45 of 48 / Tafsir Surah Saba / Say, "Whatever I have asked of you as a reward is for yourselves" ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد لم يطلب من أحد أجرا على تبليغ الإسالة وإن ذالنا لأنه قال قل ما سألت من أجرا فهو لك الفائدة من الفائدة أيضا التنزل مع القصم أي على فرض أن يسألك فهو لكم ومن فائدها أيضا تحريم أحد الأجر على إبلاغ العلم الشرع ووجهه أنه مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الأخرى أن تبليغ الشرع واجب على الأنساس والواجب لا يجوز أن يتسخل الإنسان عليه أجرا فإن قلت هل يجوز الأخذ على تعليم القرآن أخذ العجرة على تعليم القرآن فالجواب أن العلماء اختلفوا في ذلك على قولين لاختلاف ضواهر المسوح فمنهم من قال إنه جائز لقول النبي عليه الصلاة والسلام إن أحق من أخذهم عليه أجرا كتاب الله ولأن هذا الرجل لا يأخذ أجرا على قراءة القرآن لو أخذ أجرا على قراءة القرآن كلنا هذا حرام لكنه أخذ أجرا على التعليم والتعب وتلقين هذا الرجل ولذلك لو كانت المسألة واجبة عليه بمعنى لو كان يجب عليه أن يعلم هذا الرجل لكان أخذ عجب عليه حرام الوطف الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله عوضا في النكاح فقال إذا واجركها إما معك من القرآن وعوضوا النكاح أجرا لقوله تعالى فمن سمتعت به منهن فآتوهن وجورهن فلما جعله النبي عليه الصلاة والسلام عوضا في النكاح فلذلك على جواز أخذ العوض على تعليمه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز أخذ قطيع الغنب من جماعة الذين قرأوا على سيد القوم الذي لجغ وأخذوا عليه قطيعا من الغنب فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لا لأنهم قرأوا قرآن ولكن لأنهم عالجوا هذا اللذيع وهذا هو الصحيح أي أنه يجوز أخذ العجرة على تعليم القرآن لكن إن كان تعليم القرآن واجبا كما في صدر العبدان فإن أخذ العزرة عليه حرام طيب وهل يجوز على القول بأن أخذ عجرة عليه حرام هل يجوز أخذ رزق من بيت المال لمعلم القرآن أجواب نعم لأن هذا ليس بأجرة ولذلك جاذ للمؤذن والإمام أن يأخذ من بيت المال ما يستعين به على أدانه وعلى إمامته ومن فوائد الآية الكريمة إخلاف النبي صلى الله عليه وسلم في تبريغه ودعوته بقوله إن أجري إلا على الله فإنه واضح لأنه إنما يريد الأجر ممن من الله وهذا هو الإخلاف ومن فوائدها أيضا حيث اختار الأجر الأوفى على الأجر الأدنى بقوله إن أجري إلا على الله ومن فوائدها أيضا تهديد الخصم بما تقتضيه أسم الله وصفاته وصفاته بقوله وهو على كل شيء شهيد فإنه في ذلك تهديدا لهم يعني فسيشهدوا على تكريبكم وعلى تبليغ ومن فوائدها أيضا الاستشهاد في إقرار الله سبحانه وتعالى الإنسان على صدق ما قال نعم من أنه يؤمن الاستشهاد في إقرار الله سبحانه وتعالى الإنسان على ما قال على أنه صاد لقوله وهو على كل شيء شهيد ويؤيد ذلك قوله تعالى لكن الله يشهد فيما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهده قال العلماء شهادة الله تعالى لرطوله بأن ما جاءه حق ما جاء به حق تشمل الشهادة القولية والشهادة الفعلية وهي إقراره على ما جعا إليه الناس وعلى استباحة أموالهم ودمائهم وأهلهم فذا لم يستجيبوا له ثم قال فعالى قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب من فوائد الآية الحريمة فضيلة الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك بإضافة الربوبية إليه ربوبية الله إليه قل إن ربي وهذه الربوبية خاصة ولا عامة خاصة نعم ومن فوائدها بيان قوة الله سبحانه وتعالى حيث يرمي بالحق على الباطل على وجه القوة بل يقول إن ربي يقذف بالحق أن يرمي به بقوة وشدة على الباطل ومن فوائدها عموم علم الله بما شوهد وما غاب ما غاب لقوله علام الغيوب وما شوهد من باب يأولى لأنه إذا كان هذا ملغيب في الشاهد المشهد من باب يأولى طيب ومنها إثبات أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم حق بقوله يقذف بالحق ومنها أيضا تهديد هؤلاء المكذبين بأن باطلهم سوف يقضى عليه في أي طريق في طريق الإسلام الحق فيقضى على باطلهم ويؤيده قوله قل جاء الحق وما يجل الباطل وما يجل جاء الحق الحق ما بُعثك قالنا أن الباطل كل ما خالف الحق فهو باطل قل إن ظللتوا فإنما أضل على نفسه وإن اهتديتوا فبما يحيي لي ربي إنه سمين قريبا بهذا تحدي هؤلاء المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام لأنه لو كان ظللا لظهر آثر ظلاله ها على نفسه ولأهلكه الله عز وجل ولم يمكن قال الله تعالى وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينَ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَثِيْلِ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ هَنْحَدِذِينَ فلو كان ظللا لما جاء به لكان ظلاله على نفسه ولتبين أمره ولعلكم بلغكم ما أنزر الله تعالى بالمكذبين الذين اجعوا برسالة وقصدت عليكم مرة ما ذكر من آيات المسيلمة نعم تذكرونها طيب يقولون إن المسيلمة يلتعى أنه رسول وأن بئرا من عبار قومه غار ماءه ولم يبط إلا قليل فجاءوا إليه يشكون هذا الأمر فأراد أن يقتدي بالرسول عليه الصلاة والسلام فأخل منها ماءً وأدخله بكمه ثم مجهوا في الماء فجعل ينتظر فوران الماء حتى يصل إلى ظهر قليل لكن الماء الذي فيها غار غار مرة هذي آية آية على كذب وجئ عليه بصبي أصرع أصرع يعني ما علي الشعر إلا شعر قليلا فجاءوا إليه ليمسح رأسه فيظهر له شعر كثيف فلما مسح رأسه فساقض الشجر مع الشعر الموجود كان هذا آية على إيه؟ آية كذب فالله سبحانه وتعالى بحكمته لا يمكن أبدا أن يمكن لكاذب مهماكه حتى الكاذب بعد الرسول عليه الصلاة والسلام لو كذب لما يدعو الناس إليه فما يدعو الناس إلى الحق رياءاً وسمعة فلابد أن يؤثر الله تعالى أمره لنا لا بد نعم ومهما تكون عند أمر من خليقة وإن خالها تخطى على الناس شعلاً طيب هنا يقول قل إن ضلالك فإنما أضلع نفسي أي سيتبين أمري وضلالك ومن فواعد الآية الكريمة الاعتراف لله عز وجل الجميل لقوله وإن اهتديتوا فبما يوحي إلي رب ومنها أنه ينبغي للإنسان أن ينسب الخطأ إلى نفسه وأن ينسب الصواب إلى من إلى الله عز وجل لأنه بنعمته طيب ونحن إذا أصبنا حل نقول فبما يوحي إلينا ربنا أو فبما أوحاه ربنا إلى نبي هذا هو الصواب فإذا أصبنا فإن الواجب أن نضيف النعمة إلى مستيها سبحانه وتعالى وهو الله عز وجل لا نكتخل ونجعلها من ذات أنفسنا أما الضلال فإنه على أنفسنا لأننا نحن سببه وفيه أيضا إثبات أن النبي صلى الله عليه وسلم رسوله بقوله فبما يوحي إلي ربنا ومن فوائدها أن النظر الوحي القرآن والسنة سبب في الهداية لأن نلبى في قولهم من يوحي إلي ربي سببي وإذا كان ذلك سببا للهداية كان من الأقل والبطيرة أن ننظر في وحي الله وسرعه هو أن لا نطلب الصواب من غيرهما لا نطلب الصواب مما قال فلان وقال فلان ولكن مما قال الله ورسوله ولهذا قال ابن قيم رحمه الله العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولي العزان ما العلم نصف كالنخلاف حفاهة بين الرسول وبين رأي كلامه وقال في موضوع الآخر العلم معرفة الهدى بدليل ماذا فوالتقديد تستويه المهم أن الهداية لها سبب وهي النظر في وحي ما محاول الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الآية إثاث الأسباب بقوله فبما يوحي إلي رب وأنها مؤثرة بإذن الله لا مؤثرة بنفسها ففي ذلك الرد على الأشاعب الذين يقولون إن الأسباب لا تؤثر بنفسها حتى إنهم يقولون إن الورق إذا احترق بالنار فإنه لم يحترق بالنار لكن احترق عند النار عند النار لا بها وإذا ضربت الزجاجة بالحجر فانكسرت قالوا لم تنكسر بالحجر لكن انكسرت عنده شفى العقول يعني ليس؟ قالوا لأنك لو أثبتت بالسبب أثرا ذاتيا لأشفقت بالله العظيم لأنه لا شيء يتبع لنصيه إلا الله عز وجل فأنت أثبت إن الحصار تكتر الزجاجة هي نسلة تكتر الزجاجة فهذا شرك لله لأن مناهنك جعلت هالي ترأتها أفا أنتم طيب فقاتل أتيا بلحجة فجعله يحذر بالسكين يقول تقطع بالسكين عنده السكين لا بها كيف العقول تطرق إلى هذا الحجر الآن الزجاجة حب عندها الحصار حطها عندها بل حطها في موقع في هجوء تنكسر طيب أقبل الحجر على الججاجة بالا ولم يمت لكنه حفّ من حوله عندها مالك