01 of 57 - Tafsir of Surah Fatir / All Praise Is Due to Allah, Originator of the Heavens and the ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ست وعربعون آية قول مكية أصحر قوال في المكي والمدني أن ما نزل بعد الهجرة فهو مدني وإن نزل بمكة وما نزل قبل الهجرة أي قبل وصول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فإنه مكي ولو نزل في
غير مكة هذا هو أصح ما قيل في تعريف المكي والمدني الغالب في الآيات المكية قوة العبارة وشدتها وقصر الآيات وموضوعها غالبا في أصول الدين وتقرير التوحيد وأما الآيات المدنية فإنها بالعكس
تجدوا عباراتها أسهل وأطول وغالب موضوعها في فروع الدين لأن الناس غالبهم قد قاموا بالتوحيد ولها ضوابط معروفة في أصول التفسير وعلمات وهنا يقول إنها مكية واعلم أن السورة إذا كانت مكية
واستثنى بعض آياتها مثلا يقول مكية إلا آيات كذا وكذا فإن هذا الاستثناء غير مقبول من قائله إلا بدليل لأن الأصل أن السورة جزء واحد بمعنى أن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا نزلت آية
قضعوها في كذا في مضع كذا من سورة في كذا فالآيات المكية السورة المكية مكية ولا يستثنى منها شيء والسورة المدنية مدنية ولا يستثنى منها شيء إلا بدليل دليل لا يكفي أن يقول العالم إلا
كذا إلا كذا لا بد فيه من سند لأنها خبر والأخطار لا بد من سند لها حتى تصل إلى غاية السنة وقال المؤلف إنها خمس أو ست واربعون آية هذا لا يضر الاختلاف في عدد الآيات أمر ليس قدار ولهذا
في سورة الفاتحة كما تعلمون اختلف العلماء هل البسمة له آية من آياتها أو مستقلة مع الاتفاق على أن الفاتحة سبع آياته قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم البسمة آية من كتاب الله
مستقلة لا تكون تبعا لما قبلها ولا مقدمة لما بعدها بمعنى أنها ليست من التي قبلها ولا من التي بعدها لكنه يؤتى بها في ابتداء الصور علامة على ابتدائها إلا في سورة براء فإن الله تعالى
لم ينزل فيها بسملة لماذا؟
يقول بعض العلماء لأنها بعض من سورة الأنفال ويقول آخرون لأنها نزلت بالسيف والشدة على المنافقين والكفار وهذا لا يناسبه البداعة بالبسملة التي هي بسم الله الرحمن الرحيم فإن البسملة
بركة ورحمة لا تتناسب مع الشدة والغلظة والقتل والقتال ولكن هذا لا يسبه صحيح فالأقرب الشيء أن الصحابة أشكل عليهم هل هي من الأنفال أو مستقلة فوضعوا فاصلا ولم يضعوا البسملة فلم يجزموا
لا بهذا ولا بهذا على أننا نعلم بأن الله تعالى لم ننزلها لأنها لو نزلت البسملة بين الأنفال والبراءة لو نزلت لكان فقاؤها حكميا لقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافرون وعلى
هذا فيكون اجتهاد الصحابة رضي الله عنه مطابقا تماما في واقع الحاد أما أعرابها فقد تقدم مرارا وذكرنا أن أحسن الإعرابات فيها أن جار ومجلوم متعلق بمحذوف مؤخر فعلي مناسب فإذا كنت توضى
إذا أرد توضى وقلت بسم الله الرحمن الرحيم فالمعنى بسم الله أتوضى في التقدير بسم الله أتوضى الحمد لله فاطح السماوات والأرض إلى آخره اعلم أن الحمد هو وصف المحمود بالكمال مع الإجلال مع
المحبة والتعظيم وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم هذا هو الحمد وقد حمد الله نفسه سبحانه وتعالى في أول الأمور وآخرها ففي أول الأمور الكونية قال الحمد لله فاطر السماوات والأرض
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وفي أول الأمور الشرعية قال الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا كما حمد نفسه على منتهى الأمور أيضا قال الله
تعالى في آخر سورة الزمر وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فحمد الله سبحانه وتعالى نفسه في أول الأمر وفي منتهى الأمر لأن الله سبحانه وتعالى له الأمر أولا وآخرا وكل أمره
فإنه محمود عليه لأنه مبني على الحكمة والرحمة هنا يقول الحمد لله الحمد مبتدى ولله خبره واللام هنا للاستحقاق والاختصاص للمعنين جميعا أما كونها للاستحقاق فلأنه لا أحد أحق بالحمد من
الله عز وجل فإنه محمود على كل حال لأن كل ما يفعله وكل ما يشرحه ما يشرعه سبحانه وتعالى فإنه محمود عليه لكماله وأما كونها للاختصاص فلأن الحمد هنا للإستحقاق أي كل حمد فهو لله ثابت
