89 بلوغ المرام - شرح حديث أم سلمة هل على المرأة من غسل إذا احتلمت - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرأة سرى في منامها ما يرى الرجل قال تغتسل متفق عليه وزاد مسلم فقالت أم السلمة وهل يكون هذا قال نعم فمن أين يكون الشبه سنة الرحمن الرحيم هذا الحديث سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن المرأة فرى في منامها ما يرى الرجل يعني من الاحتلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني عليها الغسل إذا هي رأت الماء فشرق النبي صلى الله عليه وسلم لوجوب الغسل عليها أن ترى الماء والمرأة بالماء المني وذلك أن المحتلم له ذلك حلاة إما أن يذكر الاحتلام ويرى المني فهذا يجب عليه الغسل ولا إشكال فيه لأنه رأى الماء واحتلم أيضا وإما أن يرى الفعل ولا يرى الماء يعني يرى أنه يجامع إن كان رجلا أو ترى المرأة أنها تجامع ولكنه لا يرون الماء فهنا لا شيء عليه لا يجب الغسل والحال الثالثة أن يرى الماء ولا يذكر احتلاما فيجب عليه الغسل لأن الإنسان ربما يرى الشيء في منامه وينساه كثيرا ما يرى إنسان الشيء في منامه وبمجرد استقاض ينسى فعلى هذا إذا رأى الماء فإنه يجب عليه أن أقصر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم علق الحكم على رؤية الماء فقال نعم إذا هي رأت الماء قالت المسلمة وهل يكون ذلك يعني هل ترى المرأة في منامها ما يرى الرجل ويخرج منها الماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومن أين يكون الشبه يعني أن الرجل يكون الولد يكون فيه شبه من أبيه ومن أمه فمن أين يكون الشبه لولا أن ماء المرأة يختلط بماء الرجل فيكون الشبه ناشئا من الماءين فبين الرسول عليه وسلم أن هذا ممكن وضرب لذلك مثلا فسيا وهذا من خصن تعليمه عليه الصلاة والسلام أنه يبين المعقولات بالمحسوسات حتى يتوح الأمر فالشبه كل لا ينكره كل لا ينكر أن الولد يشبه أباه ويصبه أمه فمن أين يكون الشبه لولا أن الأم يخلط من هماء يخالط مع الرجل فيحصل بذلك التشابه بينها وبين أولادها نستفال من هذا الحديث فوائد أولا أن من أخلاق وآدار الصحابة رضي الله عنهم السؤال عن العلم حتى فيما يستحي منه هذه المثلة قد يستحي الرجل أن يسأل عنها فكيف بالمرأة وما هذا فإن أمه سليم رضي الله عنها لم تستحي بل سأل قالت عائشة رضي الله عنها نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهم من الحياء أن يتفقهن في الدين وقد قدمت المرأة لسؤالها هذا مقدمة فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق ثم تعالى وفي هذا دليل على أنه ينبغي السؤال عن العلم حتى في الأمور التي يستحي منها لأن الله تعالى لا يستحي من الحق وفيها أيضا أدب المرأة السائلة حيث قد مفتين يدي سؤالها الذي يستحي منه هذه المثلة إن الله لا يستحي من الحق فالله عز وجل يقول للصحابة رضي الله عنهم حينما يقدم لهم النبي عليه الصلاة والسلام الطعام فيأكلون يقول عز وجل ولا نستأمسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق ثالثا إثبات أن المرأة تحتل وينزل من هنا كما أقره النبي عليه الصلاة والسلام وضرب له مثلا رابعا أن العبرة بنذور الماء وظهوره لا بانتقاله لا بانتقاله