21 بلوغ المرام - شرح حديث جابر وابن عمر أن النبي أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولمسلم أنجاد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى المزدل فتقص الله بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين وله عن ابن عمر رضي الله عنهما جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بإقامة واحدة وزاد أبو داود لكل صلاة وفي رواية الله ولم يناد في واحدة منهما هذه أحليث وآخرون التعارض لكنه لا تعرف فيها والحمد لله ففي حدث جابي رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء في المزدلفة بأذان واحد وإقامتين وهذا واحد فالصلاوات فالصلاتان المجموعتان يؤذن لهما أذان واحد ويقام لكل فريضة كما أن الفوائد لو فرضنا الإنسان عليه خمص صلاوات فايتاته فإنه يؤذن أذان واحدا ويقيم لكل فريضة خمس إقامات وفي هذا الحديث دليل على أنه يجمع في مزدلفة بين المغرب والعشاء وهذا واضح لمن لم يصل إليها إلا بعد دخول وقت العشاء فإنه يجمع بين المغرب والعشاء ويكون جمع جمعة أخير وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل إلى الشعب نزل فبال وتوضى وهو في طريقه من عرف إلى مزدلف فقال له أسامة بن زيد وكان رديفا له من عرف إلى مزدلفة قال يا رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك فلم يصل وإنما لم يصل في الطريق لأن من عادته صلى الله عليه وسلم أنه إذا جد به السير ودفع سار قبل أن تغرب الشمس أخل المغرب إلى العشاء وفي وقوفه بعرفة غربت الشمس قبل أن ينصرح لكنه عليه الصلاة والسلام لم يقدم العشاء لأنه أحد أن يبادر الناس بالانصراف من عرفة قبل أن تحدث ظلمة الليل والحاصل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مزدلفة جمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين أما حديث عمر فإنه لا يعارض حديث جابر وكذلك ما روى الذي روى أبو دون لا يعارضه لأنك إذا جمعت بينهما قلت إن حديث جابر قد أثبت الأذان والإقامتين والمثبت مقدم على الناس أعجب حديثين وله عن ابن عمر رضي الله عنهما جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بإقامة واحدة وزاد أبو داود لكل صلاة وفي رواية وعلى هذا تكون الزيادة صحيحة ليوافق حديث جابر لإقامة واحدة لكل صلاة وفي رواية له ولم ينادك واحدة منهما هذا أيضا يقال نافي وحديث جابر مثبت أنه نادى مرة واحدة والمثبت مقدم على الناس هؤلاء الذين يقول لأعمل بها يقول ما تبتت يقول المراد بها كذا فيرون الحديث أنس موافقا لحديث آخر أما لو ثبت الحديثان يعني ثبت أن دلالة هذا على كذا ودهى على كذا فهم كما يقولون نعم هو صحيح نعم نعم نعم هو صحيح نعم على كل حال لا يرى حملة هذا الحديث على هذا يرى أنه سنتان مختلفتان وينبغى أن يعمل بهذا كارا وبهذا كارا نعم بعض الناس تجاهل للأقام وينفر للأداء نعم وهذا مذهب أبي حنيفة المشؤول عندي ولكنه ضعيف فهم إذا جعلوهم مثل الأداء ويزدون وقد قامت الصلاة فيكون أكثر من الأداء ما في الطراب لأنه ما دم أحدها أرجح فلا الطراب للأطراب يكون عند التكافر ما أعتقد لأن المؤذن لو كان بعيد القريب أسمع أسمع أكثر حال كل حال إنما لنا بالنياه إذا كان الإنسان مانيته العبادة هو أعلى منوى والصحيح أربعة في صحيح المسلم إنها تكبيرتين لكن أخرج الخمسة إنها أربعة إنها تكبرتين إنها تكبرتين لا الترجيع ما يكون في التكبير ترجيع في الشهادتين ما أقول لو كبر أربعة في مراقبة لا ما ينسى الترجيع في الشهادتين فقط ما ينسى إنها ترجيع في الشهادتين طيب جمع لنا بين حديث أبو محذورة كبيرتين أبو أبو محذورة الصحيح إنه أربعة تكبرات لأولي ما الترجيع إذا تسعة عشر جملة لكن يسرع الشيخ نعم ليش يعني شيخ هذا الجنب لا لا لا بد أن نمتر لا بد أن نسمع نفسه نعم لا بد أن نسمع نفسه هذا كله العلماء قالوا يكره الأدان ملحنا أو ملحونا ملحونا لا يحن المعني ملحنا التلحين بالأدان وهو التطريب به أن يأكد به على صورة الطرب هذا مكروف ولا بعض المؤذين من هذا بعض المؤذين في الحرمين أدانهم من هذا النوع لكن في المعنى لا نراه خطأ الخطأ في اللفظ الواقع وإلا فلا شك أن الذي فيه قرارة نفسه أنه يريد الإخطار بأن محمدا هو رسول الله لكن أخطأ في اللفظ فقط هذا اللفظ على المشهور خطأ يغير المعنى لكن على لغة الثانية ما يغير المعنى نعم إذا جرع على أحكم فيها وفي حسين في الصوت لك لا أعلم لا أعلم هذا ما أعلم إذا كان في قراءة القرآن فأبو موسى الأشعري قال لرسوله عليه الصلاة والسلام لو كنت أعلم أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا ولا بأس لكن بشرط أن لا يخرج عن طوره إلى طور المنسيقة والغناء ما يجوز لغة الثانية ولكن الحمد لله يعني الكهرباء إذا قارننا اشتغاله بتعطله ما يجي ولا واحد من من عشر ثلاثة نلغي الماكرافون عشان يقول نخافي تعطلهم وما دون إن الأعلام عاصمة وصحيحة نعم نعم تكرر بحيث يسمع الناس يعني مثلا قد نقول ثلاث مرات لأن الرسول كان دائما إذا تكلم تكلم ذلك وقد نقول أكثر لأنه قد يكون سلاحيين أو مثلا في أي مشتها بالحجر داخل المنازل فهجون إلى إذا تقرأ أكثر حسب الحال بعض الأجمين ينظيفوا على الأذان في المناية الأذان يقول صلاة والسلام عليكم هذه سأكيدة إن شاء الله إن هذا بدعة هذه بدعة ينهى عنه ولهذا ما ينبغي لا تكتر بها الأذان لا لا تكتر لأن هذا انتهى هذه تكتر بها الأذان لا تكتر