93 بلوغ المرام - شرح حديث علي كان يقرئنا القرآن مالم يكن جنبا - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن علي رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئنا القرآن ما لم يكن جنوبا رواه الخمسة وهذا لفظ الترمذي وصححه وحسنه ابن حبان حدث علي رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرئنا القرآن يعني يعلمنا فنقرأ ما لم يكن وفي لفظ ما لم نكن جنوبا وهذا يدل على أن الذي عليه جنابه لا يجوز أن يقرأ القرآن وهو كذلك الذي عليه جنابه ما يقرأ القرآن لا وردا ولا تلاوة للتعبد بها وليل الأجر ولا قراءة للتعليم أيضا الجنوب ما يقرأ القرآن مطلقا ولكن له أن يقرأ الذكر الذي يطابق القرآن إذا لم يقصد القرآن مثلا يقول الحمد لله رب العالمين هذه آية من القرآن فإذا قالها لغير قصد القراءة فلا حرج لو قال مثلا إنا لله وإنا إليه الراجعون ولا قصد القرآن فلا حرج عليه اختلف أهل العلم هل يمنع من قراءة القرآن مطلقا ولو بعض آية أو لا يمنع إلا من آية فصاعدة ما لم تكن طويلة فقال بعض آية العلم إنه يمنع من قراءة القرآن مطلقا ولو بعض آية وهذا هو العرجح إلا مثل ما قلنا إذا كان ذكرا يوافق القرآن لكن ما نوا به القرآن وقال بعض آية العلم إنه ما يحرم إلا آية إلا إذا كانت الآية طويلة مثل آية الدين آية الدين أطول آية في كتاب الله يا أيها الذين آمنوا إذا تدينتم بدينه إلى أجل مسمى فاكتبوه وأقصر آية في القرآن نعم ثم نظر هذه أقصر آية في القرآن لأن ثم نظر مكونة من ستة حروف الثاء والميم مضعفة عن حرفين ونظر ثلاثة أحرف ومدهامتان فيها سبعة أحرف الميم والدال والهاء المندودة حرفين والميم والتاء المشددة حرفين من المشددة التاء والعلف والنون ثمانية ما تحرف أين حامين ما تعتبر من الآيات لأنها حروف هجائية من من الآيات ما تعتبر من الآيات لأنها ما لها معنى وإلا بعد أقصر مها نون قار هم يقولون أقصر آية ثم نظر ثم نظر نعم لو الجنوب يتهمم ويقرأ طيب الجنوب لا يقرأ القرآن إلا إذا اغتسر حتى لو توضأ لا يجوز أن يقرأ القرآن مع أن الجنوب لا يجوز أن يمكث في المسجد وإذا توضأ تأزله المكس المسجد المسجد أما قراءة القرآن فلا تحل إلا إذا فسل من الجنابة وإذا لم يكن عنده ما أو كان يتضرر باستعمال الماء فإنه يتيمم ويقرأ كما أنه يتيمم ويصلي وها هنا مسألة ثانية وهي هل الحائض تقرأ القرآن يرى بعض عن العلم أن الحائض كالجنوب وأنه لا يجوز لها أن تقرأ القرآن لا الورد ولا اتلاوة للعبادة ولا اتلاوة للتعلم أو للتعليم وفي ذلك حديث لكنه ضعف أن الحائض لا تقرأ القرآن ولهذا ذهب شيء قلسان من تيمية إلى جواز قراءة الحائض القرآن وأنه لا بأس أن تقرأه وهذا لا سيما إذا كانت محتاجة إلى قراءته كما لو كانت معلمة أو طالبة فإنه لا حرج عليها أن تقرأ القرآن فإذا قال قائل أليس الحائض أشد من الجنابة ولهذا يمنع أشياء ما تمنعها الجنابة قلنا بلى ولكن الحائض ليس باختيار المرأة أما الجنابة فهي باختيار الإنسان يذهب ويعتصل ويقرأ لكن هذه ما يمكن أنها أخطارا تتحول من الحائض إلى الطهارة منه ما في بأس هذا لا بأس لا بأس الحمد لله تقول عائشة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه الذكر ما في بأس كنام على القرآن فقط وإلا الأحاديث تقرأ الأحاديث وتذكر الله اشتركوا في القناة