18 بلوغ المرام - شرح حديث أبي محذورة أن النبي أعجبه صوته - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي محذورة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعجبه صوته فعلمه الأذان بواه ابن خزيمة هذا جليل على أنه ينبغ اغتيار حسن الصوت للأذان وحسن الصوت يكون بثلاثة أمور حسن الأذاء حسن النغمة ورفع الصوت ارتفاع الصوت فإذا اجتمع هذه الأمور الثلاثة في المؤذن فهو أكمل ما يكون أن يكون حسن الأذاء يعني مثلا يؤدي الكلمات على ما ينبغ والثاني أن يكون حسن النغمة يعني بعض الناس يكون عنده حسن أذاء لكن صوته ليس بلذيذ والثالث أن يكون قوي الصوت رفيع الصوت لأن ذلك أبلغ في الإعلام ومن هذه النقطة الثالثة نقول إن استعمال مكبر الصوت في الأذاء من الأمور المطلوبة لأنه أبلغ في إيصال الأذان إلى الناس وأسمع له ولهذا الآن الحمد لله ارتاح الناس فصاروا يسمعون الأذان وهم في الحجر ويسمعونه وهم بعيدون بخلاف ما إذا لم يكن هناك مكبر صوت ولهذا إذا تعطل الكهرباء في يوم من الأيام ما يسمع الأذان أبدا حتى إن بعض الناس يمكن تفوتهم الصلاة ما يعلموا بالأذان وهذا من نعمة الله عز وجل على العباد في هذا الزمان وتيسيره لهم وفي هذا دليل على أنه ينبغي للعالم أن يعلم المؤذن كيف يؤذن ولهذا قال فعلمه الأذان يعلموا كيف يؤذن بالأذان مثلا يقول له لا تمد الهمزة آه الله لأنك إذا مددتها صارت الجملة استفهمية ولا تمد همزة أكبر أكبر ما يصلح ولا تمد البأ أكبر أيضا لا يصلح وكذلك أيضا لا تمد اللام الله مدًا زائدًا لأن بعض الناس يمدها أكثر من ست حركات يمكن عشر حركات أو عشرين حركات وهذا لا ينبغي كذلك أيضا في أشهد أن لا إله إلا الله الله أكبر أيضا يبين الهمزة يقول الله أكبر ببيان الهمزة وبعض الأموازنين يقول الله وأكبر الله أكبر هذا جائز في اللوافة العربية إذا ضم ما قبل الهمزة أن تقلب واوة يتقول الله أكبر لكن الأكمل أن تقول الله أكبر كذلك أيضا في أشهد أن لا إله إلا الله يبين الهمزة أشهد أن لا إله إلا الله يبينها وكذلك لا يمد مدًا أكثر من الذي ينبغي حيّ على الصلاة أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا بالنصر رسول بالره بالضم رسول الله كثير من المعذنين يقول أشهد أن محمدًا رسول الله رسولة هذه على المشكور في اللوافة العربية لا تستطل الأداء لأن الجملة ما تمت لأن رسولة على المشكور في اللوافة العربية وشعرابها عقف فيان نعم ماذا جاء الخبر؟ تبقى الجملة معلقة ما تمت وهذا يوجد أن يكون الأداء باطلا ولكن ماذا نصنع في كثير من المعذنين الذين يقومون أشهد أن محمدًا رسول الله بالفتح نقول ندور لعل الله يجد له الفرج فرجا وجدنا في اللغة العربية أنه يجوز نصب اسم إن وأخواتها ونصب خبرها أيضا أنه يجوز نصب هذا اسم والخبر أشهد أن محمدًا رسول الله نقول لعل هؤلاء المعذنين من ذرية أولئك القوم نعم فأخذوا بلغتهم ونسمح عنهم ونقول أذانهم إن شاء الله تعالى صحيح ولو قالوا أشهد أن محمدًا رسول الله لأنك لو سألت المعذن الذي يقول أشهد أن محمدًا رسول الله ماذا تعني بهذه الجملة لقل أعني أن محمد هو رسول الله ولا شك أنه يريد أن يكون رسول خبرا لا يريد أن يكون بدلاً أعطيان وعلى هذا فإننا نقول الأدان صحيح ولو بنصب الجزئين ولا كنا الأفضل لمن علم المعذن إن يقول أشهد أن محمدًا رسول الله حتى يكون ماشئا عن مشتور في اللغة العربية أما حي على الصلاة فإن بعض الناس يقول حيّا حيّا في المد ويمدها ست حركات أو سبع أو عشر حركات حيّا على الصلاة هذا خطأ لأن حيّا ما فيها مد أبداً لا طبيعي ولا ست حركات ولا أكثر ولا أقل ما فيها مد حيّا على الصلاة على طول إذا قلت حيّا أشفه أن يكون فعلاً ماضياً فيه ألف اثنين كما تقول حيّا زايداً الرجلاني حيّا زايداً أي بادراه بالتحية فإذا قلت حيّا على الصلاة كأنها فعل ماضي اتصل به ألف اثنين ويتغير المعنى وعلى هذا لا تقول حيّا على الصلاة كن حيّا على الصلاة وحيّا على الفلاح أيضاً غالب الناس يأتي بها سليمة سليمة إلا في حيّا غير مد طيب لو قال حيّا على الصلاة على التحية يجوز؟ نعم يجوز فيه لغة فيه لغة أنك تقف على التحية المفرد بالتحية لا بالهاء الأفصح حيّا على الصلاة بالهاء هذا هو الأفصح لكن لو قال