وهذا هو القول الراجح أن الانتقال لا يجب الغسل فلو اشتدت من إنسان الشهوة وأحس بأن المني ينتقل لكن ما حرج فالصحيح أنه لا غسل عليه إلا إذا حرج بعض وقال بعض أهل العلم إن الانتقال يوجب الغسل كالخروج فإذا أحس بالشهوة وأن المني ينتقل فإنه يجب عليه الغسل وإن لم يخرج وعلّل ذلك بأن الجنادة مأفوذة من البعد وقد ذاعد الماء محله فوجب الغسل لكن يقال هذا قياس في مقابلة النصر فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول نعم إذا هي رأت الماء ومن فوائد هذا الحديث أن المرأة لو أحست بانتقال الحيض ولم يخرج فإنه لا يفتح لها أحتام الحائض فلو كانت صائمة وأحست عند الغروب بأن الحيض قد انتقل لكن ما خرج حتى غربت الشمس فإن صومها صحيح لأنها ماء لأنه لا يفتح حكم الحيض إلا بعد خروجه كما لا يفتح حكم المني إلا بعد خروجه ومن فوائد هذا الحديث أن أسباب اختلاف الشبه هو نزور الولد إلى آبائه أو أمهاته دائما يساعد أولادا لرجل واحد من امرأة واحدة تختلف أشباههم كيف تختلف أشباههم وهم من رجل واحد من امرأة واحدة نعم لأن هذا الرجل الواحد والمرأة الواحدة لهم آباء وأمهات يخالقونه في السبع فيقول أحد الأولاد نزعه عرق من جده والآخر نزعه عرق من جدته والثالث نزعه عرق من جده أمه والرابع من جده أبيه وهكذا جاء رجل إلى رسول عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود يعني وأنا لست أسود وأمه لست سوداء مين جهنها الأسود هو يعرض بامرأة لعله أتاه رجل أسود فولدت منه فقال النبي عليه الصلاة والسلام من خسن تعليم قال له هل لك من عبل؟ قال معك قال ما ألوانها؟ قال ألوانها همهم قال هل بيها من أورق؟ الأورق الأشهد لأنه يشبه الورق الفضة فقال هل بيها من أورق؟ قال معه قال وأنا لها ذلك؟ قال لعله العرابي لعله نزعه عرق يمكن أن أجداد هالبعدين أحد الجمالة أو أحد الأمهات أنه لونه أورق قال فولدك هذا لعله نزعه عرق الله مصلي في المعزين فالحافظ أن الشبه يكون ينزع إلى الأبي والأم أو إلى الأجداد البعدين أو القريبين ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان إذا رأى بعد نومه بللا منيا فإنه يجب عليه الغصل وإن لم يذكر احتلاما لأن الرسول صلى الله عليه وسلم علق الحكم برؤية الماء دون الاحتلام فإذا رأى الماء وجب عليه الاقتصال وإن لم يذكر احتلاما لكن ها هنا مسألة وهي أن الإنسان أحيانا ما يحس بالماء عند استيقابه من النوم لكن إذا خلع صدواله بسبب من الأسباب أو ألقى عليه نظرة من النظرات رأى أثناء الماء فماذا يعيد من استطلوات هو مثلا له ثلاثة أيام مغفصل ماذا يعيد من استطلوات هل يعتبر آخر نومة أو يعتبر أول نومة من بعد الغصل الأول وقد قال النبي عليه الصلاة لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا فنقول أعذي الصلاة من آخر نومة من تهل يعني هذا هو الذي يقتل وما قبلها أمره المسكوك فيه لأن الذي قبلها يجوز أنك احتلامت ويجوز ما احتلامت لكن آخر نومة يقين من هناك احتلام إما منها أو من قبلها مما قبلها واليقين منها وأما ما قبلك هو مشكوك فيه وحينئذ فإنك تغفصل وتعيد الصلاة من آخر نومة من تهل من فائد هذا الحديث أيضا أظن ذكرنا خصم تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم