114 بلوغ المرام - شرح حديث أم عطية كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أم عطية رضي الله عنها قالت قلنا لا نعود الكدرة والصفرة بعد الظهر شيئا رواه البخاري وأبو داود والأخذ له هذا الحديث يحل مشاكل كثيرة عند النساء بعض النساء إذا طهرت من الحيض رأت أشياء غير الحيض المعروف المعهود رأى الصفرة أو كدرة أو رطوبة ما تخرج خارج القرض وما أشكى ذلك أم عطية تقول كنا لا نعود الصفرة والكدرة يقول بعد الظهر هذه رواية أبي داود أما البخاري فرياته كنا لا نعود الصفرة والكدرة شيئا بدون تقييد بعد الظهر لكن تقييد بعد الظهر رواية صحيحة فالصفرة والكدرة بعد ما تطهر المرأة ليست بشيء لا تمنعها من صلاة ولا صيام ولا غير أما إذا كانت متصلة به أي بالحيض فإنها من الحيض ولهذا كانت عيش رضي الله عنها ترسل إليها النساء في الكرسف ونحو يسألنها هل طهرنا فتقول لهن لا تعجلن حتى ترين القصة البيضة القصة البيضة شيء أبيض يخرج إذا انتهى الحيض بإذن الله قد طابعي عليه إذا انتهى الحيض أفرز الرحم هذه المادة البيضة تعرفها النساء إذا خرجت المادة البيضة خلاص معناه انتهى الحيض أما قبل ذلك فإنها في حكم حائل حتى وإن كانت تملة عليها صفة أو كدرة فإذا طهرت ورأت بعد ذلك صفة أو كدرة ولو خرجت ولو مشت فإنها ليست بشيء لأن النساء الصحابة رضي الله عنهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يعدو أن ذلك شيئا أي شيئا من الحيض وإن كان شيئا له حكم لكنه ليس شيئا من الحيض فلا عبرك به وما أكثر ما يحصل للنساء من هذه المشاكل وتقدم لنا في أول باب أن من أسبابه استعمال هذه الحبوب الحبوب التي استعملها