الله ومعلوم أنه لا أحد يختصف بهذا الوصف العام الشامل إلا الله عز وجل لأن من يحمد سوى الله لا يحمد إلا على أشياء جزئية أشياء جزئية غير شاملة لكن الذي يحمد على كل شيء هو الله وبهذا
عرفنا أن اللام لذل السحقاء والاختصاص أيضا قال الحمد لله قال المؤلف حمد تعالى نفسه بذلك كما بين في أول سبع قال الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ولو الحمد في الآخرة لكن
هناك حمد نفسه لعموم ملكه الذي له ما في السماوات الأرض وهنا حمد نفسه لابتداء خلقه قال الحمد لله فاقر السماوات والأرض قال المؤلف في تفسيره وعقول بل له عطور أخص من عقول البشر لأن عطور
البشر قد تستولي عليها الشهوة فيروع الإنسان عقله جاء الملائكة رسلا جمه رسول يقول إلى الأنبياء والأصح إلى الأنبياء وغيرهم يقول الله جعل حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسولنا وهما
يفرطون رسل الله عز وجل إلى إلى هذا المحترر ليقضب روحه فهم رسل إلى الأنبياء وإلى غيرهم فتفسير ذلك بالأنبياء يعتبر أصورا في التفسير أولي أجنحة أولي بمعنى أصحاب يعني أن الرسل يعني
الملائكة لهم أجنحة وهو جنع جناح هذا الجناح يطير نبيه بسرعة فائقة أسرع من الجن بدليل أن العفرية من الجن قال للسليمان لما قال أيكم يأتييني بهارش وقبل يأتيون المسلمين قال العفرية من
الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وكان له عاد يقول في وقت معين فقال قبل أن تقوم من مقامك يعني في الوقت معين وإلا لكان الأمر مبهما قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن
يرتد إليك ظرفك يعني مثل نظر مثل أبعد شيء نظر هكذا قبل أن يرد إليه ظرفه فإنه يأتيه به وفعل أتى وله لقل فلن ما رأاه مستقرا قال العلماء إن الذي عنده علم من الكتاب كان يعرف اسم الله
الأعظم وأنه جعل بسم الله الأعظم فحملته الملائكة وألقته بين يبي سليمان وهذه يدل على أن الملائكة أسرع من يجين ولا شك في هذا أنهم أسرع وأقوى فهم لهم أجنحة يطيرون بها بسرعة فائقة عظيمة
جبري عليه الصلاة والسلام كان له ستمائة جناح ستمائة جناح كل جناح له قوة عظيمة في الحمل والطيران ماذا تكون سرعته لا شك أنه سرعة فائقة جدا لأننا إذا رأينا الآن قدرات النقاتة أجنوحتها
التي تحميلها وهي المراضح التي تدخل الهوض ليحملك طائرة لا تبقى هذا المبلغ ولا عشرة ومع ذلك تتأثير بهذا السرع العظيم وهذا السرع العظيم فجبري عليه الصلاة والسلام له ستمة جناح قد سد
الأفق وهذا يدلك على أنهم لهم سرعة فائقة عظيمة هذه أجنحة مثناء وثلاث ورباء وأكثر نعم وأكثر يزيد في الخلق ما يشاء قوله مثناء ظاهرها أن ذلك في العدد لا في الصنف أنه في العدد لا في
الصنف لأن هذا هو الأصل ويحتمل أن يكون في الصنف لأننا مثلا نرى قد طائر مثلا له أجنحة له جناحان لكن كل ريشة من هذه الأجنحة لها عمل خاص في تكييف الطويران منها مثلا ما ينصده حتى يرتفع
ويخفضه حتى ينزل ويفرشه حتى يستقر هذا شيء مشاهد نعم ولهذا بعض بعض الإحيان تنتف أشياء معين من جناح في الملائقه مع أن الباقي في جناحه أكثر مما لكفت بكثير فيحتمل أن قوله مثناء يعني
باعتبار الصنف وثلاثة ورباء ويحتمل أنه باعتبار العدد وأن الملائكة بعضهم له جناحان وبعضهم له ثلاثة وبعضهم له أربعة ولا ينافي ذلك أن جبريل عليه الصلاة والسلام له ست مئة جناح لأن الله
يقول يزيد في الخلق ما يشاء ويكون مما زاده أن جعل لجبريل ست مئة جناح قولي أجنحة فإذا قلت هل نعرف كيفية هذه الأجنحة فجواب لا تعرفها ومشانها لأن كل جناح فيه كذام اليقود وزمر إيش عندما
وسط جناح جبريل فيه كذام اليقود وزمر إيش هذا إن شاء الله تحقق من الحديث معا تحقق من الزهور إيش كيفية هذه الأجنحة لا نعلمها وهذا نظيره تماما ما جاء في صفات الله عز وجل فإننا نعلم
معنى الصفة ولكننا نجهل كيفية الصفة لله عز وجل وجه نعلم ما معنى الوجه لكن هل نعلم كيفيته؟
لا لأن ما غاب عنك لا يخاطبك الله به إلا ببيان معناه فقط وعما كيفيته فلا يمكنك إدراقها لأنه غاب ولا نظير له والسيء لا يغرق إلا بمشاهدته أو مشاهد نظيره أو الخبر الصادق عنه