو يجعله جعلا كما يوجد هذا في أيام رمضان يخرج الجماعة من بينهم جعلا لمن يصلي بهم التراويح فهذا لا بأس أن يأخذه لأن هذا ليس بأجرة فرق بين الجعالة والأجرة أن الأجرة عقده ملزم من الضرفين ملزم المؤتل بالدفع ويزن نستعجب العمل للأخذ من بيت المال التديس الشرح أو التديس الدنيوي لا بأس حتى بالإيجارة فيه يعني لو واحد منك يريد تعلموا الحساب مثلا لك أن تقول ما أعلم كلا كده وكده هذا الدنيوي والدنيا له الدنيا الصلاة الخير من النوم إنما هي للأذان الأول الأذان الأول ليكون بعد طلوع الفجر ما هو من الفجر ذلك؟ هذاك ليس للفجر لا لا ما وردت من الله في ألم فجر رسول قال لبلاد إذا أذنت للصب هذا في أيام رمضان ولا يقول في الأول لا ما يقول ومثل المناسبة المناسبة كلمة الخيرية حتى في الواجب إيه إيقاظ النائمين بالفجر وإذا أراد أن يؤدن قبل الفجر لإيقاظهم فلا حاجة لكن ما يقول الصلاة خير من النوم هذا خطأ خطأ هم فهموا من قوله إذا أذنت الأول لصلاة الصبح فقول رطل لصلاة الصبح واضح أن المراد ما بعد الفجر لأن الصلح ما يؤدن لها قبل وقت يعتبر أذان أول بالنسبة له يعتبر أذان الأول مهم عنها الأول بالنسبة للإقامة لأن الإقامة تسمى أذانا متابعة للإقامة الصحيرة غير مشروعة لا في التكبير ولا في التشاهد ولا في الحي على في مشروع عصر يعني لا تقول مثل ما يقول المقيم يعني الحديث الواردة في ذلك ضعيف نعم أي لا مهم صحيح قولهم هذا هو المكتبع المسلمون من عهد عثمار رضي الله عنه إلى اليوم وهم على هذا العمل فمن أنكره فهو المبتدع وما محى النظر محى النظر لأن أصل الإقامة ما رضي الله عنه إنما سنه من أجل قعد الناس فهو عندي محى النظر وإن تبعته فأرجو أن لا يكون به بأس نعم نعم نعم قال العلماء التي ستقام فاسم الفاعل هنا مراد به المستقبل أما نقول لما تقام أصلا ما يتابع المقيم أصلا أبدا ولا أقامها الله أدامه ولا شيء أي نعم هذا كنا نريد أن نقوله لكن نسي سبحان الله غاهر الحديث إذا سمعتم المؤذن يشمل كل المؤذنين أي مؤذن تسمعه فإنك تجيب إذا سمعتم مثلا والمؤذن والآن بعض المؤذن قبل الثاني وبهذا قال أهل العلم إلا أنهم قالوا إنك إذا أديت الصلاة التي أذن لها فلا تتابع المؤذن فهو غير مشروف وعلم ذلك بأن المؤذن يقول حيا على الصلاة وأنت الآن غير مدعو بهذا الأذان فلو فرد أنكم صليت مثلا هم سمعتم وأذن وأذن هو على رأي فوقها رحمه الله أنك لا تجيب لأنك لسه مدعوا بهذا الأذان إذا المريض يجيب المؤذن المريض نعم المريض والمرأة كلهم يجيبون لأنهم مدعوون أن يصلوا هم مدعوون لحضر المسج وهم لازم هذا نحن نقول