02 بلوغ المرام - شرح حديث عبد الله بن عمرو وقت الظهر إدا زالت الشمس - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
كتاب الصلاة كتاب المواقع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر إلى زالة الشمس وكان ظل الرجل فطوله ما لم يحضر وقت العصر ووقت العصر ما لم تتثر
الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغيب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نسب الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس رواه مسلم وله من حديث بريدة في العصر والشمس بيضاء نقية
ومن حديث أبي موسى والشمس مرتفعة بسم الله الرحمن الرحيم قد أمنى حكم الصلاة وأنها آه مواقع النسان بعد السهادتين وأن من تركها وهو كاف وذكرنا الأدلة على ذلك وأن هذا قول جمهور الصحابة
رضي الله عنهم بل حكاه بعضهم إجماع الصحابة أن تارف الصلاة كاف وأن من قال إن المراد من تركها جحتا لوجوبها فإن قوله هذا مرجوب عليه لأن جاحد وإن لم يترك فهو قال باب المواقيد وعلم أن
الصلاة وقف محددا من قبل الشرق لا مجال للاجتهاد فيه فكما أنه لا مجال للاجتهاد في تغييد رفعات الصلاة وعداد الصلاة فإنه لا مجال لتغييد هذه الأوقات بل هي أوقات ثابتة أشار الله إليها في
القرآن وفي القرآن يقول الله تعالى أقم الصلاة لذلوك الشمس إلى غصق الليل وقرآن الفجر فقوله لذلوك الشمس ألمها به للتعليل والتوقيت وذلوكها زوالها أي إذا زالت الشمس فأقم الصلاة وغصق
الليل منتهى ظلمته وهو نفقه لأن نفق الليل هو منتهى الظلمة إذا كان مسافة ما بين الشمس من المغرب مثل ما سباتها من المشرق فهذا منتصف الليل وهو غصقه فتكون هذا الوقت من دوال الشمس في
منتصف النهار إلى غصق الليل وهو منتصف الليل هذه أوقات لأربع صلوات متتابعة يدخل وقت الظهر ويخرج وفي نفس الوقت يدخل وقت العصر ويخرج وفي نفس الوقت يدخل وقت المغرب ويخرج وفي نفس الوقت
يدخل وقت العشاء إلى نفس الليل ثم قال وقرآن الفجر ففصله وذلك لأن الفجر وقتها متحق ما يتفصل بالعشاء ولا يتفصل بالذهر ولهذا كان الصحيح من أقواله العلم أن آخر وقت العشاء منتصف الليل
وأن ما بعد منتصف الليل ليس وقتا لصلاة العشاء وينبني على ذلك ما لو طهرت المرأة الحائط في نفس الليل فإنه لا يجب عليها صلاة العشاء لأنها طهرت بعد خروج وقتها المهم إن الأوقات محجبة من
قبل الشارع هذا دلالة القرآن على الأوقات واستدل بعض العلماء أيضا بذلك بقوله تعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمج في السماوات والأرض وعشيا وحين فرهون فقال حين تمسون يدخل
فيه المغرب والعشاء وحين تصبحون صلاة الصب وعشيا صلاة العصر وحين تصبحون ثلاث الظهر أما الأحاديث والد عن الرسول عليه الصلاة والسلام فإن المواقف فيها محددة مبينة غاية ذات وكل عبادة
محددة من قبل الشرع فإنه لا يجوز أن تفعل قبل وقتها ولا يجوز أن تؤخر عن وقتها فمثلا ثلاث الفتر لا يجوز أن تصليها قبل طوع الفتر ولو بقدر تكبيرة الإحرام ولا يجوز أن تؤخرها عن طبوع
الشمس فإن تعالت فإن قدمتها عمدا فأنت آتم ولا تسل وإن أخرتها عمدا فأنت آتم ولا تسل أيضا ولهذا القول الراجح عندنا أن من تعمد فرق الصلاة حتى خرج وقتها فإنه لا يقضيها نقول لا يقضيها
ليس تحقيقا عليه ولكن تغليرا عليه فنقول لا تقضيها لأنها لا تقبل منه لأنه وقت محدد فكما أنها لا تصف قبله فلا تصف بعده بدون عذر لأن الكل على خلاف أمر الله ورسوله وقد قال النبي عليه
الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مرجوض على صاحبه أما إذا كان تأخير الصلاة بعذر من نوم أو انسيان فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة أو نسيها فليسلها
إذا ذكره وهذا معذور فيقضل الله منه أما غيره معذور فلا يقضل الله منه وعمله مرضود عليه وهذا الذي ذكرناه وفكر شيخ السام بن ثني رحمه الله وهو الحق وعلى هذا الذين فرقوا في الصلاة أيان
شبابهم ثم تابوا إلى الله ورجعوا الآن نقول لهم أصلحوا ما بينكم وبين الله واجعلوها ثوبة نصوحا ولا حاجة إلى القبر وقد كان بعض الناس يشاهدون إذا صلوا صلاة أضافوا إليها متها فإذا سئل عن
ذلك قالوا هذه الصلوات كانت علينا فيما سبق فنحن نقضيها نقول لهم أريفوا أنفسكم فلا حاجة إلى القضاء ثم نرقض عليسها كتقضى كل صلاة مع وقتها وإنما تقضى الصلوات جميعا سردا فما فعل النبي
عليه الصلاة والسلام في غضوة الحندق حيث قضى الصلوات الخمس جميعا بأنواع واعلم أن الوقت ومعرفته له أهمية عظيمة بالنسبة للبنوب وبالنسبة للعقل وبالنسبة للمرأة هذا الصحيح فإذا بلغ
الإنسان قبل خروج وقت الصلاة ألزمناه بها وإذا بلغ بعد خروج وقتها لم ننزمه بها وإذا زال الجنون عن شخص قبل خروج وقت الصلاة ألزمناه بها وإن زال بعد خروجه لم ننزمه بها وإذا طهرت المرأة
قبل خروج وقت الصلاة ألزمناها بالصلاة وإذا طهرت قعد خروجه لم ننزمها به واختلف العلماء رحمهم الله وإذا طهرت المرأة من الحير قبل خروج وقت العصر أو قبل خروج وقت العشاء هل يزمها الظفر
مع العصر ويزمها المغرب مع العشاء أو لا يزمها إلا الصلاة التي طهرت فيها في هذا قولان لأهل العلم فمنهم من يقول إذا طهرت المرأة قبل غروب الشمس وجد عليها صلاة الظهر وصلاة العصر لأن
الظهر تجمع إلى العصر في حالة ضرورة وهي لم تصلى لأن المرأة حائف كثرتها الصلاة للضرورة فإذا زال هذا المانع وجد عليها طبع وكذلك لو طهرت قبل منتصف الليل وجد عليها صلاة المنشاء وصلاة
المغرب عند هؤلاء وقال بعض العلم لا يزمها إلا الصلاة التي طهرت في وقتها فقط ففي المثال الأول إذا طهرت قبل غروب الشمس لم يجب عليها إلا صلاة العصر فقط وعما في المثال الثاني إذا طهرت
قبل منتصف الليل فإنه لا يجب عليها إلا العشاء فقط وهذا القول هو الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك رفعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة وقال من أدرك رفعة من العصر أو قال سجدة
من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر ولو كان الثور واجبة معها لنبه على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولأن المرأة لو حارق بعد دخول وقت الظهر وقبل أن تصل الظهر فإنه إذا طهرت
لازمها إلا قضاء الظهر فقط من العصر وكذلك لو حارق بعد غروب الشمس ولم تصل المغرب فإنه إذا طهرت لازمها إلا صلاة المغرب فقط ولا يزمها ما يزعون إليها بعدها فهذا مثل بإلا فرقة ثم ذكر
حليث عبد الله بن عمر بن عصر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل فطوله ما لم يحضر وقت العصر في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ما كان
هناك ساعات بحيث يقدر الشيء بالساعات ولكن هناك علامة ظاهرة وهي الشمس وهي من أدق العلامات أدق من الساعات كثير لكن تحاج إلى معرفة يقول النبي عليه الصلاة والسلام إن وقت الظهر إذا زالت
الشمس وبماذا نعرف زوار الشمس زالت يعني مالت إلى الغروب ولذلك أن الشمس إذا طلعت إذا طلعت تطلع من المشكل ويكون لكل شيء قائم يكون له ظل هذا الظل أول ما تطلع الشمس يكون منتدل طويلا ثم
لا يزال هذا الظل ينقص شيئا فشيئا كلما اتفعت الشمس فإذا زالت الشمس عن وسط السماء بدأ هذا الظل يزيل بعد تناهي قصره وبالأول ينقص فإذا زالت بدأ يزيل في أول لحظة يبدأ الزيادة معناه أن
الشمس زالت حط علامة على هذه الزيادة على منتدل الزيادة ضع علامة على منتدل الزيادة فإذا انتد الزل من هذه الزيادة حتى صار طول الزل فطول الشيء القائم فإنه يخرج وقت الظهر ويدخل وقت
العصر بقوله عليه الصلاة والسلام وكان ظل الرجل إذا زالت وكانت يعني بعد الزوال وكان ظل الرجل كظوله ما لم يحرق في العصر أما بالنسبة للساعة فإنك تنصر ما بين قلوع الشمس إلى غروبه والنصف
هو زوال الشمس فإذا طلعت الشمس مثل على 12 وغربت على 12 فالزوال الساعة السادسة الزوال الساعة السادسة وعلى هذا فقيم وقوله ما لم يحضر وقت العصر يعني معناه إذا من يحضر وقت العصر ثم قال
ووقت العصر ما لم تفضر الشمس فدل هذا على أن وقت العصر يحضر فورا فرود وقت الظهر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس الشمس بيضى فإذا طردت من الغروب حارف صفراء إذا صفرت فإنه يخرج وقت العصر
ولكن المراد وقت الجواز والاختيار أما وقت ضرورة فإلى غروب الشمس لقول النبي عليه السلام من أدرك رفع من العصر قبل أن تعرض الشمس فحاج أدرك العرض ووقت الضرورة إلى غروب الشمس أما وقت
الجواز فإلى أن تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يعد الشفق ولن يبين الرسول عليه الصلاة والسلام من كدأ الوقت بأنه معلوم من من له وقت صلاة المغرب أي وقت الغروب الصلاة التي تقوش على
وقت الغروب ما لم يعد الشفق هو مراد بالشفق الأحمر والشفق الأحمر هو الكمرى التي تفع الشمس تعد الغروب وتختلف في اختلاف الوقت في بعض الأحيان يكون الفرق بين غروب الشمس وغروب الشفق 90
دقيقة 90 دقيقة يعني ساعة ونصف ساعة وأحيان يكون ساعة وخمس عشرين وأحيان يكون إلى ساعة وسبعة عشر دقيقة لكن الناس صاروا يؤذنون على واحدة ونصف بعد ذلك هذا الغروب فياقا في كل وقت لأن ربط
هذا صعب جدا سبق الأحمر ما يوارف إلا إلا عند أهل ثلاثة أو إذا كان إنسان بارس ما حد من بين فإنه معروف عنده قال عليه الصلاة والسلام ووقت العشاء إلى نصف الليل وابتداؤه من خروج واقتصارة
المرض إلى نصف الليل الأوسط دورها الأوسط هذا بيان للواقع فهو صفة تاشتة وليس صفة قيلة لأن هذه نصف أوسط نصف هي الأوسط فالنصف معناها الأوسط الذي يكون في نصف الليل ولكن ما المرادب الليل
هل هو طلوعه من غروب الشمس إلى طلوعها أو من غروب الشمس إلى طلوع الفجر المرادبه من غروب الشمس إلى طلوع الفجر فينصف ما بين هذين وقتين فنصفه هو منتهى وقت صلاة العشاء قال ووقت الفجر ما
لم تطلع الشمس ووقت الفجر أضافه إلى الفجر لأن وقتها يبدأ من طلوع إلى أن تطلع الشمس وهو كالفرق الذي بين الغروب وبين مريض الشفاق الأكثر يختلف وفي بعض الأحيان يكون ساعة ونسة وفي بعض
الأحيان يكون أقل إلى ساعة وسبعتاشة بقية والمرادب الفجر هنا الفجر الصادق وهو الفجر المؤثر في الأفق نون الفجر الكالب وهو الفجر مستطيل وقد ذكره العلم أن بين الفجرين فروق الثلاثة الفجر
