06 بلوغ المرام - شرح حديث رافع بن خديج أصبحوا بالصبح - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رحمه الرحيم قال رحمه الله تعالى وعرفه من خديج رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأذوركم هذا هو الحديث الذي قبله استذل به بعض أهل العلم على أنه ينبغي تأخير صلاة الفجر حتى يبين الفجر والنهار وقالوا هذا معنى أسفر وأصبح ولكن الصحيح خلاف ذلك وأنه يسن التبكير بالفجر كما كان هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويجاب عن هذين الحديثين بأحد أمرين إما أن المعنى أسفروا بالصبح معناه لا تصلوا حتى تتيقنوا أن الإصفار قد حصل فلا تتعجلوا بها وكذلك يقال في أصبحوا أو يقال وهو الأمر الثاني أن المعنى أصبحوا وأصفروا أي أكثروا القراءة وزيدوا فيها حتى تنصردوا من الصلاة وقد بان الفجر وظهر وكل الأمرين صحيح وإنما احتجنا إلى هذا ليكون هذا القول مطابقا لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم