95 بلوغ المرام - شرح حديث عائشة كان ينام وهو جنب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

للأربعة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنوب من غير أن يمس ما أو وهو معلوم بين المصنف في التلخيص أنه من رواية أبي إسحاق السبيعي عن الأسود عن عائشة قال أحمد إنه ليس بصحيح وقال أبو دول إنه وحب لأن أبا إسحاق لم يسمعه من الأسود وقد صححه البيهق وقال إن أبا إسحاق سمعه بسم الله الرحمن الرحيم تقدم الكلام على أن الجنوب إذا أراد أن يعود إلى الجماع مرة ثانية فإن الأفضل أن يتوضى وأن في ذلك مصلحة بدنية وهو النشاط وعدم انحلال الجسم فذلك أيضا يتوضى إذا أراد أن يأكل أو يشرب والوجنوب فإنه ينبغي أن يتوضى قبل أن يأكل أو يشرب وكذلك إذا أراد أن ينام فإنه لا ينام حتى يغتسل أو يتوضى وهذا الأخير أشدها وأعظمها أن ينام وهو على غير وضوء أو على غير غسل حتى إن بعض أهل العلم حرم ذلك وبعضهم كرههم وهو المشكور من مذهب الإمام أحمد بن حمد أحمد الله أنه يكره أن ينام على جنابه بل لابد إما من الغسل وإما من الوضوء وبعض العلم يرى أنه لابد أن يغتسل أو يتوضى وأنه يحرم عليه أن ينام بدون غسل أو وضوء ويستدل لذلك بما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه سؤل أيرقد أحد وهو جنوب قال نعم إذا توضى فلم يبح إلا بعد أن يتوضى لم يبح الرقاط إلا بعد أن يتوضى ولا ريب أن المؤمن يجب عليه أن يحتاط لنفسه وأن يفعل ما أرشده إليه النبي عليه الصلاة والسلام فلا ينام إلا على وضوء أما حديد عائشة الذي ذكره فإنه معلول بالانتطاع وعدم السماء ومن العلم من صححه ومنهم من أعلى وإذا كان الأمر كذلك وأنه محل شك فإننا نأخذ بالأشياء التي لا شك فيها وهو أنه لا ينام إلا متوضئا أو مؤسدا كذلك مما يحرم على الجنوب قراءة القرآن وسبقه أنه لا تغضران حتى يغتسل ويحرم عليه أيضا المكث في المسجد إلا بغسل أو وضوء فلا يجوز للجنوب أن يمكث في المسجد حتى يتوضأ أو يغتسل لقوله تعالى ولا جنوبا إلا عابد سبيل حتى تغتسل ولكنه ذبت أن صحابه الله عنهم يتوضأون من الجنابة ثم ينامون في المسجد فإذا النوم في المسجد للجنوب والأكل ومعاودة الجماء والنوم المكث في المسجد والأكل ومعاودة الجماء والنوم نقول لمن كان عليه جنابه إما أن تغتسل وإما أن تتوضأ لكن المكث في المسجد يحرم عليه إلا بوضوء أوص وكذلك النوم يكره له أن ينام إلا بوضوء أوص أما معاودة الجماء والأكل والشرب فإن الوضوء أفضل ولو لم يفعله فلا حرج عليه أما حديث عائشة نعم وقال عينا مؤحد وهو جنوب قال نعم ويتوضأ إنشاء يعني معناها أنه له أن يقتصر على الوضوء فقط لأن الجنابة باقي حتى لو توضأ يعني إنشاء بدل عن الغصر نعم هذا مكث يقول توضأ أولا إلا إذا كان يؤدي في المنارة والمنارة الخارج المسجد لعمه بالأسنة التحية ليست بواجبة تقدم لنا أن الصحيح أن التحية ليست بواجبة وأن الأمر بها على سبيل الاستحباء المؤكد وذكرنا دليل على ذلك قصة الثلاثة الذين دخلوا والنباء عليه الصلاة والسلام في أصحابه فجلسوا منهم واحد أدبر ومنهم واحد دخل في الحلقة ومنهم واحد دخل جلس وراءه ومنها أيضا حديث كعب بن مالك وبالله عنه فعدها زواجة تقوم لما دعاه النبي عليه الصلاة والسلام وجاء قال نظر إلي فتبسم تبسع المغرب ثم قال ادنو يقول فدنوت فجلست بين يديه وذكر قصته ثم قال أما هذا فقصدق فانطلق حتى يقضي الله فيك فقع ما وانصرق فظاهر الحال القصة أن كعبا ما صلى تعيذ المسجد اي اي اي اي اي ان سلام عليك