115 بلوغ المرام - شرح حديث أنس اصنعوا كل شيء إلا النكاح - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أنس رضي الله عنه أن اليهود كانت إذا حاضت المرأة فيهم لم يآكلها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا كل شيء إلا اللكاح رواه مسلم وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض متفق عليه اليهود هم الذين يدعون أنهم أتباع موسى صلى الله عليه وسلم وأنهم أهل التوراة والنصارى الذين يدعون أنهم أتباع عيس وأنهم أهل
الإنجيل وكلهم ليسوا أتباعا لا لموسى ولا لعيس لأنهم لو صدقوا في الاتباع لآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم إذ أن محمد صلى الله عليه وسلم مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل فما قال تعالى
الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إسرهم وهتان الأمتان
اللعود والنصارى على طرفين قيل في باب النجاسات كما ذكر أهل العلم اللعود إذا حارت المرأة صارت عندهم مثل كلب ما يؤافرونها ولا يشاربونها ولا يجالسونها وإذا أصيب ثوب أحدهم بنجاسة ما
يتحضر ألمه لابد يقطع بالمقراء يقولون النصارى بالعكس النصارى يتلوث بالبول وبالنجاسة ولا يعتمد وهذه الشريعة صارت وسطا بينهما إذا أصبت بنجاسة يخسرها بالماء ولا حاجة إلى قرض الثوب
والمرأة الحائض لا تتمتع بها بمحل الأذاء وتمتع فيها بما شئت في غير محل الأذاء ولهذا قال الله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو أذن فاعتزل النساء في المحيض الذي هو مكان الحيض وزمانه
المحيض هنا مكان الحيض وزمانه مكان الحيض الفرج وزمانه أيام الحيض هذا ما يجوز أن الإنسان يجانل زوجته ويحائض وإذا فعل فهو عاص لله ورسوله لأن الله يقول فاعتزل النساء في المحيض ورسول
صلى الله عليه وسلم يقول له يصنع كل شيء إلا النكاح أما استمتاع الإنسان بزوجته وهي حائض في غير الفرج فلا بأس به مثل أن يستمتع بها بين الفخذين أو في أي مكان ما عاد الدبر لأن الدبر
محرم بكل هذا وما عاد الفرج في أيام الحيض لأنه محرم قال النبي عليه الصلاة والسلام يصنع كل شيء إلا النكاح وهذا من تسير الله على الأم يقول لي فيه ثلث البور أو أي ثلث آخر هل يأم غيره؟
المذهب لا لا يأم إلا من كان مثله ممن به ثلث بور والصحيح أنه يأم غيره وأن لدينا قاعدة كل من صحت صلاته صحت إمامته هذا صحيح كل من صحت صلاة صحت إمامته لكن هناك أولويات