الصادق مستطيل في الأفق مستطيل جراء يعني كالطير إذا فرش جناحه فهو ينتج من الشمال إلى الجنوب وأما الفجر الكالب فهو مستطيل في اللام في الأفق يعني يكون طولا يذهب طولا في الأفق والفرق
الثاني أن الفجر الصادق لا ذل ما تبعده والفجر الكالب نظلم الجوه بعده ويزود يكون بياض في الأفق ثم يزود والفرق الثالث أن الفجر الصادق متصل بالأفق يعني أنه ما بينه بن الأفق أسفل الأفق
ظلمه وأما الفجر الثالث فإنه غير متصل بالأفق فبينه وبين الأفق ظلمه هذه الفرق الثلاثة بين الفجر الصادق والثالث وفي هذا الحديث جليل على حكمة الله عز وجل في هذه الأوقات فما رنع لو أن
الطلوات الحمس وعبد ركعاتها سبع عشرة رفع لو أنها قعلت في آن واحد لكانت تقيلة عنها وفيها شئ مصر ثم أي وقت تفعل في أول الليل في آخر الليل في وسط الليل في أول النهار في وسطه في آخر
ولكن من حكمة الله أنها جعلت مفرقة حتى لا يحصل المشقة والملل ثانيا من حكمة بذلك أنها لو كانت في وقت واحد لكانت خذة الإنسان بربه في هذا الوقت فقط ويبقى بقية 24 ساعة في غفلة لكن جعلها
الله تعالى مقسمة على هذه الأوقات حتى يكون الإنسان دائم لاتصال بربه فكلما حصل ما يجيب الغفلة وإذا الصلاة الأخرى فأتعجب فتزيل هذه الغفلة وهذا من الحكمة العظيمة يعني الله تعالى جعلها
موزعة مقسمة ثم إنك إذا تعملت إذا تعملت هذه الأوقات وجدت غالبها مقرونا بآية من آية الله فزوال الشمت فالظهر مقروض بزوال الشمت ولا شك أن انتطال الشمت من الناحية الشرقية بالأفق إلى
الغربية حمنهم من عظيم آية الله عز وجل لو اجتمع الحلق كلهم على أن يحولوها من هذا المكان إلى هذا المكان ومن هذه الجهة إلى هذه الجهة ما استطاعوا إلى الآية الخبيرة وبالغروم الآية
الظاهرة وهو انطلاح نتخ منه النهار كما قال الله عز وجل وآية الله من الليل نتخ منه النهار فإذا هم مظلومون هذا الليل الذي يغشى البسيطة بعد هذا النهو من أعظم الآية ولو أنك شاهدته وأنت
في الطائرة فرأيت العجب العجاب إذا طارت الطائرة وقد غربت الشمس عن الأرض لكنها لم تغرب عن الأخر فتبعت بك الطائرة وجدت الشمس فإذا نظرت إلى الأرض وجدتك أنها شيء مقصو عباءة سوداء ما ترى
لا جبالا ولا رمالا ولا أودية ولا بلادا ولا شيئا فوارد الناس أنه ثوب ولهذا قال الله تعالى وَجِعَنَّا اللَّيْلَ لِبَاكِهِ فَأَنَّهُ ثَوْبٌ كُسَّةُ بِهِ الْأَرْضِ وهذا من عظيم آيات
الله العظيمة الله وبركاته ثم يتغير الأفق أيضا إذا غاب الشفاق الأحمر آية من آيات الله فإن معنى ذلك لها ظنوء ولهذا ما يبقى إلا أثر بسيط جدا من البياض بعدما يب الشفاق الأحمر ثم يذون
نهائيا فإذا عرفت تمام قدرة الله عز وجل في هذه الحوادث العظيمة وأن الإنسان يؤمر بالصراك عند وقوعها تبين لك الكثمة من توضيع هذه الثلوات في أوقاتها ثم يعديك الفجر وما أداكم الفجر
النور الساطع الذي جعله الله تعالى لعباده معاشا هذا النور الذي يوفر على العباد شيئا كثيرا من الطاقة إذا أرأتينا إلى ناحية اقتصادية كم شمعة وكم نجفة وكم لندة تطفى إذا جاء هذا النور
ويتوفر شيئا عظيم للأمة ثم ماذا يحصل من هذه الحرارة التي تولدها الشمس للأرض من المصالف والمنافع العظيمة ففزوغ الفجر من آيات الله عز وجل ولهذا جعل الله تعالى فاطر الفجر في هذا الوقت
وقت بين الظلمة الحالكة وبين النور