وقياس الأمور المعقولة الحصية حتى تتبين وهكذا ينبغي لكل طالب علم أو معلم أن يقرب المسائل المعقولة في الأشياء المحصوصة لأن تصور الإنسان المحصوص أمر قريب لكن تصوره المعقول أمر بعيد ولهذا يختلف الناس في هذه المسألة باختلاف عظيما لكن لا يختلفون في إدراك المعصوصة كل الناس مثلا الذين يبصرون يدركون أن هذا أسود وهذا أحمر وهذا أبيض وهذا أصفر يدركونه على حد سواء لا يختلفون في الإدراك ولا يعانون مشقة في تصوره لكن في الأمور المعقولة يختلفون اختلاف عظيما جدا بعضهم يمكن تكرر عليه مسألة أربع مرات خمس مرات إن شاء الله يفهم وبعضهم يمكن يبادرك بالفهم قد تذكر بعض أولها ثم يعطيك آخرهم نعم ويقال أن بعض الطلبة كان يقرر عليهم الشيخ حتى هذا ناشيخ العبد الرحمن السائل رحمه الله كان يقرر عليهم الشيخ في باب الحيد وباب الحيد عند الفقهة معقد شديد التصور شديد الأحكام ويشرح لهم بأحوال المستحابة والمتحيرة وما أشبه ذلك أحد التلميذ إجزاء قال يا شيخ نجزاك المخصير قد أراحنا الله منه طبعا فأرحنا منه علما إننا نحن بنحيل وترك عندنا نعم لكن الحقيقة هذا هو صحيح نجد أن نعلم لمن تحيل نعلم لنعلم من تحيل ثم إنه يتركسل على مساء الحير أشياء كثيرة كما سيحيح إن شاء الله في ذلك إذا لم يكن محذور ما في بأس فالله تعالى قد ضرب نفسه مثلا ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت عمانكم من تركاعتما رسمانكم والأبي سواء فخافون أن تحيلتكم من أنفسكم هذا جدت العبادة والرسول عليه الصلاة والسلام قال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر فيه بدر ولما سأله أبو رزيلا القيم قال يا رسل الله كيف يحاسبنا الله تعالى في ساعة واحدة ونحن جميع فقال على أنبئك عن ذلك في آل الله وقال في آيات الله هذا القمر كلكم يراه مخليا به في ساعة واحدة كل ناس عن القمر في ساعة واحدة وهو واحد وأنتم جميع إنكم نبارة الله فيك إذا لم يحشأ من ذلك فتنة وما إذا خشل أضرب هذا واحد بيقذب للناس مثلا بأن الله تعالى له حكم كله فيمثل يقول لو فرغنا أحد في مكان له السيطرة ما أحد يقوم ويغد أو مثلا يقول الله له الإنعام عليك أدى لا تستحي لو أن أحدا أعطاك حشر تبيرات فاستحيك من التعصي كيف لمن هو له المند وعليه في إيجادك وإعدادك فألهم إذا لم يكن محذور فلا بأس ودعت الحاجة إذا لم يكن محذور ودعت الحاجة إليه أيضا ولا فلا ولا فرق ثم أعلم أيضا إن تربى الأمثال هناك تقريب المعاني لا لكون هذا مثل هذا لأن الله لا مثل له سبحانه وتعالى إذا تجعل شيئا مماثلا له أما أن تفرق المعاني التي اتصب الله بيها فلا بأس تفرقها بالمحصول ففرق بين تقريب المعنى ولهذا نقشب الرؤية بالرؤية دون المرء بالمرء لكن إذا شك هل هو مني أو غير مني فإنه يجمع بين الأمرين يغتصل احتياطا ويغسل ما أصابه أيضا احتياطا لأن المني يوجب الغسل ولا يوجب الغسل يوجب الغسل دون الغسل وغيره يوجب الغسل دون الغسل ونقول احترد إلا أن أبعاله قال إذا كان قد تقدم نومه سبب مثل ملاعدة أو نمس امرأته أو تذكر هو يحمل على أنه مذي يعني هو الذي يخرج بعد برود الشهوة إذ لو كان مني إذا خرج في حي وقضته إما كان عنده هذا الاحساس إذن هذا الشكل