17 بلوغ المرام - شرح حديث أبي جحيفة رأيت بلال يؤدن وأتببع فاه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبي دحيفة رضي الله عنه قال رأيت بلالي أذن وأتتبع فاه هاهنا وهاهنا وإصبعاه في أذنيه فواه أحمد والترمذي وصفحه والإبن ماجه وجعل إصبعيه في أذنيه ولأبي داود لواء عنقه لما بلغ حي على الصلاة يمينا وشمالا ولم يستدر وأصله في الصحيحين هذا الحديث فيه فائدة فائدة الأولى أنه ينبغي المؤذن أن يضع أصبعيه في أذنيه قال العلماء والحكمة من ذلك أمر الأمر الأول أنه أرفع لصوته والأمر الثاني أنه إذا رعاه البعيد الذي لا يسمعه أو الأصم الذي لا يسمع وقد جعل أصبعيه في أذنيه عرف أنه يؤذن لا يكون في ذلك فائدة للمؤذن نفسه وفائدة لمن يشاهده يعرف أنه يؤذن وأما الفائدة الثانية فهي الانتفاق في حي على الصلاة حي على الفلاح فقد ثبت أن بلال رضي الله عنه يلتفت في حي على الصلاة وفي حي على الفلاح يلتفت يمينا لحي على الصلاة وشمالا لحي على الفلاح لكن هذا أيضا موضع خلاف بين العلم فقال بعض أهل العلم يلتفت يمينا لحي على الصلاة أول مرة ثم يلتفت شمالا فيقول حي على الصلاة ثم يلتفت يمينا لحي على الفلاح ثم شمالا لحي على الفلاح أيضا لأجل أن يأخذ كل يلتفت شمالا لحي على الصلاة أول مرة ثم يلتفت شمالا فيقول حي على الصلاة ثم يلتفت يمينا لحي على الفلاح ثم شمالا لحي على الفلاح أيضا لأجل أن يأخذ كل جانب نصيبه من الدعوة إلى الصلاة وإلى الفلاح وأكثر رأة العلم يقول حي على الصلاة كلها على اليمين كل الثنتين حي على الفلاح كل الثنتين عن اليسار عن الشمال والحديث حديث أبي جحيفا رضي الله عنه محتمل تابد في الصحي حي أنه يجعل حي على الصلاة اليمين الأولى والثاني يسار