05 بلوغ المرام - شرح حديث إبي هريرة إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن آيسة رضي الله عنها قالت أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من بالعكاء حتى ذهب عامة الليل ثم خرجت صلى وقال إنه لوقتها لولا أن أتفع على أمتي رواه مسلم وعن أبي هريرة رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشد الحر فأبرلوا للصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم متفق علينا يقول النبي عليه الصلاة والسلام إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة يعني إذا اشتد
حر الجو وذلك في أيام القيض فأبردوا بالصلاة أي صلاة الظهر ومعنى أبردوا بها أي أقيموها في وقت البراد إذا أبرد الجو وعلّل النبي عليه الصلاة والسلام ذلك بقوله فإن شدة الحر من فيح جهنم
أي من حرها وسمومها وذلك أن النار اشتكت إلى الله عز وجل فأبين لها بنفسين نفسا في الشتاء وهو أشد ما نجده من الزمهرين ونفسا في الصيف وهو أشد ما نجده من الحر وهذا وإن كان هناك أسباب
طبيعية لكن مع هذا السبب الطبيعية فيه هذا السبب الذي أحضر به برسول عليه الصلاة والسلام أن شدة الحر من فيح جهنم وقوله أبرد بالصلاة الإبراد لا يتحقق إلا إذا أخفرت صلاة الظهر إلى قريب
من صلاة العصر لأنه حينئذ يحصل البراد أنما فعلوا الناس سابقا من ثونهم يبردون بها فيأخفرونها بعد الأذان العادي بنصف الساعة ثم إلى ساعة أحيانا فهذا ليس بإبراء هذا أخرناها لزيادة الحر
في الوقت لأنه الآن مقياس الحرارة عند الذين يقصوا الحرارة أعلى ما تكون الساعة الواحدة بعد الضهر أي بعد الزوال بساعة ومعنى ذلك أنه إذا أخرنا صلاة الظهر إلى ما بعد الزوال بساعة معنى
أخرناها إلى حر أشد لكن الإبراد أن تأخصرها إلى قرب العصر ويدل لذلك ما تبك في طهر البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان في سفر فأراد بلال أن يؤذن فقال له النبي عليه الصلاة
والسلام أدرد ثم أراد أن يؤذن فقال أدرد حتى رأوا فيأكلون والثل عبارة عن شيء مرتفع من الأرض وفيئه لا يكون إلا بعد أن تنهضر الشمس كثيرا وعلى هذا ينبعين في الإبراد أن يؤخر إلى قرب صلاة
العصر يعني بحيث من صرفنا الظهر وقد دقي على العصر نصف ساعة أو حدان أن أخص هذا الظهر إلى آخر وقتها هذا هو الإبراد الشرعي لكن الناس الآن صاروا لا يبردون وليس جهلاً بالسنة ولا عجزاً عن
تنفيذها ولكنهم يقولون إن الأرفق بالناس اليوم أن تصلى الظهر في وقتنا حتى يستريح الناس بعد الغداء ما شاء الله أن يستريحه وحتى يكون من كما ينتهوا من أمالهم يصلون الصلاة ويلهبون إلى
الغداء والنوم وأن ذلك تعثروا عليه فمن ثم حجر الناس من الإبراد الآن وصاروا لا يبردون لكن لو حدث هذا في الناس معينين كانوا في سفر أو نحو ذلك أو في مكان بعيد عن المساجد وأرادوا أن
يصلوا الظهر نقول الأفضل أن تبردوا وأن تأخصروها حتى أخروا فيأخلوه ثم قد يصلوا إلى الظهر وفي هذا الحديث حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام حيث قرن الحكم بالعلم قال أبردوا بالصلاة
فإن شدة الحر من فيه جهن وقرن الأحكام بالعلة فيه مصالح ومنافع فوائد منها أن الإنسان يعرف أن هذه الشريعة تاملة مبنية على الحكم ومنها أن الإنسان يطمئن إلى هذا الحكم لأن الإنسان بشر
فإذا حكم الشرع بشيء وأعلمنا بحكمته ازداد الإنسان يقينا وثبافا ومنها أي من فوائد كل حكمة مع الحكم أنه إذا كانت الحكمة متعجية أمكن أن يقاس على هذا ما يوافقه في تلك العلة لأن العلة
المنصوصة يلحق بها كل ما وافق المحكوم به في هذه العلة فإنه يلحق به تلك الحكم فهذه ثلاثة فوائد منذكر نعم الفائدة في تأخير صلاة العشاء هو أنها أقرب إلى آخر الليل وآخر الليل أفضل من
أوله في مثل الصلاة أفضل لهذا كانت تأخيرها أفضل لكن مع المشطة تترد يترد يترد التعليم غالب العلماء وعامته العلم يرون أنه من ترك الصلاة عمدا وجب عليه قبر لا تحتضل اللذائف على الشمس
هذا ليس بحضل الظل اللذائف على الشمس لا تحتضل ومعروف الشتاء من كل الشمس ظل ضليل طويل قبل أن تزول الشمس وبعد أن تزول أيام لكن لا تحتضل اللذائف على الشمس احتضن الابتداء بيادة الظل هذا
الظل الطويل وهو ينقص لأنه إذا بدأ بالزيادة من النعب السرقية فهذا أضبط المشطة وهما يسعف لا يسعف لكن الرسول يخبره النوم الحريف بعد صلاة العشاء إذا صليت إذا أخرنا صلاة العشاء فلا
يتحول الحريف لأعطينا هذه من الحاجات مثل الأكلام مع أهل ومع الغيب لكن الغالب لا يريد من أن يبقى المدين فالأحسين يجعلون بعض المعروف لا يسعف لأنه يسعف صلاة العشاء فلا يسعف فإذا كنت
ترك الصلاة حتى قرج وقتها الصحيح من الإنسان الذي يترك الصلاة حتى يخرج وقتها أنها لا تقبل منه ولهذا ما نقول له صد نقول الآن لا تقبل من الله وأخلص التوبة لله ولا تقبل الصلاة أمن لن
نقوله نعم نعم نعم لا تمسح نفس الرجل المرأة في الوضوء تمسح رأسها كما يمتحه الرجل الأفضل في الصدر لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها بغلق وعما حديث أصف صلوب الصدر فالمعنى جادر
بالسرار من حين أن يوجد الإصبار والإصبار يتبين من دور الفجر هذا المعنى وهذا المعنى أحشر الصدر لا وإن ما نحن لها هذا الأول لموافقة الأحيار الصحيحة كأن نبي صلى الله عليه وسلم كان
يصليها بغلق لا إذا وردت مثل هذا ستفنى على المساعد هنا مثل زيد بن ثابت فسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما قمنا هذه الصلاة فقال أنا استمسنا بينهما قال نحن ستكينة أكبر نحن نحن
ستكينة أكبر